-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدلل أمل الأربعاء "عادل بوقروة" للشروق العربي:

أمل الأربعاء فتح لي باب إعادة إسمي في البطولة

الشروق أونلاين
  • 3711
  • 0
أمل الأربعاء فتح لي باب إعادة إسمي في البطولة

هي موهبة أخرى من مواهب كرة القدم الجزائرية، بعد تجربته الإحترافية في كل من ليبيا وسلطنة عمان، حط رحاله في الفريق الصاعد لحظيرة القسم الممتاز هذا الموسم “أمل الاربعاء”،عن تجربته خارج البطولة الوطنية والعودة ٳليها، وعن الحنين إلى اللعب أمام أهازيج الجمهور الجزائري، والعديد من المسائل المتعلقة بالكرة الجزائرية من الإحتراف والأنصار وكل ما يحيط بها، كان لنا هذا الحوار مع مدلل أنصار الزرقاء “عادل بوقروة”.

” بدايتي في عالم الكرة كانت مع فريق “أمل القبة” لكل الأصناف، ثم التحقت بفريق “إتحاد الحراش” حين كان يشرف عليه “شارف” الذي أحييه بالمناسبة لأنه ساعدني كثيرا، لكن للأسف عندما خلفه “خالد لونسيي” عجل برحيلي من الفريق، لا أدري لماذا وهو السؤال الذي يبقى مطروحا، ٳلتحقت بعدها بفريق “بن طلحة” لمدة 6 أشهر، ثم فريق “العناصر” لمدة عام ونصف، وعندما سقط الفريق ٳلى القسم الثاني لم أرغب في التجديد له، ثم انتقلت إلى ليبيا كتجربة إحترافية .” 

” سجلت 15 هدفا والظروف الأمنية أرغمتني على العودة “

عن التجربة الإحترافية في البطولة الليبية يقول “عادل بوقروة “: ” تم استدعائي من طرف المدرب “بلعرج” الذي أشكره بالمناسبة، لعبت لهذه البطولة لمدة 8 أشهر، ٳلتحقت بفريق “اليرموك” في القسم الثاني وكان هذا الفريق يحتل المرتبة الأولى بفارق 9 نقاط. سجلت خلال هذه البطولة 15 هدفا في مرحلة الذهاب فقط، كنا قريبين جدا من الصعود لكن الظروف الأمنية الصعبة التي عاشتها ليبيا في تلك الفترة حالت دون ذلك، وغادرت ليبيا رفقة العديد من اللاعبين الجزائريين الذين كانوا يلعبون هناك على غرار “بهلول” و “روان بن حليمة” وعدت إلى البطولة الجزائرية “.

“بلعرج له الفضل بعد فضل الله  في مشواري الرياضي ٳلى حد اليوم”

من ليبيا ٳلى سلطنة عمان.. الباب الثاني الذي طرقه “عادل” للإحتراف وعنها يقول: “طلب فريق “النصر” من سلطنة عمان خدمات المدرب “بلعرج”، وبدوره اقترح علي اللعب للفريق، رحبت بالفكرة وأمضيت للفريق، أذكر أنه كانت تقام دورة ودية في رمضان في سلطنة عمان بين الأربع فرق الممتازة هناك، سجلت هدفين في أول مقابله مع الفريق، صراحة لقيت كل الدعم والتشجيع وتأقلمت بسرعة مع الطاقم الجديد، وقعت لمدة سنتين،  لكن بسبب ظروف عائلية خاصة عدت ٳلى الجزائر مرة أخرى، ونفس المدرب “بلعرج” هو من مهد لي الطريق للعب لفريق “أمل الأربعاء” الذي أنشط له حاليا، لذا أكرر له الشكر”.

“أمل الأربعاء فتح لي باب العودة وشكرا للأنصار والمسيرين”

عن التوقيع لفريق “أمل الأربعاء” يقول “عادل بوقروة”: “قبل كل شيء أحيي المناصرين وكل القائمين على هذا الفريق دون استثناء، وأشكرهم على حسن المعاملة والتشجيع،لا يخفى عليكم أن القائمين عليه هم رجال من المحيط الرياضي، يعرفون جيدا الكرة الجزائرية و خباياها، أذكر على سبيل المثال لا الحصر “شريف الوزاني” وعماني”. أمل الأربعاء هو الفريق الذي أرجعني ٳلى الواجهة وأعاد كتابة ٳسمي في البطولة الجزائرية وسمح لي بإظهار كل إمكانياتي، والحمد لله، النتائج الذي حققها هذا الفريق ٳلى حد الساعة جد إيجابية، فنحن نلعب الموسم الأول بين فرق كبيرة، نملك مجموعة من ستة لاعبين من الموسم الماضي دعمت بأسماء أخرى وهو سر نجاحنا”.

” الإحتراف لا يمكن أن يوجد في ظل الظروف الحالية”

“لا يوجد إحتراف في الجزائر والعمل على هذا المشروع مازال ناقصا، والواقع يعكس ذلك، فالإمكانيات الموجودة لا تسمح بالٳحتراف، الملاعب مثلا، فلا يعقل أن يتدرب الفريق في ملعب صغير من أجل التحضير لمقابلات حاسمة في البطولة، بالإضافة إلى هذا لا يوجد اهتمام بالفئات الشبانية الصغرى، بالرغم من أنهم  يمثلون مستقبل فرق النخبة الأولى والكرة الجزائرية ككل، و بالتالي لم نصل بعد ٳلى الإحتراف، وهناك عمل كبير ينتظر القائمين على هذا المشروع في الجزائر”.

” المدرب المحلي مهمش رغم أنه برهن على إمكانياته “

“المدرب المحلي مهمش ولا تعطى له الفرصة، صحيح يوجد فرق بين  المدرب المحلي والأجنبي من حيث التكوين ودراسة الكرة وحتى التجارب، لكن المدربين المحليين إستطاعوا أن يبرهنوا على إمكانياتهم و مهاراتهم و كفاءتهم في مجال التدريب، وخير دليل على هذا  الأسماء الحالية مثل “شريف الوزاني” و”بوعلى” و”ماضوي” وغيرهم كثيرون”.

“العنف في ملاعبنا سببه بعدنا على التربية والأخلاق الدينية”

عن ظاهرة العنف في الملاعب يقول “عادل بوقروة”: ” العنف ليس موجودا في الملاعب فقط بل في الجزائر ككل، والملاعب صورة مصغرة عن المجتمع، والسبب الرئيسي في رأيي هو إنعدام الوازع الديني لدينا، أما عن الأسباب الأخرى فهي تختلف، ممكن أن ترجع لسلوك اللاعب، أو لتصرفات المدرب والمسير، كما يمكن أن يكون الإعلام سببا من أسباب العنف في الملاعب، هذا بالٳضافة ٳلى أننا لا نملك ثقافة الربح والخسارة بحيث لم نتوارثها فلا يمكن خلقها من العدم.. هي ٳذن عوامل كثيرة تكتلت فيما بينها لتخلق هذا الشعور السيئ لدى المناصر الذي ترجمه بدوره ٳلى العنف”

“أتأسف لظاهرة شتم أمهات الحراس.. وهل يرضى المناصر أن تشتم والدته؟!”

عن الظاهرة التي اجتاحت الملاعب اليوم وهي شتم أم الحارس عند إرجاع الكرة ٳلى الميدان يقول: “صراحة تعودنا على هذه الظاهرة و نتأسف لها، والحارس هو زميل ونحس بما يحس به، ونحن أيضا معرضون لمثل هذه الشتائم، لكن ما أريد أن أقوله للمناصر الذي يقوم بهذا السلوك في الملعب كيف ستكون ردة فعلك لو قام أحدهم بشتم والدتك؟ ثم نحن مسلمون وعيب علينا أن نأخذ الأمثلة عن الروح الرياضية من الملاعب الأوربية”.


“الجزائر كبيرة بجمهورها ومستواها،  وسلطنة عمان بإمكانياتها”

عن الفرق الموجود بين البطولات الثلاث يقول “عادل بوقروة”: ” ليبيا والجزائر تقريبا لديهما نفس الذهنية، غير أن الجزائر مستواها أحسن من ليبيا، ففي البطولة الليبية توجد 6 فرق فقط من لها إمكانيات جيدة، كما أن  الجزائر هي الأحسن من حيث المستوى البدني والتقني، فيما يخص بطولة سلطنة عمان الشيء الملاحظ هناك هو أنه بلد هادئ جدا حتى في الملاعب، لدرجة أنه لا تشعر أنك تمارس كرة القدم، ويشدك الحنين إلى البطولة الوطنية، لكن من ناحية الإمكانيات المادية فهناك فرق كبير جدا، فمثلا كل ملاعبهم معشوشبة طبيعيا عكس الجزائر وليبيا”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!