-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثأروا لأنفسهم ومحوا نكسة 2012 واستعادوا أجواء تتويج 95

أنصار بلوزداد يقضون ليلة بيضاء على إيقاع “العاصمة زاهية اليوم”

الشروق أونلاين
  • 4564
  • 0
أنصار بلوزداد يقضون ليلة بيضاء على إيقاع “العاصمة زاهية اليوم”
ح م
أنصار بلوزداد

صنع أنصار شباب بلوزداد الحدث، موازاة مع تتويج فريقهم بكأس الجمهورية على حساب الاختصاصي وفاق سطيف، حيث لم يتوان أبناء العقيبة في القيام باحتفالات مميزة امتدت إلى ساعة متأخرة من سهرة الأربعاء، ما جعلهم يقضون ليلة بيضاء على وقع هذا الإنجاز الذي أعاد فريقهم إلى أجواء التتويجات، وعلى إيقاع “العاصمة زاهية اليوم”، في ظل استعادة أجواء نهائي 1995 ضد أولمبي المدية، ومحو نكسة الخسارة في نهائي 2012 أمام الوفاق.

كان أنصار شباب بلوزداد في مستوى التطلعات، وصنعوا لوحات جميلة في ملعب 5 جويلية، طيلة نهائي كأس الجمهورية الذي احتضنه مركب 5 جويلية، وعلاوة على حضورهم المكثف لمناصرة أبناء المدرب بادو الزاكي، ما جعلهم بمثابة اللاعب رقم الـ12، فقد واكبوا في الوقت نفسه أجواء الاحتفالات خارج الملعب، وصنعوا أجواء مميزة في مختلف شوارع وأحياء العاصمة، تعبيرا عن فرحتهم باستعادة فريقهم لأجواء التتويجات بجيل جديد عرف كيف يرفع التحدي أمام فريق يفوقه خبرة وإمكانات، حيث لم يتوان الكثير في الإشادة بلمسات التقني المغربي بادو الزاكي الذي عرف كيف يصنع الفارق، من الناحية الفنية والنفسية، وهذا بناء على تسيره الجيد للأيام التي سبقت النهائي، ووضع لاعبيه في أجواء النهائي، وهو الأمر الذي مكنهم من صنع الفارق في مباراة كانت مفتوحة على كل الاحتمالات.

وإذا كان أنصار شباب بلوزداد كانوا أوفياء لتقاليدهم الاحتفالية، موازاة مع التاريخ الطويل لفريقهم مع التتويجات، إلا أن غالبية الأنصار لم يتوانوا في تذكر العديد من الوجوه التي تركت انطباعا طيبا في محيط النادي وغادرت هذا العام منذ عدة سنوات، وفي مقدمة ذلك المناصر الشهير حسين ياماها الذي اغتالته الأيادي الإرهابية شهر جوان 1995، كما تذكروا أسماء أخرى قدمت الكثيرة لفريقهم، في الوقت الذي تمنوا الشفاء للاعب الأنيق والأفضل في كل الأوقات أحسن لالماس الذي يعاني متاعب صحية، في الوقت الذي فضلوا أن تجوب قوافلهم جميع أحياء العاصمة، لتأكيد البصمة التي تركها أبناء العقيبة في نسخة هذا العام من السيدة الكأس، وهذا بصرف النظر عن المتاعب التي لاحقت الشباب في مشوار البطولة، مؤكدين على أن فريقهم مهما مرض إلا أنه لا يموت، بدليل أنه عرف كيف يرفع التحدي ويقهر المختص في منافسة السيدة الكأس، ناهيك عن الثار من خسارة نهائي 2012، أمام الوفاق، بعد القذفة الصاروخية من بن موسى التي حرمتهم من مذاق التتويج.

وبعيدا عن أجواء الفرحة بالتتويج، إلا أن جمهور شباب بلوزداد لم يتوان في دعوة الهيئة المسيرة إلى التفكير في المستقبل من الآن، للاستثمار في هذا الإنجاز، بغية العودة بقوة إلى أجواء المنافسة الإفريقية، وبالمرة تشكيل فريق كبير يكون في مستوى تطلعات أبناء العقيبة وجميع أنصار ومحبي شباب بلوزداد في جميع ولايات الوطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!