الجزائر
السفير الفلسطيني في ندوة حول القدس

أمريكا طلبت منا التخلي عن المناهج التربوية ووقف العمليات الإستشهادية

الشروق أونلاين
  • 4829
  • 0
الأرشيف
لؤي عيسى

ثمّن السفير الفلسطيني بالجزائر الموقف المشرف للجزائر في مختلف المحطات، مطالبا الجزائريين بالحفاظ على الوحدة الوطنية، لأن الثورة المشرفة التي قام بها الجزائريون لن تكتمل إلا بعد استقلال فلسطين.

وقال لؤي عيسى، السبت، في ندوة حول القدس نظمها الفرعان الولائيان لاتحاد الكتاب الجزائريين، والاعلاميين الجزائريين أن التصعيد الأخير على مستوى المسجد الأقصى أفضى إلى إرسال أمريكا وفدا مفاوضا يطلب من الرئيس أبو مازن التخلي عن المناهج التربوية ووقف تمويل العمليات الاستشهادية التي تعدها أمريكا إرهابا أو التوقف عن إمداد الفلسطينيين بالمساعدات، مستنكرا مواقف الدول العربية التي دخلت في خانة الإعراب عن استعدادها للدعم المالي دون القيام بالحرب والتخندق وراء الارتباطات الاستراتيجية أو اتفاقيات السلام.

وأحجم المتحدث عن ذكر أسماء حكام عرب عبروا عن هكذا مواقف اعتبرها مخزية، ليخلص أن الوحدة الوطنية مسار لا بد منه للوصول إلى الحرية، مطالبا الجزائريين بالحفاظ على الجزائر التي ألهمت ثورتها الفلسطينيين منوها بالوحدة التي تمت بين أبنائها للدفاع عن وطنهم وهو ما يتطلب اليوم المزيد من الوحدة والتكاتف بين الفلسطينيين لتحقيق الانتصار، معتبرا معركة الشعب الفلسطيني معركة وجود لا معركة حدود، لأن هناك فرقا بين من يتكلم في الفنادق ومن يصدر الفتاوى التي يغيب عنها موضع القدس والمسجد الأقصى، ومن يقاتل لاسترجاع الحرية، ولذا وجب علينا الانتصار أو الانكسار كما قال المرحوم هواري بومدين.

مقالات ذات صلة