أمريكا والسعودية تدرجان مسؤولاً في حزب الله على لائحة الإرهاب
عشية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية، أدرجت واشنطن والرياض أحد قادة حزب الله اللبناني الشيعي على أول “قائمة سوداء مشتركة للإرهاب” بين البلدين.
وأدرجت الرياض وواشنطن على هذه اللائحة اسم هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الذي تعتبره الولايات المتحدة “منظمة إرهابية أجنبية”.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، أن “السعودية انضمت إلى الولايات المتحدة في إدراج هاشم صفي الدين” على القائمة السوداء.
وأضاف “نتيجة لذلك، سيتم تجميد أي أصول له في السعودية ويحظر إجراء أية تعاملات مالية معه من خلال القطاع المالي السعودي”.
وقال مكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في تغريدة، إنها “المرة الأولى على الإطلاق” التي تشترك فيها وزارة الخارجية الأمريكية ودولة أجنبية في إدراج أشخاص على قائمة الإرهاب، مشيراً إلى أن ذلك يؤكد العلاقات الوثيقة بين المسؤولين الأمريكيين والسعوديين.
وقالت الخارجية الأمريكية، إن هذه الخطوة “ضد صفي الدين هي آخر مثال على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والسعودية في مكافحة تمويل الإرهاب”.
تهديد المتطرفين
وأكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إدراج صفي الدين على قائمة الإرهاب، موضحة أن المملكة اتخذت هذا الإجراء “على خلفية مسؤوليته عن عمليات لصالح ما يسمى حزب الله اللبناني.. وتقديمه استشارات حول تنفيذ عمليات إرهابية ودعمه لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد”.
وجاءت هذه الخطوة عشية وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية في بداية جولة أولى له في المنطقة. وسيلتقي ترامب خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عيد العزيز ويلقي خطاباً حول الإسلام أمام قمة يشارك فيها رؤساء نحو خمسين دولة إسلامية.
وهاشم صفي الدين في العقد الخامس من العمر ويشغل منصب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الذي يشرف على الشؤون السياسية والبرامج الاجتماعية والاقتصادية للتنظيم الشيعي في لبنان.
وهو من المقربين من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ويطرح اسمه كمرشح محتمل لخلافته على رأس الحزب.
ولم يربط أمر إدراج صفي الدين على لائحة الإرهاب الرجل بأي هجمات لحزب الله، بل أشار إلى مشاركة الحزب في التفجير الذي استهدف في 1983 مقر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في بيروت وتفجير السفارة الأمريكية في 1984 وعملية خطف طائرة ركاب في 1985.
وفي البيان نفسه، أدرجت الخارجية الأمريكية على لائحة العقوبات اسم محمد العيسوي الذي قالت أنه تولى زعامة “تنظيم ولاية سيناء” التابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في أوت 2016.
وقالت أنه عقب تصنفيهما “إرهابيين عالميين”، سيتم تجميد أموال وأصول صفي الدين والعيسوي في أي مناطق تخضع للقضاء الأمريكي، وسيحظر على المواطنين الأمريكيين التعامل معهما.
وفي تطور منفصل ولكن متزامن، أضافت وزارة الخزانة الأمريكية اسم اثنين من زعماء القبائل اليمنية هما هاشم محسن عيدروس الحميد وخالد علي مبخوت العرادة إلى قائمة العقوبات بعد أن وصفتهما بأنهما زعيمان لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.