أمين عام “الناتو” يقلل من شأن دعوة روما ويتدارك بوادر انقسام بشأن ليبيا
قلل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندرس فو راسموسن، الخميس، من شأن دعوة ايطاليا لتعليق العمليات العسكرية في ليبي، وحاول طمأنة أعضاء مترددين في الحلف الغربي بأنه يمكن هزيمة الزعيم الليبي، معمر القذافي،
- قال الأمين العام للحلف في مقابلة مع صحيفة “لو فيجارو” الفرنسية، في رده على سؤال بشأن دعوة ايطاليا لوقف إطلاق النار، “لا .. على العكس. سنستمر ونواصل حتى النهاية.” وقال “الحلفاء ملتزمون بالقيام بالجهود اللازمة لاستمرار العملية.” وأضاف “سنأخذ الوقت الذي نحتاجه إلى أن نصل إلى الهدف العسكري.. إنهاء كل الهجمات ضد المدنيين الليبيين، وعودة القوات المسلحة إلى الثكنات وحرية الحركة للمساعدات الإنسانية.”
- وقال راسموسن “ليست هناك مفاجأة في أنه ثبت أن من الصعب سحق الجيش الليبي والجهاز الأمني”. ونقلت عنه الصحيفة قوله “كنا نعلم أن لديه الوسائل العسكرية والموارد المالية. تفادينا مذبحة وكسرنا شوكة الته الحربية. حلف الأطلسي أتلف أو دمر 2400 هدف عسكري.” وقال “الآن نرى قوات المعارضة تشن هجمات. إنني راض عن التقدم.”
- ورغم أن تصريح أمين عام “الناتو” يأتي ردا على موقف ايطاليا، إلا أن دعوة ايطاليا لوقف إطلاق النار عرت التوتر والتردد الحاصل داخل الحلف بعد نحو 14 أسبوعا من بدء حملة القصف التي فشلت حتى الآن في الإطاحة بالقذافي، لكنها سببت قلقا متزايدا بشأن التكلفة والخسائر في صفوف المدنيين.
- والى جانب إعلان موقف ايطاليا الذي هز تماسك دول “الناتو”، خرج القذافي في الوقت المناسب بتسجيل صوتي أذيع في التلفزيون الليبي يعلن تحديا جديدا، وصف فيه دول الحلف بأنها قتلة المدنيين الأبرياء وتوعد بالانتقام لموتهم. وأشار، إلى الإصابات بين المدنيين في التسجيل الصوتي. وقال “أنتم قلتم نحن نضرب أهدافنا بدقة.. انتم مجرمين وقتلة.” وأضاف قائلا محذرا من حرب في أوروبا والولايات المتحدة واسيا “في يوم ما نرد عليكم بالمثل، وتكون بيوتكم أهدافا مشروعة لنا وستدور الدوائر.”