منوعات

أمي تظلمني وتجعلني خادمة لأهل البيت

الشروق أونلاين
  • 16718
  • 37

شيء صعب أن تعيش وسط أسرة تقوم بخدمة جميع أفرادها سيما الوالدين وبقلب سليم ولكن لا أحد يقدر تعبك، وينكر الجميع جميلك وفضلك، وتشعر بعدها أنك مجرد خادم وسطهم ولا شيء سوى ذلك.

ترملت منذ خمس عشرة سنة، وبعد انقضاء عدتي عدت إلى بيت أهلي، أحمل معي ولدين طفلة وطفلا، ربما تتساءلون لماذا لم أبق ببيت زوجي ولي جواب لذلك، فبيت زوجي عبارة عن غرفة بسيطة وسط بيت عائلة زوجي الكثيرة الأفراد، وكل أفرادها رجال منهم متزوجون ومنهم عزاب، وجدت نفسي متضايقة جدا من البقاء هناك، هذا سبب العودة إلى أهلي الذين هم الآخرون ظلوا يطلبون عودتي، وكنت أظن أن ذلك حبٌ فيّ .

ظننت أن عودتي إلى بيت أهلي ستزيح عني بعض الآلام ولكن بعد شهور بدأت أعرف آلاما أخرى كانت تنخر صدري كخنجر مسموم، ذلك لأن المتسبب فيها هم أقرب الناس إليّ والدتي وإخوتي، الذين نسوا في لحظة أنني منهم، ومن لحمهم ودمهم، حيث عاملوني وطفلي مثل الغرباء، فوالدتي سامحها الله تعالى تفرض علي إنهاء كل شغل البيت لوحدي من غسيل وطبخ ومسؤوليات أخرى وإذا اشتكيت من التعب فإنها تقيم الدنيا وتقعدها فوق رأسي وتجرحني بكلمات قاسية لا تتلفظ بها أي أم لفذة كبدها، في حين تفضل بقاء شقيقاتي اللواتي لم يتزوجن بعد بجانبها لمشاهدة المسلسلات أو للنوم أو آن تخرج معهن لزيارة الأقارب والجيران، وتفضلهن علي، تمنحهن ما يرغبن في الشراء وتوفر لهن ما يريدن، وتشجعهن على الإساءة لي، وإذا حاولت التحدث معها في هذا الأمر فإنها ترفض السماع لي، و لم تقف عند هذا الحد بل حتى أنها تفضل كناتها علي وتعاملهن أفضل مني وتطلب مني خدمتهن وإذا رفضت تسمعني ما لا يرضيني بل وتهددني بالطرد من البيت، وكذلك يفعل إخوتي كلهم ويظلمونني وطفلي، لم أر في عيونهم نظرة الحب والحنان سواء تجاهي أو تجاه طفلاي اليتيمين، وهذا ما حطم فؤادي وأدخل الحزن إلى قلبي وجعلني امرأة بلا أمل، بلا هدف في الحياة، أيامي كلها متشابهة، أنهض صباحا لأبدأ شغل البيت وألبي جميع طلبات أهل البيت، سئمت من كل هذا، أفكر في بعض الأحيانفي حمل طفلي والرحيل إلى بعيد، لكن إلى أين؟ ليس لي من أحد، فأهلي لا يرحمونني فبالله عليكم ماذا أفعل لأغير حياتي وأذوق طعم الحياة ولذتها ولو لأيام؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا.

صبيحة / غليزان

.

.

شقيقي يفتري علي كذبا ليفوز برضا والدي

أنا شاب عمري 30 سنة، من أسرة ميسورة والحمد لله تعالى، فوالدي يملك مؤسسة وأنا وشقيقي الأصغر نعمل فيها إلى جانب والدي، نحاول دوما أن نكون الأفضل من خلال منتو جنا، طبعي هادئ لا أحب المشاكل وأعمل باجتهاد غير أن شقيقي الأصغر دوما يحب التلاعب في العمل، ولا يحب العمل أيضا فكثيرا ما يتغيب ويذهب مع أصحابه للهو ويطلب مني عدم إبلاغ والدي بذلك خاصة حينما يغيب والدي عن المؤسسة وألاعيب شقيقي هذه لا ترضيني، وتجعلني أغضب عليه، ثم لا أحب أن أتسبب في أي مشكل ناهيك على أنني لا أحب الكذب على والدي لذلك أخبرت شقيقي وبلهجة غليظة أن يقف عن أفعاله وإلا أبلغت والدي بالأمر ليضع حدا له، ومنذ ذلك اليوم وأخي على خلاف معي لا يحب التحدث إلي ويحاول في كل مرة أن يخلق لي مشكلا حتى يبعدني والدي عن العمل بالمؤسسة ولم يقف عند هذا الحد بل لجأ للافتراء علي في العديد من المرات والكذب على والدي بأنني فعلت أمورا تفسد وتضر بالعمل وأنا والله لم أقدم على أي فعل مما يفتريه شقيقي، حقد شقيقي علي دفعه أيضا لتحريض والدي علي، حينما راح يصفني بأنني لا أفهم شيئا في ما يخص العمل الجديد الذي استلمناه وعليه أن يبعدني عن ذلك المشروع حتى يفوز به وحده ويفوز برضا والدي، لأن والدي ذكر أنه لو استلمنا هذا المشروع فكل الفوائد التي نحصل عليها ستكون لي ولشقيقي، ولكن شقيقي يريد الربح لوحده، وهذا ما جعل والدي يغير وجهة نظره إلي ويخشى أن يمنحني المشروع وشقيقي، فمنحه لشقيقي وحده .

إن والدي أصبح رجلا آخر وكأنه لا يعرفني أو لست ابنه، استطاع شقيقي أن يسيطر عليه ولا أدري كيف أتصرف لأوضح حقيقة الأمر لوالدي ؟

صالح / تلمسان

.

.

زوجي العقيم يرفض طلاقي فهل أخلع؟

أنا سيدة متزوجة منذ سبع سنوات، زوجي رجل طيب، وخلوق، ومحترم، لم أعرف منه سوءا يوما، والكل يشهد بخلقه، يتفانى في عمله قصد توفير العيش الجيد لنا، عشت حياة مستقرة إلى جانبه فأنا لم أسمع منه كلمة سيئة لحد الساعة، ولكن هناك ما ينغّص علي حياتي إلى جانبه وهو عدم الإنجاب، ففي البداية كنت أظن أن الخلل يخصني ولما زرت الطبيب المختص وأجريت كل التحاليل الطبية والأشعة تأكدت من سلامتي والحمد لله لذلك طلبت من زوجي أن يلجأ هو للكشف حتى نعرف أين يكمن الخلل ونعالجه فربما نرزق بالذرية، في البداية زوجي بقي يتماطل كونه يكره زيارة الطبيب وكان في كل مرة يقول إن الأمر بيد الله وعلينا بالصلاة والذكر والدعاء، والاستغفار فذلك كاف حسب رأيه للإنجاب وظل على رأيه هذا لمدة تزيد عن خمس سنوات لكنني يئست وصرت أطلب منه مرة أخرى ضرورة خضوعه للكشف وأخيرا بفضل الله استطعت أن أقنعه وذهب للطبيب هنا علمنا المشكلة، فزوجي عقيم، كانت صدمة شديدة بالنسبة لي وله لكنه صبر وقال لي: إنه لا ينبغي أن نفقد الأمل لأن الأمر بيد الله تعالى، لكنني أنهرت تماما وعشت أياما حزينة جدا، ولم أستطع مقاومة حزني، وبدأت تراودني فكرة الطلاق منه فربما أرزق بزوج آخر أستطيع أن أنجب منه فأنا لا أتصور حياتي دون رؤية ذرية من صلبي، أحب الأولاد، أحب أن أراهم سيما وأنني لا زلت صغيرة السن فأنا قد تزوجت من زوجي في سن الثامنة عشر وعمري حاليا ستة وعشرين سنة، وفرصة الزواج وإنجاب الذرية لا تزال أمامي .

كبرت الفكرة بداخلي، وصرت أفكر في كيفية مصارحة زوجي بما يدور بخاطري؟ وأنني سأكون شاكرة له لو أننا نطلق بالرضا، وصعب علي مصارحته لكن أخيرا تشجعت وطلبت منه ذلك لا تتصوروا كيف أندهش وأذهل وصدم في طلبي لدرجة أنه أصيب بارتفاع بالضغط، إذ أنه لم يصدق ما طلبته منه، فسكت عن الموضوع خوفا على صحته، لكن بعدما شفي كررت طلبي عليه فواجهني بالرفض لأنه يحبني ولا يستطيع العيش من دوني لكنني وضحت له الأمر أنه من حقي أن يكون لي أولاد من صلبي، ولكنه بقي على رأيه فلم أستطع هضم الأمر لذلك فكرت في الخلع منه وهذه المرة أنا مصرة على الانفصال بأي شكل من الأشكال لكنني لحد الآن لم أصارح زوجي بفكرة الخلع خشية على صحته ولكن آجلا أم عاجلا سأطرحها عليه فهل قراري هذا على صواب أم أنني سأندم عليه؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا قبل أن أقدم عليه لأن الأمومة تتغلب علي وجزاكم الله خيرا. أنتظر ردكم بفارغ الصبر .

رزيقة / تيزي وزو

.

.

نفسي الظالمة ترفض التوبة

الكل من حولي يعتقد أنني شاب ملتزم ومتدين ذلك أنني أرتدي القميص واللحية ولا أفوت صلاة الجماعة بالمسجد، وأسعى دوما خيرا والله شاهد أنني أحب كل ما يتعلق بالدين ولم أسِئ لأحد، والكل يحبني ولكن أعاني حقا من معضلة لا أعرف سببها، ولا أعرف كيف أتخلص منها؟ في بعض الأحيان أقول انه ابتلائي في الحياة، ولكن هذا الأمر يفسد علي علاقتي بربي التي أريد أن تكون أقوى، لذلك أجتهد في العبادات، لكن بالرغم من ذلك لا زلت أرتكب هذا الذنب الذي جعلني مضطرب دوما نفسيا، ربما تتساءلون كيف لملتزم أن يرتكب ذلك؟ فكيف لصلاته لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر؟ والله أنا أصلي منذ كان سني عشر سنوات، وأحاول الخشوع فيها لكن ما يدفعني لارتكاب ذلك الذنب شيء، لا أستطيع السيطرة عليه، ربما تتساءلون أيضا ما هو هذا الذنب، إنه العادة السرية، ولا أدري كيف أتحكم في نفسي؟

أجد مرارة كبيرة وحرقة وأسفا وندما بعد ممارستها حتى أنني ألعن نفسي، وأرى أنني شيطان في ثوب مؤمن، كرهت حتى نفسي، حاولت مرارا التوقف عنها، وقمت بكل النصائح التي قرأتها في الكتب الدينية وعلى مواقع الشيوخ ولكن لم أجد أي نتيجة، سئمت حياتي، أنا لا أشعر بنفسي حتى أجد نفسي قد أقدمت على هذا الخطأ، و كأن قوة تدعوني لذلك، للعلم فقد كنت مسحورا من قبل بربطي عن الزواج وقد خضعت للرقية الشرعية وأجد نفسي قد ارتحت من ذي قبل، لكن أشك أن ما يحدث معي سببه أنني لم أتعاف جيدا لأنني كما سبق وأن ذكرت أشعر بأن قوة كبيرة ما تدفعني لذلك ولا أستطيع السيطرة على نفسي، فهل ما يحدث معي بفعل السحر الذي تعرضت إليه؟ أم أن نفسي ظالمة تحب الشهوات وترفض التوبة النصوح لأنني في كل مرة أتوب وأعد الله تعالى أنني لن أكرر ذلك، لكنني أكرر فعلي المخجل، أريد أن أتوب، أريد أن أكون نقيا طاهرا مع الله، فبالله عليكم كيف أتخلص مما أنا فيه؟ جزاكم الله خيرا.

أيوب / بومرداس

.

.

نصف الدين

إناث

6404) نادية 36 سنة من قسنطينة ـ موظفة تبحث عن رجل ذي أخلاق ومسؤولية مستقر ماديا.

6405) صبرينة من الشرق مقيمة وعاملة بحاسي مسعود 33 سنة بشركة بترولية تبحث عن رجل أرمل أو مطلق لا بأس إن كان لديه طفل.

6406) امرأة 32 سنة من تبسة ماكثة بالبيت مطلقة بطفلة تبحث عن رجل محترم متدين وعامل مستقر وله سكن خاص وحبذا لو كان من الشرق

6407) امرأة 50 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت مستوى نهائي تبحث عن رجل أرمل أو مطلق لا يتجاوز 60 سنة

6408) نورة 42 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل من العاصمة وضواحيها عمره من 42 إلى 58 سنة

6409) امرأة 43 سنة أرملة لديها 3 أطفال ماكثة بالبيت من العاصمة تبحث عن رجل مستقر ماديا لديه سكن خاص عمره بين 45 و 58 سنة لات بأس إن كانت امرأته الثانية.

.

.

ذكور

6427) شاب من سكيكدة 35 سنة مثقف تاجر لديه سكن خاص يبحث عن جامعية متخلقة وجميلة ومستعدة لبناء أسرة حبذى أن لا تتجاوز 28 سنة.

6428) شاب من تقرت 37 سنة موظف يبحث عن إمرأة مثقفة جامعية لا تتعدي 28 سنة من أي ولاية

6429) نور الدين 45 سنة من بومرداس أرمل متزوج بإمرأة ثانية مريضة ويريد ثالثة عمرها ما بين 30 و 35 سنة متدينة مقبولة الشكل كما أن له بنتين من المرأة المتوفية في رعايته.

6430) رفيق 33 سنة من المدية يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون متدينة مقبولة الشكل لا مانع إن كانت عاملة.

6432) شاب من جيجل 32 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواة تكون من الشرق.

مقالات ذات صلة