-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الحجاج يرمون الجمرات في منى.. ومعلومات هامة عن أيام التشريق

الحجاج يرمون الجمرات في منى.. ومعلومات هامة عن أيام التشريق

يواصل حجاج بيت الله الحرام آداء مناسكهم في مشعر منى مع دخول أول أيام التشريق، حيث شرعوا اليوم الخميس، ومع ساعات الصباح الأولى في رمي الجمرات الثلاث.

ووفقا لما أوردته وسائل إعلام سعودية فقد بدأ الحجاج في رمي الجمرات وفق الترتيب الشرعي، الجمرة الصغرى فالوسطى ثم الجمرة الكبرى، بعد أن قاموا، الأربعاء، برمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وشهد جسر الجمرات في مشعر منى انسيابية في حركة الحجاج القادمين عبر المسارات المخصصة بخطط وإجراءات وآليات ممنهجة لإدارة الحشود لرمي الجمرات مُعَدّة لذلك مسبقا لضمان سلامتهم وأمنهم وراحتهم.

واستقبل الحجاج، أول أيام التشريق الذي يسمى «يوم القرّ»، وهم على صعيد منى مستبشرين شاكرين الله تعالى على ما أنعم به عليهم من أداء مناسك الحج.

وسُمي «يوم القرّ» بذلك، لأن الحجيج يقرون فيه بمشعر منى، أي يستقرون ويسكنون، لنيل قسط من الراحة، بعد تأديتهم أعمال يوم النحر، التي تشمل رمي الجمرات، والحلق، وذبح الهدي لمن عليه دم، وطواف الإفاضة، وهو من الأيام التي لها فضل عظيم.

ويقضي الحجاج في مشعر منى ليلة الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة، أو ليلتين لمن أراد التعجل، حيث ينعم ضيوف الرحمن بأجواء إيمانية، تحفها الراحة والطمأنينة والسكينة، ويقضون في مخيماتهم أوقاتاً للتهليل والتكبير وتلاوة القرآن، والدعاء والابتهال إلى المولى القدير أن يتقبل منهم مناسكهم.

ما يجب معرفته عن أيام التشريق

أيام التشريق هي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وقد ورد في فضلها آيات وأحاديث منها:

– قول الله عز وجل: (واذكروا الله في أيام معدودات).
– قول النبي ﷺ عن أيام التشريق: “إنها أيام أكلٍ وشرب وذكرٍ لله عز وجل”.
– نهى النبي ﷺ عن صيامها فقال: “لا تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل”.

وتُعد أيام التشريق من أعظم أيام الحج التي تجمع بين العبادة والسكينة والتنظيم، حيث يقضي الحجاج هذه الأيام في مشعر منى مكرّسين أوقاتهم لأداء رمي الجمرات الثلاث، إلى جانب الإكثار من ذكر الله والتكبير والدعاء، في أجواء إيمانية تعكس روح الحج ومعانيه العظيمة القائمة على الطاعة والصبر والشكر.

ومن المهم الإشارة إلى أن أيام التشريق ليست أيام عبادة للحجاج فقط، بل هي أيام ذكرٍ وشكرٍ لجميع المسلمين، يُستحب فيها الإكثار من التكبير عقب الصلوات وفي كل وقت، مع تجنب الصيام فيها للحجاج خاصة، امتثالًا للسنة النبوية التي جعلتها أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، بما يعزز روح الفرح بنعمة الله بعد أداء المناسك.

ومن أحكام أيام التشريق أيضا أن الحاج يمكنه التعجل بعد اليوم الثاني عشر، أو الإكمال إلى اليوم الثالث عشر لمن أراد المبيت في منى، مع استمرار رمي الجمرات في هذه الفترة.

وأدى حجاج بيت الله الحرام، الأربعاء، طواف الإفاضة في المسجد الحرام بمكة المكرمة بعد إتمام الوقوف في عرفات والمبيت بمزدلفة ورمي جمرة العقبة الكبرى في أوّل أيّام عيد الأضحى، وسط كثافة كبيرة في حركة الطائفين داخل أروقة الحرم المكي وساحاته.

ولم يشهد موسم الحج هذا العام حتى الآن أي حوادث تُذكر، في ظل الإجراءات الوقائية المشددة التي اتخذتها الجهات المختصة، إلى جانب الانتشار الصحي الواسع داخل منشأة الجمرات، حيث تم توفير أكثر من 1100 نقطة إسعافية للتعامل مع الحالات الطارئة.

وسجلت وزارة الصحة انخفاضا بنسبة 90% في حالات الإجهاد الحراري مقارنة بالموسم الماضي، بما يعكس نجاح التدابير الوقائية التي ركزت على الحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.

يُذكر أن إجمالي أعداد الحجاج هذا العام 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجّة، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للإحصاء، منهم أكثر من 1.5 مليون حاج قدموا من خارج المملكة عبر مختلف المنافذ الجوية والبرية والبحرية، فيما تجاوز عدد حجاج الداخل 160 ألف حاج من المواطنين والمقيمين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!