الجزائر
الوزارة الوصية تطمئن والسلطات المحلية في استنفار

أمواج البحر تجرف الكابل الدولي للأنترنيت في سيدي سالم بعنابة

الشروق أونلاين
  • 9109
  • 0
ح.م
الكابل البحري للألياف البصرية الرابط بين مدينتي عنابة ومرسيليا الفرنسية

تعرض الكابل البحري للألياف البصرية الرابط بين مدينتي عنابة ومرسيليا الفرنسية، إلى التعرية جراء سوء الأحوال الجوية بالساحل الشرقي للوطن، وقوة الأمواج البحرية في شاطئ سيدي سالم أول أمس الجمعة، حيث قالت وزارة البريد وتكنولوجيات الاتصال في بيان صادر عنها، أن خدمات الأنترنيت بين الضفتين لم تتأثر بالحادث.

وتشير المعطيات التي حصلت عليها “الشروق اليومي”، إلى حدوث انجراف كبير في رمال شاطئ سيدي سالم الرملي المفتوح على التيارات البحرية، وتراجع لمستوى مياه البحر أدى إلى تعرية الكابل الدولي للأنترنيت الذي اقترب منه بعض الصيادين العاملين بالمنطقة، قبل أن تسارع السلطات المحلية ليلا إلى تطويق مكان الانجراف لحماية الكابل من خلال وضع حواجز تمنع الاقتراب من الموقع تجنبا لأي عطل  أو انقطاعات في  أجزاء منه . 

وقد شهد شاطئ سيدي سالم إنزالا غير مسبوق للمسؤولين ليلة أول أمس، تحت إشراف والي الولاية السيد شرفة يوسف الذي أمر باتخاذ التدابير الاستعجالية الكفيلة بصيانة الكابل الدولي من نوعية se-me-we، وحمايته من أي ضرر.

وقالت وزارة البريد وتكنولوجيات الاتصال في بيانها، أن فرق التدخل الخاصة باتصالات الجزائر تحركت بمجرد ظهور الكابل بالتعاون مع مصالح مديرية الأشغال العمومية لاتخاذ تدابير وقائية، تمثلت أساسا في وضع كتل إسمنتية من أجل صد قوة الأمواج، وتأمين الحجرة والجزء المقتلع من الكابل.

 كما أضافت بأن عناصرها المكلفة بعملية الصيانة ستسهر على كافة التفاصيل حتى تجاوز الأزمة التي تتطلب اليقظة والمتابعة، مطمئنة المواطنين بضمان خدمة الأنترنيت في أحسن أحوالها، وأن الحادث ناجم عن سوء الأحوال الجوية لا غير. وقد نوهت الوزارة الوصية بتعاون السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية الذي شدد على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية، كما نوهت بدور مصالح وزارة الأشغال العمومية التي قالت أنها أبدت تجاوبا سريعا وفعالية واحترافية في التعامل مع الوضع لحماية الكابل من الانقطاع.

جدير بالذكر أن الحادث الناجم عن سوء الأحوال الجوية، أعاد إلى الأذهان حادثة تضرر الكابل البحري الدولي للانترنيت في سيدي سالم بسبب باخرة أجنبية العام الماضي، وهو الحادث الذي تطلب فرقة دولية مختصة قدمت من فرنسا لإصلاح الأضرار التي أدت إلى انقطاع خدمة الانترنيت لأزيد من أسبوع في المناطق الشرقية، وكبد مؤسسة اتصالات الجزائر خسائر فادحة.

مقالات ذات صلة