“أنا لم أتقاعد وسترون وجها آخر لخباط كراعو”
عاد ابن قسنطينة بعد غياب دام 10 سنوات ليجد جمهوره مشتاقا إليه كالعادة رغم أن العمل المقدم شوهد قبل ذلك، أي في التسعينيات، فقد صفق الكبير والصغير لعرض (خباط كراعو) بمسرح قسنطينة الجهوي أول أمس وقبله، وانتهى العرض بتكريم جمعية نوميديا للفنون لحكيم دكار، إلى جانب الممثلين حمودي دلوم وجمال مزواري.
الممثل “حكيم دكار”، انتهز الفرصة لينشط ندوة صحفية بمسرح قسنطينة الجهوي، أكد من خلالها أن عودته بمونولوجه الفكاهي “خباط كراعو”، الذي عرض أكثر من 800 مرة في مختلف أنحاء الجزائر، كان تأشيرته للعودة إلى حضن الجمهور القسنطيني الذي يكن له احتراما خاصا واستعادة ثقته به، وليذكر أن مسرح قسنطينة هو من تعلم على ركحه أبجديات التمثيل، لكنه كان يطمح أن لا يكون ممثلا محليا رغم أنه يؤمن أن العالمية تأتي من المحلية.
حكيم دكار تأسف كثيرا من سياسة الإقصاء التي تعرض لها، كونه لم يجد أية التفاتة من طرف القائمين على الثقافة بمدينة قسنطينة رغم ما حققه من نجاح خارج الجزائر، مؤكدا وبلهجة حزينة، أنه لم يتقاعد بعد، وأنه ابن قسنطينة، أحب من أحب وكره من كره، وأن من له طموح فما عليه سوى التوجه إلى العاصمة لتفجيره، مضيفا أن العمل الفاشل والناجح في الجزائر يعدان في نفس المرتبة، فكل من هب ودب صار كاتب سيناريو وممثلا ومخرجا… الخ؟؟؟
وفيما يخص شركة إنتاجه، قال إنها ككل الشركات المنتجة في الجزائر، مشيرا أنه لا يوجد أي منتج حر، فالمنتج الوحيد في الجزائر هي الدولة، والإنتاج يعني الفكر والمال، وإذا افتقد المنتج العامل الثاني فهو سيصبح لا محالة منفذا .
حكيم دكار، لم يفوت الفرصة ليكشف عن مشاريعه الجديدة، والمتمثلة في مسلسل “البيوت أسرار” الذي يضم 26 حلقة، كل حلقة مستقلة عن الأخرى، مدتها 50 دقيقة. سيشارك فيه كضيوف شرف ممثلون سوريون وعرب إلى جانب ممثلين شباب جزائريين. وهو ينتظر الضوء الأخضر لبداية تصويره بكل من ولايتي قسنطينة وعنابة. وقد أعاد الكاتب عيسى شريط صياغة السيناريو السوري بصياغة جزائرية تتلاءم مع خصوصيات المجتمع الجزائري.
هذا، إلى جانب مسلسل كوميدي يتكون من 30 حلقة سيتناول الواقع الجزائري، وسيتم من خلاله لم شمل الممثلين القسنطينيين كعنتر هلال، علاوة زرماني، فاطمة حليلو، فتحية سلطان وغيرهم.