الرأي

أم‭ ‬الدنيا‭ ‬تلتهم‭ ‬أبناءها

الشروق أونلاين
  • 3464
  • 0

إلى زمن قريب كنا ننظر إلى مصر على أنها مدرسة إعلامية كبيرة، وكنا ومازلنا نتمتع بالأداء الإعلامي لحسنين هيكل وحمدي قنديل وغيرهما.. ونجعل منها مدرسة إعلامية نغرف منها كما نغرف من المدارس العريقة بفضل أسبقيتها في الأداء ونوعية ما تقدمه.. ولكن منذ أن سقط الهرم الإعلامي بمعاول فرعونية إدعت أنها “كباتنة” زمانها، تغير الحال وصار الأمر يثير البكاء وكان يثير الإحترام في عهد التوأم أمين وفي الزمن المشرق للأهرام وغيرها من المنابر الإعلامية المصرية المحترمة.

مقالات ذات صلة