-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فايسبوكيون يحذّرون بصوت واحد:

“أنا جزائري .. أنا ضدّ الفتنة والتخريب”

الشروق أونلاين
  • 25327
  • 0
“أنا جزائري .. أنا ضدّ الفتنة والتخريب”
ح م

أثارت أحداث التخريب التي عرفتها ولاية بجاية الإثنين، وبعض المناطق، ردود فعل قوّية من قبل سكّان مختلف ولايات الوطن، الذين دعوا إلى عدم الانجرار خلف الفوضى والاكتفاء بسلمية الاحتجاج، فيما حذّر ناشطون على موقع فايسبوك من موجة التخريب، معتبرين أنّ “من يحرقون بلدهم من أجل الطعام سينالونه مجّانا في مخيّمات اللاجئين”.

وأبدى مواطنون من مختلف ولايات الوطن وعيا بالغا، بخصوص المخاطر المنجرّة عن أحداث العنف والتخريب التي عرفتها ولاية بجاية، حيث سارع كثيرون إلى دعوة المحتجّين والغاضبين على غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار إلى التعقّل والاحتجاج بالطرق السلمية والحضارية ونبذ العنف والتخريب الذي لا يولّد إلاّ الدمار في نظر الأغلبية.

ويبدو أنّ موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أصبح أحسن طريقة لنشر التوعية والتحسيس وتهدئة الأوضاع وامتصاص الغضب، حيث انتشرت منشورات بين مختلف صفحات الأفراد والمجموعات التي تحمل شعارات مثل “لا للعنف، طالب بحقك من دون تخريب، العنف لا يجلب إلاّ الدمار”، و”أحرق بلدك من أجل الطعام وستناله مجانا في مخيمات اللاجئين”، “أضرب لكن لا تحرق”، وقال أحدهم “لم أواجه ارتفاع أسعار البنزين بالتظاهر في الشارع، بل ركنت سيارتي وركبت حافلة إيتوزا”.

ولقيت هذه المنشورات تفاعلات معتبرة من قبل مستخدمي فايسبوك من حيث التعليقات والمشاركة والتي تعبّر عن رفض جماعي لأعمال الشغب والحرق والتخريب، حيث استبعد البعض تسمية هذه الأحداث بالانتفاضة أو الثورة مادامت تستهدف سرقة المحلاّت والمؤسسات وحرق ممتلكات الشعب من حافلات ووسائل ومرافق عمومية.

وآخرون دعوا إلى تغيير صور بروفايلاتهم ووضع مكانها صورة الراية الوطنية وتداول شعار “أنا جزائري.. أنا ضدّ التخريب”، كما رحّب مرتادو موقع فايسبوك بحملة التنظيف التي قام بها مواطنون في بجاية لإزالة آثار أعمال الحرق والعنف، فيما يرون أنّ أفضل طريقة للاحتجاج على ارتفاع الأسعار هي مقاطعة شراء المنتوجات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!