العالم
رفض الاعتراف بلجنة التحقيق وأكّد بأنّه لن يدلي بأي تصريح.. مرسي من وراء الكواليس

“أنا الرئيس الشرعي.. وماحدش يقدر يحقق معايا”

الشروق أونلاين
  • 22165
  • 90
ح.م
محمد مرسي

“ماتتعبوش نفسكم، أنا الرئيس الشرعي المنتخب طبقاً للدستور واللي قام به الجيش انقلاب على الشرعية، وماحدش يقدر يحقق معايا إلا بعد موافقة ثلثي مجلس الشعب”، هي عبارة وردت ضمن العديد من التسريبات المنسوبة من طرف الإعلام المصري للرئيس المنتخب الشرعي المختطف محمد مرسي، ضمن كواليس التحقيق معه، فقد أكّدت جريدة “الوطن” الموالية للانقلابيين أنّ “المستشار ثروت حماد، قاضي التحقيق المنتدب زار محمد مرسي، في محبسه للتحقيق معه لاتهامه بإهانة القضاة والسلطة القضائية”، لتذكر على لسان من قالت أنّه “مصدر قضائي رفيع المستوى “أنّه إنتقل إلى محبس الرئيس المنقلب عليه عن طريق” جهة سيادية وبطريقة لا تمكّن أحداً من معرفة المكان المتجهين إليه، موضحاً أن الجهة السيادية نقلت هيئة التحقيق داخل سيارة تشبه “الميكروباص” زجاجها أسود قاتم لا يُظهر ما بالخارج، فضلاً عن وجود فاصل بين الجزء الخلفي للسيارة والجزء الأمامي الموجود فيه السائق، مُشبهاً مقعد الجزء الخلفي للسيارة بـ”الغرفة السوداء”.

فيما أكّدت مصادر أخرى لجريدة “الفجر” المصرية أنّ “المكان تتواجد به حراسة أمنية مشددة، وتتواجد به مجموعة من كلاب الحراسة وعدد من السيارات المصفحة وكذلك عدد من المدرعات التابعة للجيش”، بينما أكّدت جريدة النّهار “أنه موجود على ذمّة النيابة العسكرية، وبدأ التحقيق معه في عدد من القضايا منها التخابر و الهروب من سجن وادي النطرون”  .

بخصوص الحالة الصحّية للرئيس “أن المستشار حماد وهيئة التحقيق تقابلوا مع “مرسي” الذى بدا بصحة جيدة جداً، مرتدياً “بنطلون أسود وتي شيرت مقلم” بخطوط بيضاء عريضة، حليق الذقن والشعر، وبدا شعر رأسه وذقنه على حالتهما التب كان يظهر بها قبل عزله  “.

قاضي التحقيق ــ حسب نفس المصادر ــ  بدأ إجراء التحقيق مع مرسي داخل غرفة ملحقة بمحبسه، بفتح محضر التحقيق وتدوين بيانات المتهم. وأكد المصدر أن قاضي التحقيق فوجئ بـ”مرسي” يرفض الإجابة عن جميع الأسئلة، مؤكداً أن هيئة التحقيق واصلت توجيه الأسئلة لـ”مرسي”، رغم رفضه الإجابة، وكانت تدوّن أمام إجابة كل سؤال أنه رفض الإجابة، مشيراً إلى أن المستشار حماد قال لـ”مرسى”: “التزامك الصمت ورفض الإجابة حق من حقوقك التي يكفلها لك القانون”.

وأشار المصدر إلى أن “مرسي” بعد عدد من الأسئلة قال لهيئة التحقيق: “أنا ممكن أجاوب على كل الأسئلة بس قولولي أنا فين”، فرد عليه أحدهم قائلاً: “والله إحنا كمان مانعرفش إحنا فين”، وتابع أن التحقيق استمر مع “المعزول” حوالي 4 ساعات، وفي نهايتها رفض “مرسي” التوقيع على محضر التحقيقات، مشيراً إلى أن هيئة التحقيق انصرفت بنفس الطريقة التي حضرت بها، بعدما أغلقت محضر التحقيق بقرار حبس مرسي 4 أيام على ذمة التحقيقات، تبدأ بعد انتهاء حبسه في القضايا الأخرى المحبوس على ذمتها.

إلا أنّ “الفجر” زعمت أن الرئيس محمد مرسي،رفض مقابلة المستشار ثروت حماد، وباقي أعضاء هيئة التحقيق، وأنهم أعطوه مهلة تقترب من النصف ساعة حتى يراجع قراره، إلا انه أصر على عدم مقابلة فريق التحقيق  وطلب إبلاغهم رسالة عن طريق الحراسة المكلفة بتأمينه بأنهم لا يمتلكون صلاحية للتحقيق معه إلا بعد الحصول على موافقة مجلس الشعب المنتخب، وأن وجودهم غير قانوني.

يذكر أنّ الرئيس المصري محمد مرسي، خضع خلال اعتقاله منذ عزله في الثالث من يوليو/تموز الحالي لتحقيقات أدارها وكلاء للاستخبارات العسكرية، حيث تم استجوابه عن الأعمال الداخلية لرئاسته، وعن جماعة الإخوان المسلمين، في مسعى لإثبات أنه ارتكب جرائم بما في ذلك تسليم أسرار الدولة إلى الجماعة.

 

ليموزيه نيوز الفرنسية تختار مرسي أقوى شخصية في العالم

قال الشيخ القرضاوي، بأن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، مخطوف وليس معتقل واستدل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على ذلك بكون الرئيس الشرعي لمصر محروم من رؤية عائلته وأيضا محاميه، وهو في مكان لا يعلمه أحد بحجة وقحة يسوقها الانقلابيون ــ حسبه ــ أن ذلك في مصلحته ولحمايته، هذا وقد اختارت جريدة “لموزيه نيوز الفرنسية” الرئيس محمد مرسي، كأحد أقوياء العالم في استفتاء لقرائها، وبررت الجريدة في عددها الصادر أول أمس، أن اختيار مرسي كأقوى رجل في العالم نتيجة الصمود المذهل للرئيس في وجه الدولة العميقة والمظاهرات والاحتجاجات المتواصلة والمتعمدة ضده بقيادة أجهزة المخابرات العامة والحربية، ونجاح حكومته التي كان يقودها هشام قنديل، في إطلاق عدة مشروعات عملاقة مثل مشروع تطوير خط الملاحة الدولي بقناة السويس، الذى كان سيجلب لمصر 100 مليار دولار سنويا، والبدء في مشروع بناء 35 صومعة قمح على مستوى الجمهورية، مما كان سيحول مصر إلى اكتفاء ذاتي من القمح في 3 سنوات، ومشروع ربط مصر بالسودان، ومشروع تنميه سيناء ومشروع التابلت المصري “اينار” وتطوير المعدات العسكرية بالتنسيق مع تركيا والصين وروسيا وغيرهما.

مقالات ذات صلة