العالم

أنباء عن اتفاق سلام أممي بين الأسد والمعارضة

الشروق أونلاين
  • 5210
  • 10
ح.م
الرئيس السوري بشار الاسد إلى جانب المبعوث الأممي والعربي الأخضر الابراهيمي

تداولت بعض وسائل الإعلام أنباء عن اقتراح الأمم المتحدة اتفاق سلام بين المعارضة والنظام السوري، بالتعاون مع جامعة الدول العربية.

 

وبحسب ما نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية في عددها الصادر الخميس فإن مشروع الاتفاق ما زال قيد السرية، حصلت الصحيفة على صورة منه من مصادرها الخاصة، ولم تعلن عنه أي جهة رسمية بعد.

وأشارت إلى أن الاتفاق يجري بالتنسيق بين معارضة الداخل وأطراف من الحكومة السورية، وبمشاركة من المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي. 

ولم يتضح بعد ما هي أطراف المعارضة أو النظام المشاركة في مشروع الاتفاق، المنتظر أن يتم التوقيع عليه قريبا في جنيف، بحسب الصحيفة ذاتها. 

كما لم تعلق أي جهة أممية أو عربية أو سوريا على هذا الأمر. 

وبحسب التقرير الصحفي ذاته فإن مشروع الاتفاق، جرى بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، والخاص بحل النزاعات سلميا، والذي ينص على أنه على أطراف أي نزاع من شأن استمراره أن يعرض حفظ السلم والأمن الدولي للخطر أن يلتمسوا حله بادئ ذي بدء بطريق المفاوضة والتحقيق والوساطة والتوفيق والتحكيم والتسوية القضائية، أو أن يلجأوا إلى الوكالات والتنظيمات الإقليمية أو غيرها من الوسائل السلمية التي يقع عليها اختيارها. 

كما ينص على أنه لمجلس الأمن في أية مرحلة من مراحل هذا النزاع أن يوصي بما يراه ملائما من الإجراءات وطرق التسوية.

وقد يقرب الفشل في التوصل إلى حل النزاع سلميا بموجب الفصل السادس إلى اللجوء للفصل السابع الخاص بحل النزاع عسكريا، كما جرى الأمر في العراق، وفق محللين.

وأضاف التقرير أن مشروع الاتفاق تضمن عدة مبادئ منها، أن سوريا وطن سيد حر مستقل لجميع أبنائه، وهي جمهورية ديمقراطية برلمانية تقوم على احترام الحريات العامة والرأي والمعتقدات، وأن الشعب مصدر السلطات، ونظامها قائم على مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها، ونظامها الاقتصادي حر يكفل المبادرة الفردية والملكية الخاصة.


كما نص مشروع الاتفاق على تشكيل طاولة الحوار من مائة وأربعين عضو يجري انتخاب مائة واثنين عضو برقابة صارمة من الأمم المتحدة، ويعين بالتزكية ثمانية وثلاثون عضوا من قبل النظام والمعارضة والمرجعيات الدينية.

واعتبر إلغاء الطائفية القومية والدينية والسياسية هدفا وطنيا أساسيا، وعلى مجلس الشيوخ (المقرر بحسب مشروع الاتفاق تشكيله في المرحلة المقبلة) المنتخب اتخاذ الإجراءات الملائمة لتحقيق هذا الهدف في كل قراراته.

 

 

مقالات ذات صلة