“أنا جزائري مسلم.. رفضت منتخب أمريكا وأتمنى اللعب للخضر”
كشف الفرنكو جزائري رضا جونسون الذي يلعب لنادي أميان الفرنسي انه ينتظر بفارغ الصبر دعوة المدرب الوطني للآمال ليتمكن من اللعب للمنتخب الجزائري.وأكد الجزائري الجنسية جونسون انه جزائري أكثر منه فرنسي أو أمريكي وبأنه مسلم ويفتخر بذلك.
+ اسمي الكامل رضا جونسون، والدي أمريكي من أصول بنينية ووالدتي جزائرية من وهران ولدت بمرسيليا سنة 1988.
أنا جزائري واسمي اكبر دليل على ذلك، فلا اظن بأنه يوجد أمريكي اسمه رضا، فأنا احمل الجنسية الجزائرية وأنا فخور بذلك، كما أنني املك جواز سفر جزائري اخضر، كما أنني أتكلم العربية.
لقد تربيت مع والدتي بمدينة مرسيليا الفرنسية، وهذا بعد أن تخلى عنا والدي في سن مبكرة، ومن حسن حظي أنني وجدت أما حنونة ربتني تربية إسلامية وأرضعتني حب الجزائر التي صرت اعشقها وأتمنى زيارتها في اقرب وقت ممكن.
املك الجنسية الجزائرية بما أن أمي جزائرية والجنسية الفرنسية بما أنني ولدت في فرنسا وأؤكد بأنني لا املك لا الجنسية الأمريكية ولا البنينية.
أنا مهتم باللعب للمنتخب الجزائري فقط ولا يهمني اللعب لا للمنتخب الأمريكي ولا الفرنسي، كما أؤكد أن المنتخب الأمريكي يريدني واتصل بمناجيري، لكنني آمل للعب مع الخضر، لأنني أحس بأنني جزائري أكثر.
الوحيد الذي اتصل بي هو مدرب منتخب الآمال مصطفى هدان الذي اتصل بي قبل 3 أشهر، لكن الاتصالات انقطعت وأتمنى أن يعاود مسؤولو الاتحادية الاتصال في اقرب وقت ممكن.
أتابع باستمرار أخبار المنتخب الجزائري، خاصة لما يتربص في فرنسا، كما أن اللاعب زرابي الذي تعرفت عليه في ڤونيون شجعني على اللعب للجزائر.
اعرف زرابي وماعوش فقط.
لقد ترعرعت في مركز تكوين نادي اولمبيك مرسيليا لأغادر، بعدها إلى نادي اوكسير، ثم إلى نادي ڤونيون أين تعرفت على الجزائري عبد الرؤوف زرابي الذي تربطني معه صداقة حميمية، ثم انتقلت الموسم الماضي إلى نادي أميان وأمضيت أول عقد احترافي في 28 نوفمبر الماضي بعد أن اقتنع مدرب فريقي بإمكانياتي وأمضيت لثلاثة سنوات.
لقد لعبت عشر مباريات إلى حد الآن، والحمد لله أديت ما علي وأحضى باحترام المدرب وإدارة النادي التي طالبتني بالبقاء في الفريق.
ألعب عادة على الجهة اليسرى من الميدان، بما أنني لاعب طويل يمكنني اللعب في منصب وسط ميدان دفاعي، لكن المدرب كثيرا ما يضعني في وسط الدفاع بالنظر إلى بنيتي الجسدية القوية حيث يفوق طولي 1.87م.
نعم لقد أمضيت مع هذا الفريق أول عقد احترافي، لكن كل شيء بالمكتوب، فقد أبقى نهاية الموسم، كما أنني قد أغادر، كما أنني أؤكد أننا سنبقى في القسم الثاني الفرنسي، لأننا ضمنا بنسبة كبيرة البقاء.
خذير لاعب ممتاز، وأنا احترمه كثيرا، وهو من بين اللاعبين الذين اعتز بصداقتهم.
لقد تعافيت، وأنا أتدرب عاديا الآن، لأن الإصابة كانت خفيفة.
أتمنى ذلك لأن حلمي هو التألق والتتويج بأول لقب، ولما لا إهداءه لكل الجزائريين.
لا اعرف هذا، لكنني سأطلب بعض المعلومات عنه من إدارة النادي، فهذا شرف لي ولكل الجزائر.
في المدة الأخيرة اخبرني مناجيري بأنني قد ألعب إما في انجلترا أو في القسم الأول الفرنسي، لكن أفضل التريث إلى غاية نهاية الموسم للحديث عن هذه الأمور، لأنني مركز أكثر على اللعب في فريقي الحالي أميان.
في انجلترا املك اتصالات من فريقي واست هام وتوتنهام، وفي فرنسا هناك عدة فرق من القسم الأول تريد ضمي إلى صفوفها.