منوعات
بمشاركة شعراء من مختلف ولايات الوطن

أمسية “أحاديث العشيات” ترفع لأرواح ضحايا طائرة “إليوشين”

حسان مرابط
  • 374
  • 0
ح.م

احتضنت، المكتبة البلدية بأولاد دحمان ببرج بوعريريج، فعاليات الموعد الثقافي”أحاديث العشيات” في عدده الـ17 بمشاركة ثلة من الشعراء والكتاب، الذين وقفوا دقيقة صمت ترحما على ضحايا الطائرة العسكرية (257 شخص) التي سقطت في بوفاريك قبل أيام ورفعوا الأمسية تكريما لهم.
والأمسية التي نشطها الشاعر كريم العيداني، سجلت مشاركة شعراء من مختلف ولايات الوطن على غرار رباح بلطرش من المسيلة، مريم معوج من سكيكدة، علي حوش من المسيلة وغيرهم وتزامنت مع الاحتفال بيوم العلم الموافق لـ16 أفريل من كل سنة، وفاجعة “بوفاريك” إثر سقوط طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية الجزائرية وراح ضحيتها 257 شخص.
وأعلن رئيس بلدية أولاد دحمان دريكش فريد في افتتاح الأمسية التي بدأت بالوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح ضحايا الطائرة، دعمه اللامحدود للموعد الثقافي والأدبي “أحاديث العشيات” ومختلف النشاطات الثقافية والأدبية، وحرص في الكلمة التي ألقاها على تكريم ضيوف الندوة، كما في كل لقاء من هذا الموعد.
وبدوره، ألقى الشاعر جيلالي بن عبيدة مدير مكتبة البلدية كلمة نوّه فيها بضرورة استمرار ندوة “أحاديث العشيات” من خلال دعم السلطات لها ماديا ومعنويا.
وشهدت الأمسية تداول ضيوف “البيبان” على المنصة، منهم الشاعر رابح بلطرش، الشاعر علي حوش (المسيلة)، الشاعرة بختة حسني من ولاية تيسمسيلت، الشاعرة مريم معوج من ولاية سكيكدة وآخرون.
وفي قصيدة قرأها رابح بلطرش: “إن غبتِ عنِّي، أراهَـا، كلّ داليةٍ ملَّتْ عناقيدهـَا،… لولاك أنت فمـا الأحـلامُ ما السهــرُ”، كما قرأ بلطرش نصا رفعه إلى أرواح “شهداء” الجزائر الذين راحوا ضحية حادثة طائرة “اليوشين” التي تحطمت الأربعاء 11 أفريل الماضي ببوفاريك بالبليدة.
من جهتها، قدمت الشاعرة بختة حسني في نصّ يا صاحبي هاك الكتف ..ألق برأسك لا تخف..وأرم همومك خلفك..”
ويشار أنّ الندوة حضرها شعراء من ولاية البرج منهم السعيد لعزيري صاحب ديوان “همسات من وحي القصيد”، والأديب عيسى بن محمود صاحب مجموعات قصصية منها ” رحيل”، “وروح الأبالسة”.
وجدّد المشاركون في ختام الأمسية دعوتهم السلطات المحلية والولائية، مدّ يدها برعاية وإقامة ملتقى أدبي في المنطقة يقام سنويا تحت تسمية “ملتقى أحاديث العشيات الأدبي”.

مقالات ذات صلة