العالم
الملايين تدافع عن الشرعية .. الرئيس المصري يرد في الميدان:

أنا مرسي … مش مبارك

الشروق أونلاين
  • 35163
  • 168
ح.م
الرئيس المصري محمد مرسي

أكد الرئيس المصري، محمد مرسي، في تصريحات خاصة لصحيفة “الغارديان” البريطانية، نشرت أمس، أنه لن تكون هناك ثورة ثانية، ورفض الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، مؤكدا أنه واثق جدا من موقف الجيش، وأنه لن يقدم على السيطرة على حكم الدولة، معترفا لأول مرة بأنه نادم على‮ ‬إصدار‮ ‬الإعلان‮ ‬الدستوري‮ ‬الذي‮ ‬منحه‮ ‬سلطات‮ ‬واسعة،‮ ‬وقال‮ “‬لقد‮ ‬ساهم‮ ‬بصورة‮ ‬ما‮ ‬في‮ ‬إشاعة‮ ‬حالة‮ ‬من‮ ‬سوء‮ ‬الفهم‮ ‬في‮ ‬المجتمع‮”.‬

وأكد مرسي أنه لن يسمح بأي انحراف عن أحكام الدستور وأن استقالته المبكرة قد تضعف شرعية من يأتي بعده ما يخلق حالة من الفوضى التي لا نهاية لها.

وقال “إذا ما غيرنا مسؤولا منتخبا وفقا للشرعية الدستورية، فإن آخرين سيعارضون الرئيس الجديد، وبعد أسبوع أو شهر سيطالبونه بالتنحي”.

وأضاف “لا مجال لحديث يتناقض مع الشرعية الدستورية.. ربما تكون هناك مظاهرات وأشخاص يعبرون عن آرائهم.. ولكن المهم وسط كل هذا هو تطبيق الدستور. فهذه مسألة حيوية”. 

وقال مرسي إن الإعلام الخاص يبالغ في تصوير قوة خصومه، وقال إن الإعلام “يركز على مواقف صغيرة ويبالغ فيها وكأن الدولة كلها تعيش حالة من العنف”، وأكد أن عزوف المعارضة عن المشاركة في العملية السياسية أدى إلى المأزق الحالي

 

حرق لمقرات الإخوان وكشف متفجرات أعدت لاستعمالها في المظاهرات

ميدان التحرير: “يسقط  مرسي.. يسقط حكم المرشد”

تعالت بميدان التحرير هتافات المتظاهرين المطالبة بتنحي الرئيس المصري، محمد مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين، ورددت شعارات “مش هنمشى هو يمشى”، و”انزل انزل”، وأغان وطنية عبر مكبرات الصوت، كما رفعوا علما مصريا طوله نحو 70 مترا، حيث تحول الميدان إلى مصب حقيقي لقوافل بشرية زاحفة من كل حدب وصوب، كان أهمها وصول مسيرة قادمة من منطقة المنيل وشارع العباسية ورمسيس، في حين انطلقت مسيرة أخرى من مسجد الفتح إلى قصر الاتحادية للمطالبة بإسقاط الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية.

 

كما تجمع مئات الآلاف فى المسيرات الخارجة من حي الهرو ومسجد مصطفى محمود وعابدين ومسجد الفتح ومسجد الاستقامة والمقطم ومسجد النور ونقابة الصحفيين والمحامين وغيرها من مختلف المناطق، الأمر الذى يشكل ضغطا واضحا على النظام 

وأفاد موقع صحيفة “الأهرام” المصرية بوقوع انفجار كبير في شقة سكنية بمنطقة “البساتين” في القاهرة بعد ظهر أمس، كانت تستخدم لتصنيع متفجرات من أجل استعمالها خلال المظاهرات، وقال “ان الانفجار المدوي كشف عن وجود كميات من الأسلحة والبارود داخل الشقة، حيث يستخدمها 3 أشخاص من عائلة واحدة لتصنيع المتفجرات لاستخدامها فى مظاهرت الأحد”. 

وكانت عناصر الأمن المصري العاملة بمداخل القاهرة تمكنت، على مدى اليومين الماضيين، من ضبط أشخاص ينتمون لقوى إسلامية وبحوزتهم أسلحة بيضاء ونارية كانوا يعتزمون التوجه بها إلى محيط مسجد “رابعة العدوية”، شمال القاهرة، حيث يعتصم آلاف من الإسلاميين تحت شعار “نبذ العنف.. الشرعية خط أحمر”. 

من جهة أخرى، نجحت قوات الحماية المدنية في إخماد حريق أشعله متظاهرون غاضبون في مقر حزب الحرية والعدالة بمدينة أبو حماد التابعة لمحافظة الشرقية مسقط رأس الرئيس المصري، محمد مرسي، وقاموا بحرق جميع محتوياته من أوراق واثاث، كما قام عشرات المتظاهرين والأهالي بقرية برما بمركز طنطا باقتحام مقر الحرية والعدالة بالقرية وإشعال النيران به بعد قيام الإخوان المسلمين بإطلاق النار على المتظاهرين، حسب شهود عيان. 

وتجمع عدد كبير من معتصمى رابعة العدوية، فى مسيرة حاشدة جابت أرجاء الميدان، حمل بعضهم خلالها عدداً من الأكفنة، وحملوا أيضا عدداً من الأعلام المصرية وأعلام حزب الحرية والعدالة. 

 

رفض طلبا من مرسي يقضي بالرجوع إليه في أي قرار بالتدخل 

الجيش:   سنمنع انزلاق مصر في نفق مظلم من الفتنة

أكد وزير الدفاع الفريق أول، عبد الفتاح السيسي، إمكانية تدخل الجيش مجددا في الحياة السياسية، في حين أصدر الجيش بياناً أكد فيه على خطة الاستنفار التي وضعها لتأمين البلاد، لتجنب تكرار ما حدث يوم 28 جانفي 2011، حيث فتحت فيه السجون وانسحبت الشرطة، الأمر الذي ساهم في حدوث انفلات أمني على نحو متزايد. 

وقال إن “المسؤولية الوطنية والأخلاقية للقوات المسلحة تجاه شعبها تحتم عليها التدخل لمنع انزلاق مصر في نفق مظلم من الصراع أو الاقتتال الداخلي أو التجريم أو التخوين أو الفتنة الطائفية أو انهيار مؤسسات الدولة”. وتابع “ليس من المروءة ان نصمت أمام تخويف وترويع أهالينا المصريين، والموت أشرف لنا من أن يمس أحد من شعب مصر في وجود جيشه”. 

وفي ذات السياق، نقل موقع “فيتو” عن مصدر عسكري مطلع أن الرئيس، محمد مرسي، أجرى اتصالا هاتفيا مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، طالب فيه بعدم تحريك وحدات القوات المسلحة المتمركزة في المحافظات والقاهرة دون إبلاغ الرئيس بشكل شخصي والحصول على إذن كتابي. 

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن السيسي أكد خلال الاتصال ما سبق وأعلنه في اجتماع مجلس الأمن القومي أن هناك تحركات قد تجريها المؤسسة العسكرية حفاظا على الأرواح والممتلكات دون انتظار تعليمات رئاسية، مشيرا إلى أن الأمر أثار غضب الرئيس، إذ أن وزير الدفاع لم يلوح بتحريك وحدات الجيش حال التهديد باقتحام قصر الاتحادية.

وأكد المصدر أن كل هذه المحاولات تم الرد عليها بالقول “إن المؤسسة العسكرية جزء أصيل من الشعب المصري ولن تسمح لأحد برفع السلاح أو التلويح باستخدام القوة  “. 

وأكد مصدر عسكري مسؤول أن مقترح تولي الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري رئاسة الحكومة، يعد محاولة لإقالة الفريق أول السيسي وهي مبادرة مرفوضة. 

ومنذ الأربعاء قتل ثمانية أشخاص، وأصيب 616 آخرين،   في صدامات شهدتها أكثر من محافظة بين أنصار الرئيس المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين وبين معارضيه. 

 

مقترح بتولي وزير الدفاع رئاسة حكومة مؤقتة لتجاوز الأزمة 

كشفت شخصية سياسية بارزة، شاركت في اجتماع الرئيس مساء أمس مع 12 من القوى والأحزاب الإسلامية، أنها عرضت على الرئيس المصري، محمد مرسي، مبادرة تطرح تولي الفريق، عبد الفتاح السيسي، رئاسة الحكومة فورا، على أن تقوم هذه الحكومة بالترتيب لإجراء انتخابات برلمانية في أسرع وقت، وتطلق برنامجا لدعم الاقتصاد، وتتولى ملف المصالحة الوطنية.  

 

انذار خمس فضائيات خاصة وتهديدها بوقف البث 

أصدرت المنطقة الحرة الإعلامية التابعة لوزارة الاستثمار في مصر، في وقت متأخر من مساء السبت، إنذارات لخمس قنوات فضائية مصرية خاصة اتهمتها بمخالفة ضوابط التراخيص بعد الإطلاع على تقارير رصد مهنية عرضت مساء أمس، في اجتماع للهيئة الحكومية التي تضم في عضويتها ممثلين عن معظم القنوات المصرية. وتتعلق الإنذارات بـ”سي.بي.سي” المملوكة لرجل الأعمال محمد الأمين، و”القاهرة والناس” المملوكة لإمبراطور الإعلانات طارق نور، و”التحرير” المملوكة لرجل الأعمال سليمان عامر، وقناة “الحافظ” السلفية، وقناة “أون تي في” التي أسسها رجل الأعمال نجيب ساويرس. 

 

فيما دعا شيخ الأزهر لحوار عاجل وجاد

الشيخ القرضاوي مع معتصمي رابعة العدوية

وصل إلى القاهرة السبت، الشيخ يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قادما من تركيا، في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام يلتقى خلالها مع عدد من المسؤولين والشخصيات المصرية، ويبحث معهم تطورات الوضع في مصر وسورية، وينتظر أن يلقي كلمة ليلة الأحد الى الإثنين، أمام للمشاركين في اعتصام رابعة العدوية المؤيدين للرئيس مرسي، والذين يرفعون شعار “حماية الشرعية”.

ونفت مصادر مطلعة، كانت في استقبال القرضاوي، ما تردد عن ابعاد القرضاوي من قطر، وقالت إن القرضاوي أنهى إجراءات وصوله بجواز السفر الدبلوماسي القطري، كما كان مندوبا من السفارة القطرية في استقباله بالمطار واصطحبه إلى مقر إقامته في القاهرة، ومن المقرر أن يعود إلى قطر بعد زيارته لمصر.

من جهته، أكد شيخ الأزهر، أحمد الطيب، أن “الحوار العاجل والجاد” بين كل الأطراف المحبة للوطن هو الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة البالغة الخطورة، محذّرا من الانجرار إلى حرب أهلية. وناشد شيخ الأزهر، في بيان الجميع مؤيدين ومعارضين “الحذر الشديد من الانجرار إلى الحرب الأهلية التي بدت ملامحها في الأفق، والتي تنذر بعواقب لا تليق بتاريخ مصر ووحدة المصريين ولن تغفرها الأجيال لأحد”.

وقال إن أحداث العنف والقتل والحرق وإراقة الدماء هي “أحداث مستنكرة ومستهجنة لا تليق بالتاريخ الحضاري للشعب المصري”، مضيفا أن التظاهر السلمي “المشروع والمباح شرعا ودستوريا بريء تماما من ارتكاب أي صورة من صور العنف، أو إراقة الدماء أو الدعوة إلى ذلك بأية وسيلة”.

 

إجلاء رعايا عدة دول و”مارينز” مستعدون للهبوط في مصر

أعلنت الولايات المتحدة وضع 200 جندي من مشاة البحرية المتمركزة في جنوب أوروبا، على أهبة الاستعداد للذهاب إلى مصر، وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية، إنه يمكن نقل قوات المارينز من إيطاليا وإسبانيا خلال ساعة واحدة، من تلقيهم أوامر للتحرك بطائرات لتوفير الحماية للسفارة الأمريكية في القاهرة، ونقل 35 عائلة في حال اندلاع أعمال عنف قد تستهدفهم، كما شهدت مصر مغادرة كثيفة للأجانب.

وفيما دعت الإمارات العربية المتحدة رعاياها إلى مغادرة مصر “فورا”، وصلت إلى مطار القاهرة الدولي صباح أمس، طائرة قطرية لنقل الرعايا القطريين الراغبين في المغادرة بسبب الأوضاع غير المستقرة التي تشهدها حالياً.

 

البرادعي: الثورة لم تقم من أجل تكفير بعضنا

طالب البرادعي الرئيس مرسي، أن يستمع لكلمة المصريين التي تنادي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وأضاف “الثورة قامت من أجل الحرية والعدالة والأمن، وليس من أجل تكفير بعضنا، مشيراً إلى أن البلاد تسير في طريق مسدود، وأن الدولة آيلة للسقوط ليس لكون الرئيس مرسي من الإخوان، بل بسبب فشل النظام برمته، ونحن نطالب على إثر ذلك الفشل بالاحتكام للصندوق وأن الشعب سيخرج غدا لقول كلمته”.

 

الباحث في الحركات الإسلامية، علي عبد العال، لـ”الشروق”:

“إسقاط مرسي سيجر مصر إلى حرب والإسلاميون لن يقبلوا تدخل الجيش”

تصعيد طرفي الأزمة في مصر عقّد فرص تجاوزها، حتى أن المواجهة أصبحت تستهدف الآخر لتحطيمه وليس لاحتواء مطالبه وأفكاره، مهددة استقرار مصر ووضعه على كف عفريت، ما تقديركم؟

الواضح أن الجهود قد وصلت إلى أن لا يكون هنالك سوى بديل واحد فقط، مع وجود قوتين متعارضتين، لن تقبلا التشاور والحوار، والقوتان دخلتا في مرحلة تضاد، نهايته أن تكسر إحدى القوتين شوكة غريمتها.

 

 هل يمكن أن يكون الجيش السبيل لذلك؟

الجيش لا يملك إلا أن يقف على الحياد، رغم أنه أقرب إلى المعارضة العلمانية، والأنسب للجيش أن يقف على الحياد، كون أن التيارات الإسلامية كبيرة وقوية، ولن تقبل دخول الجيش،

 

قوى المعارضة لا تستطيع إسقاط المؤسسات المنتخبة بل الحرق والتقتيل فقط

 

لأننا تحت حكم مؤسسات منتخبة بطريقة ديمقراطية وتملك شرعية لا أحد ينازعها فيها، لكن التيار المعارض العلماني الذي لا يعرف سوى العنف والقتل والقنص، نراه يحشد قوته في محاولة لزعزعة المؤسسات المنتخبة، وهو ما ترفضه القوى الإسلامية، ولا أظن أن للقوى المعارضة القدرة على إسقاط المؤسسات التي أتحدث عنها، أقصى ما يستطيعون فعله هو الحرق والتقتيل.

 

إذن الحراك الجاري سيقل وهجه مثل ما حدث سابقا؟

نعم، هذا ما أتوقعه، فإسقاط مرسي سيجر مصر إلى حرب، مرسي مدعوم من قوى كبيرة، لا يمكن أن تقبل بغير صناديق الانتخاب طريقة لإسقاط مرسي.

 

 هل بالإمكان أن يقدم مرسي تنازلات؟

هذا ممكن، فحتى التيارات الإسلامية طالبت بإحداث تغييرات على مستوى الجهاز التنفيذي رغم تشبث الرئيس مرسي بها، لكن المعارضة لا تريد تغييرا للحكومة، بل سقوطا للنظام، وكما تعلمون فقد عرض مرسي على المعارضة الانخراط في الحكومة مثل ما حدث مع حمدين صباحي والبرادعي، لكنهم رفضوا.

 

سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية بالقاهرة لـ”الشروق”:

“الجيش يتدخل ويفرض رئاسيات مسبقة إذا استمرت المظاهرات لأسبوع”

كيف ترى الحاصل في مصر؟

هذه ثورة ثانية يقوم بها ملايين المصريين لاسترداد الثورة، بعد ما اختطف الإخوان عنوة الثورة الأولى، فقد غرر بكثير من الشباب من قبل الإخوان، حتى انفضح أمرهم، وتبين زيفهم وكذبهم، وقرر المصريون، وفي مقدمتهم الشباب، استكمال مسار الثورة، بثورة ثانية.

 

هل بالإمكان أن يحقق رئيس في ظل سنة كل هذه المطالب؟

المسألة ليست مسألة وقت، الشعب المصري تأكد أن السنة الأولى من حكم مرسي والإخوان لم تحقق شيئا، وقرر ألا يعطيه فرصة ثانية، ولهذا خرج بهذه الأعداد الهائلة.

 

 وما هو الحل الذي تراه الأصلاح في هذا الوضع المتأزم؟

 

الرئاسيات المبكرة مخرج مشرف لمرسي يجنبه مصير مبارك

 

الثورة ستنتهي بسقوط مرسي وحكم الإخوان، إلا إذا تراجع الرئيس وقدم تنازلات كثيرة للثوار، والتي لن تخرج عن رئاسيات مسبقة، حتى يتمكن من تدبير مخرج آمن له، وهذا أفضل له من أن يعرف مصيرا كالذي عرفه سابقه حسني مبارك.


 لكن تصريحات الرئيس مرسي لا تدل على نيته في المضي نحو رئاسيات مسبقة؟

أرجو أن يكون مرسي أكثر حكمة وتعقلا من مبارك، الذي خلعه الشعب، ولم يجد من يقدم له السند والمعونة، بعد ما ظن أن حزبه وزبانيته والجيش سيقفون إلى جانبه، وقد يعتقد مرسي أن تنظيم الإخوان سيجنبه غضب الشارع ومطالب الثورة، فليعلم أنه واهم.. واهم.

 

 هنالك اعتقاد راسخ أن الجيش سيكون الفيصل بين الطرفين، فلمن سينحاز؟

 تقديري، لو استمرت المظاهرات أسبوعا آخر سيتدخل الجيش، ويطلب من مرسي تنظيم رئاسيات مسبقة، فالمعلوم أن الجيش المصري خادم للشعب، ولم يأخذ موقفا لصالح النظام حتى في زمن الملك فاروق.

مقالات ذات صلة