-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إصابة ماندريا قد تجعله خيارا لا مفر منه

أوكيدجة مرشح للعودة والمشاركة في المونديال

ب.ع
  • 1479
  • 0
أوكيدجة مرشح للعودة والمشاركة في المونديال

لا يتوقف الآلاف من الجزائريين من عشاق المنتخب الوطني، عن التفكير في الحالة التي سيكون عليها منصب حراسة المرمى، فلا أحد بعد رحيل مبولحي يمنح الثقة للحراس بمن في ذلك لوكا زيدان، وحتى ماندريا الذي وضع “الخضر” في حرج كونه يلعب في الدرجة الثالثة الفرنسية، أصيب وقد لا يشفى إلى غاية بداية المباريات المونديالية.

الجديد، أن الحارس المنسي ألكسندر أوكيدجة، الذي سيبلغ في فترة المونديال القادم ربيعه الثامن والثلاثين، بدأ التحضيرات منذ أكثر من شهر واحد، وهو ناشط في الدوري الصربي المتواضع، أصيب بإصابة خطيرة أبعدته عن المنافسة قبل أن يعود في الوقت بدل الضائع، وواضح أن المساعي التي أعادت أشقر المنتخب الوطني أوكيدجة، ستفكر فيه مرة أخرى بما يمتلك من خبرة ومعرفة ببيت “الخضر”.

وقدم أوكيدجة مستويات راقية مع ناديه السابق ماتز عندما كان في القسم الأول الفرنسي، بالرغم من تواضع فريقه خاصة في الخط الخلفي، ويمكن القول جزما بأنه الحارس الوحيد الذي لعب في الدرجة الفرنسية الأولى كأساسي وكحارس متألق في “الليغ 1″، وبإمكان بيتكوفيتش التعويل عليه، بعد الاتصال به وإقناعه بالعدول عن الاعتزال الدولي، وثانيا بمنحه ضمانات ليكون الحارس الأول، على الأقل في مباراة هولندا التي ستلعب في الثالث من جوان القادم.

تكمن قوة وجاهزية أوكيدجة، كونه ينشط مع فريق ليس بالقوي في الدوري الصربي، يتعرض لحملات هجومية طوال المباراة وهو أمر يعطيه جاهزية كبيرة جدا، فالحارس الذي يلعب مع فريق قوي لا نجده في جاهزيته، بقليل من الحملات الهجومية على مرماه، وعموما، فإن منصب الحارس، لا يتطلب اللعب من فريق كبير، لأن الفريق الكبير لا يتعرض للهجمات والحملات الهجومية الخطيرة.

وفي تجربة أوكيدجة في الدوري الفرنسي، تواجد عدة مرات في التشكيلة الفرنسية الأساسية، رفقة مبابي مثلا، قبل تنقله إلى ريال مدريد، فعندما يواجه ماتز فريق من حجم باريس سان جيرمان مثلا، يكون العنصر الأكثر عملا فوق الميدان، هو حارس المرمى، حيث يتلقى عشرات القذفات والمحاولات، عكس حارس باريس سان جيرمان.

والحارس الذي يجد نفسه أمام امتحانات كثيرة يكون الأكثر حيطة واستعدادا من بقية اللاعبين فوق الميدان، وأكيد أن أوكيدجة سيكون إضافة قوية وأحسن خليفة للحارس رايس مبولحي، بالرغم من أن استفادة الخضر من أوكيدجة لن يكون بنفس الشكل مع مبولحي الذي انضم للمنتخب الوطني صغيرا مقارنة بأوكيدجة، الذي لم يأخذ نصيبه في اللعب مع “الخضر”، في وجود مبولحي وحتى في غيابه.

وضع أوكيدجة مع الخضر في القائمة المونديالية، لا يحتاج إلى التجريب، فحتى بيتكوفيتش يعرفه تماما، وتبقى جاهزية الحارس بدنيا وفنيا هي المقياس، فالوقت يجري بسرعة، وضخ أوكيدجة مع زيدان وقندوز صعب جدا، ولكنه وارد في غياب ماندريا وتوقف بلبوط، والثقة المتزعزعة في بقية الحراس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!