أم تموت كل يوم حسرة على أبنائها وتستغيث لنجدتهم
لازالت سيدة دوخي رشيدة تستغيث بوزارة الصحة وذوي القلوب الرحيمة لإنقاذ فلذات كبدها من مرض غريب فتك بأبنائها الثلاثة دون أن تتمكن من إسعافهم، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها العائلة وعجزها عن توفير المال الكافي من أجل علاجهم في الخارج.
بعد أن ضاقت بها السبل، لم تجد أم محمد وأحمد وعلي التي تنحدر من ولاية الشلف إلا التوجه إلى مقر جريدة “الشروق” من أجل إيصال صرختها ومعاناتها علّها تجد من يمسح دمعتها ويزيل آلام أبنائها، وذكرت السيدة دوخي وهي تسرد لنا قصة مرض الصرع النادر الذي أصاب ابناءها الثلاثة، أنهم كانوا يعيشون حياة عادية منذ ولادتهم ولا يشتكون من أي مرض، وأنهم كانوا يزاولون دراستهم في المدارس بشكل عادي، غير أنهم وبمجرد أن يبلغوا سن الحادي عشر حتى تبدأ أعراض هذا المرض تظهر عليهم، وفيما أصبح ابن الدين محمد البالغ من العمر 27 سنة حبيس الكرسي المتحرك بعد أن عجز الأطباء في الجزائر عن شفائه، اضطر أحمد وعلي للتوقف عن الدراسة بسبب إصابتهم بنفس المرض، حيث يتواجد الأول في مستشفى عيسات ايدير بالعاصمة، غير أن حالة هذين الأخيرين -حسب والدتهما- مازالت في البداية وبإمكانهما الشفاء من هذا المرض في حال توفرت لهما سبل العلاج في الخارج.
وفي هذا السياق، قالت السيدة دوخي، أنها راسلت مستشفى “نوكور” بباريس من أجل عرض حالة كل منهما، والنظر في إمكانية شفائهما، غير أن الأمر يتطلب إمكانيات مالية كبيرة، وهو الأمر الذي عجزت العائلة عن توفيره، خاصة في ظل الدخل الضعيف لرب العائلة.
وللراغبين في تقديم يد المساعدة الاتصال على الرقم التالي: 0795694553