بتكليف من الرئيس تبون.. عزوز ناصري يقدم واجب العزاء لأمير قطر
قدم رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، اليوم الأربعاء، التعازي إلى أمير قطر، في وفاة الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك بتكلف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
ونقل ناصري إلى أمير قطر أصدق تعازي رئيس الجمهورية ومشاعر مواساته، وسلمه رسالة خطية تضمنت تعازي الرئيس تبون الخالصة، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان.
واستحضر بالمناسبة، المسيرة الحافلة للأمير الوالد، مشيدا بما قدمه من جهود في خدمة بلاده، وقيادته لمسيرة نهضة جعلت قطر تتبوأ مكانة بارزة إقليميا ودوليا، إلى جانب إسهاماته في ترسيخ ثقافة الحوار والوساطة وإحلال السلم، فضلا عن مبادراته الإنسانية التي نالت التقدير على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي جمعت الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالجزائر وشعبها، مشيرا إلى أن مواقفه تجاه الجزائر ستظل راسخة في الذاكرة، ومجددا، باسم رئيس الجمهورية، خالص التعازي وصادق المواساة لقيادة دولة قطر وشعبها.
وكان في استقبال رئيس مجلس الأمة كل من نائب أمير دولة قطر الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، والممثل الشخصي للأمير الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الشورى حسن بن عبد الله الغانم، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، إلى جانب عدد من أفراد الأسرة الحاكمة.
وتوجه ناصري، صبيحة الثلاثاء 14 جويلية 2026، إلى قطر، حيث رافقه وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، واللواء محمد الصالح بن بيشة، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، إلى جانب رئيس ديوان رئيس مجلس الأمة البروفيسور مخلوف ساحل، ومدير دول المشرق وجامعة الدول العربية بالنيابة بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، إحسان الناعوق.
أمير قطر يستقبل جموع المعزين
ويواصل أمير قطر، استقبال جموع المعزين، الذين توافدوا إلى قصر لوسيل، حيث أعلن الديوان الأميري القطري اليوم الأربعاء، عن استقبال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي والوفد المرافق له، وأيضا نائب رئيس نيبال رامساهاي براساد ياداف، ورئيسة وزراء سريلانكا، الدكتورة هاريني أماراسوريا.
وأعلن الديوان الأميري القطري أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استقبل، الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، وأيضا الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون.
والإثنين، استقبل أمير قطر، جموع المعزين في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بقصر لوسيل، وفقا لما أعلنه الديوان الأميري.
واستقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الشيوخ، والوزراء، والأعيان و السادة المواطنين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، الذين أعربوا عن خالص تعازيهم ومواساتهم بوفاة فقيد الوطن الكبير، داعين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
كما استقبل ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وولي عهد مملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ومن رافقهما من كبار المسؤولين.
وحضر لآداء واجب العزاء أيضا، الرئيس الرواندي بول كاغامي، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام.
سمو الأمير يستقبل المعزين بوفاة سمو الأمير الوالد#تلفزيون_قطر | #مركز_الأخبار pic.twitter.com/rslxD1Z5af
— تلفزيون قطر (@QatarTelevision) July 13, 2026
وكان الديوان قد أعلن أن أمير البلاد سيستقبل المعزين من قادة الدول، وأفراد الأسرة الحاكمة، والأعيان، والمواطنين، في قصر لوسيل على مدى ثلاثة أيام، من الاثنين 13 جويلية وحتى الأربعاء 15 جويلية 2026، وذلك خلال الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا حتى الحادية عشرة والنصف، والفترة المسائية من بعد صلاة العصر حتى صلاة العشاء.
وتوفي الأحد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق وووالد الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاما، فيما تم إعلان الحداد العام في البلاد لمدة أربعة أيام وتنكيس الأعلام.، وسط حالة من الحزن الرسمي والشعبي.
وعلى إثر ذلك، تقدم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بتعازيه الخالصة إلى عائلة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق وووالد الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وجاء في برقية التعزية التي نشرها حساب المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري: “تلقيت ببالغ التأثر والأسى نبأ انتقال الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى جوار ربه، ملبيا نداءه، وعلى إثر هذا المصاب الجلل والفاجعة الأليمة، أتقدم لسموكم بأصدق التعازي والتضامن وأخلص مشاعر المواساة”.
وأضاف رئيس الجمهورية أن الفقيد كان “أحد كبار بناة دولة قطر الشقيقة وزعيما عربيا مشهودا له بالحكمة، وبكل ما قدمه للقضايا العربية”، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
كما استحضر العلاقة المميزة التي جمعت الأمير الراحل بالجزائر، مؤكدا أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان يكنّ محبة خاصة للجزائر، التي بادلته الشعور نفسه، ونسج معها وشائج قوية من خلال زياراته المتكررة، بما أسهم في تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين.