أنباء عن تمويل الأحمدية لأتباعها بالجزائر من لندن عبر تونس
كشفت مصادر عليمة لـ”الشروق”، أن إجراءات تدقيق صارمة تطبقها منذ أيام عناصر شرطة الحدود عبر كامل المعابر الحدودية مع تونس، على الرعايا التونسيين بعد وصول أنباء عن توجه عدد من أتباع الأحمدية الحاملين للجنسية التونسية إلى الجزائر، لدعم نظرائهم هناك بالأموال التي أرسلت لقاديانيي الجزائر عن طريق تونس.
وحسب المعلومات التي تحصلت عليها “الشروق” من مصادر رفيعة المستوى، فإن معلومات خطيرة تحصلت عليها مصالح الأمن التونسية، قبل أيام تفيد بوجود تحركات مكثفة، لعناصر من معتنقي الأحمدية التونسيين، خاصة في جهة الحدود التونسية الجزائرية على غرار ولايات الكاف والقصرين وقفصة وتوزر، كما علم في ذات السياق أن الطائفة القاديانية أرسلت مبالغ مالية هامة لأتباعها في الجزائر، من خلال ممثلي الجماعة في تونس.
ويعتقد أن أحمديي تونس سوف يسلموها لنظرائهم في الجزائر من أجل الاستعمال لتسديد مستحقات المحامين، الموكلين عن الدفاع عن العشرات من المتبعين قضائيا منهم، فيما ستصرف باقي المبالغ لأجل استعمالها في استمالة أتباع جدد للطائفة.
ويتوقع أن تقوم المصالح الأمنية التونسية، بتنسيق جهودها مع نظيرتها الجزائرية بخصوص هذا الملف.