الجزائر
سلال يحذّر المعارضة:

أنتم تدفعون إلى تيڤنتورين ثانية !

الشروق أونلاين
  • 11880
  • 126
الشروق
عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة

اتهم مدير حملة المرشح عبد العزيز بوتفليقة، عبد المالك سلال، المعارضة بفتح الباب أمام التدخل الأجنبي، متوعدا هذا الأخير برد قاس كالذي سبق وأن لقن لمن حاولوا تنفيذ عملية تيڤنتورين، وطالب سلال الجزائريين بالحذر من مخططات المعارضة التي وصفها بـ”المشوشة”.

اختار عبد المالك سلال، في ثاني يوم من الحملة الانتخابية أمس، في البليدة، ورقة الهجوم المضاد على المعارضة، ولم يتوان في اتهام المعارضة بفتح الباب أمام التدخل الأجنبي، و قال في تجمع شعبي غالبيته فتيان دون العشرين سنة، تم ملء قاعة المركب الرياضي مصطفى تشاكر بهم، تحت أهازيج وأغاني رايوية “إنهم يحاولون المساس بكرامة الجزائر و الجزائريين، ويريدون الإطاحة بقوة البلاد، وغرضهم إفساد قوتنا وإضعافها بعد إخماد الفتنة، وكل هذا سيكون مفتاحا للاستعمار الأجنبي، هذا الإحباط الذي يحاولون القيام به يولد التدخل الأجنبي في شؤوننا، وهذا ما لا نقبله”، وبعد وصفه الحراك الحاصل من المعارضة سواء بالدعوة لمقاطعة الانتخابات، أو معارضة ترشح بوتفليقة إلى عهدة رابعة بأنه “تشويش”، وأوصى الجزائريين بعدم الوقع في الفخ، كما حذّر القوى الأجنبية التي تستغل المعارضة، لتنفيذ مخطط التدخل في الجزائر بـ”رد عنيف” شبهه بالرد الذي نفذه الجيش خلال الاعتداء الإرهابي بتيڤنتورين.

وبدت جليا إرهاصات غياب حركة مجتمع السلم، عن المشهد الانتخابي في خطاب سلال، فحاول دغدغة قلوب سكان البليدة، المعروف عنها أنها من أهم قواعد حمس، عندما ذَكّر الحضور بالراحلين محمد بوسليماني ومحفوظ نحناح، وقال عنهما “تتذكرون سنوات الإرهاب، وتتذكرون الشهيد محمد بوسليماني، الذي تصدى للموت، وتتذكرون كذلك الشيخ محفوظ نحناح، الذي وقف وقفة الرجال مع بوتفليقة لإطفاء نار الفتنة”، وفي العبارة الأخيرة لسلال، طلب صريح بوقوف أهل المدينة، وآخر ضمني لمناضلي حمس بالوقوف إلى جانب بوتفليقة، مثلما فعله الأب الروحي لهم الشيخ محفوظ نحناح.

وخاض سلال في الأزمة الأمنية التي عرفتها الجزائر، واصفا تلك المرحلة بـ”مرحلة الظلام”، ولكن بفضل الرئيس بوتفليقة ــ يقول مدير الحملة ــ تحقق السلم والمصالحة، وجمع شمل الجزائريين. وعاد سلال، إلى دوافع ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة، وأقر بأن وضعه الصحي لا يسمح له بذلك، لكن مطالبات الجزائريين بـ”رجل المصالحة الذي يشهد له من في العالم، جعلته يستجيب لذلك، على أن يساعده الجزائريون في مهمته لخمس سنوات القادمة، لتصل الجزائر إلى مصاف الدول المتقدمة”، وذكر سلال أن رغبة الجزائريين في بقاء بوتفليقة، قد لمسها خلال زيارته كوزير أول لولايات الجمهورية الـ48.

مقالات ذات صلة