-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أنفلونزا الخنازير تعود من تيزي وزو ووزارة الصحة تعلن حالة الطوارئ

أنفلونزا قاتلة تجتاح الجزائريين ووفيات بالجملة..؟

الشروق أونلاين
  • 42011
  • 35
أنفلونزا قاتلة تجتاح الجزائريين ووفيات بالجملة..؟
بلال زواوي

تشهد المستشفيات الجزائرية هذه الأيام حالة طوارئ غير مسبوقة، لتوافد عدد كبير من المصابين بأنفلونزا حادة، وما أثار مخاوف المواطنين هو تناقل وسائل الإعلام ثلاث وفيات في ولاية تيزي وزو بسبب أنفلونزا الخنازير، وتسجيل 10 وفيات بالأنفلونزا الموسمية في أقل من أسبوع، ما دفع المختصين إلى دعوة كل مواطن يصاب بالزكام إلى التوجه العاجل للمستشفيات، مؤكدين أن الجزائر تشهد نوعا جديدا وخطيرا من الأنفلونزا الحادة المسببة للوفاة..

 

تتسبب في الوفاة السريع وسريعة العدوى 

أطباء: يحذرون من نوع غريب وخطير من الأنفلونزا..! 

حذر أطباء من تسجيل نوع غريب وخطير من الأنفلونزا  الموسمية، تتميز بتدمير الجهاز المناعي للمصاب وسرعة العدوى، وهذا ما شهدته مصالح الاستعجالات في مختلف ولايات الوطن، أين استقبلت حالات لمصابين من مختلف الأعمار تلقفتهم الوفاة في مدة قصيرة بعد إصابتهم بأنفلونزا حادة. 

وحسب الطبيب المشرف على حالة الشاب الذي فقد حياته أمس بمستشفى مفتاح “30 سنة” أكد في تصريح للشروق اليومي أن المصلحة الاستشفائية لم تستطع تحديد نوع الأنفلونزا، خاصة وأن الأعراض كانت تشير إلى أنفلونزا من نوع آخر أكثر خطورة… 

ومن جهتهم، استغرب الطاقم الطبي الذي استقبل سيدة  “57 سنة” بمستشفى مصطفى بن بولعيد بالبليدة للوفاة السريعة للمريضة بعد إصابتها بأنفلونزا حادة فقدت على إثرها الحياة في مدة لم تتجاوز 24   ساعة. 

وبمستشفى تيزي وزو توفيت ثلاث نساء بعد إصابتهن بأنفلونزا حادة، تضارب الأطباء حول مصدرها، فمنهم من أكد أنها تتعلق بأنفلونزا الخنازير وهو ما تناقلته وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية، في حين قال آخرون أنها تتعلق بالأنفلونزا الموسمية، وأمام تضارب وتخوف الأطباء حول نوعية الأنفلونزا التي تجتاح الجزائر هذه الأيام، أعلنت وزارة الصحة حالة الطوارئ بولاية تيزي وزو للتحقيق في طبيعة الحالات المسجلة. 

 


مرضى لا يفرقون بين نزلات البرد والأنفلونزا

 يجهل عامة الناس أن هناك فرقا شاسعا بين نزلات البرد والأنفلونزا، كما أن العديد من المواطنين يخلطون بين الزكام العادي والفيروس الذي يصيب المريض، نظرا إلى التشابه في الأعراض، وهو ما يؤدى إلى إهمالها والتعرض لمضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة في أحيان كثيرة مثل ما تم تسجيله مؤخرا في تيزي وزو. فالأنفلونزا الموسمية ليست من أنواع الفيروسات البسيطة، حيث يجمع كافة الأطباء أن هذه الأخيرة قد تؤدي إلى الهلاك لا سيما لدى الأطفال الصغار أو ناقصي المناعة وكبار السن في حالة حدوث مضاعفات أو إهمال المرض.

وأوضح في هذا الشأن الدكتور سعيد الحلاق، رئيس قسم التوليد بمستشفى القبة، ومختص في طب الأطفال، أن الأنفلونزا مرض تنفسى يؤثر على أجهزة الجسم كافة وعلى الجهاز التنفسي العلوي بشكل خاص وقد ينزل إلى الجهاز التنفسي الأسفل وهنا تكمل الخطورة ـ حسبه ـ في حالة الهبوط إلى الرئتين مرورا بالقصبة والقصيبات والرغامة المعروفة بالقصبة الكبرى التي تكون المجاري الهوائية السفلى، فالزكام العادي أو نزلات البرد تقتصر على الجهاز التنفسي العلوي فقط تشمل الأنف وتوابعه ولا يمكن لها أن تنزل إلى الرغامة والقصبة الهوائية عكس الأنفلونزا الذي يعتبر فيروسه “الإيموفيلس الإنفلونزي” الأخطر على الإطلاق ويمس بدرجة أكبر فئات الأطفال صغار السن، كالرضع وناقصي المناعة وكذا كبار السن وذوي الأمراض المزمنة ومرضى الكلى والقلب والسكر.  

 

يعالجون بالأعشاب ويقتنون الأدوية دون زيارة الطبيب

الجزائريون يعتبرون الأنفلونزا مرضا بسيطا..!

يجهل أغلبية الجزائريين خطورة الانفلونزا، خاصة عندما تعالج بصفة طبيعية، حيث أكد أطباء أن الخطأ في تشخيص نوع الأنفلونزا يؤدي في حالات كثيرة إلى الموت..

قامت الشروق باستطلاع لمعرفة كيفية تعامل الجزائريين مع الأنفلونزا، حيث أكد طالب جامعي سنة ثانية حقوق أنه في فترة الامتحانات أصيب بزكام خفيف، ولأنه تعذر عليه الذهاب إلى الطبيب حتى لا يتخلف عن اجتياز الامتحانات، نصحه زميله بتناول “قريباكس” المضادة للزكام ومشروب الليمون، خاصة وأن صحته تدهورت بعد إصابته بالتهاب القصبات الهوائية، وبعد أيام من الإصابة تعقدت حالته أكثر ما دفعه الى زيارة الطبيب الذي وصف له بعض الأدوية.. وقصت خالتي فتيحة علينا قضية وفاة جارتها عجوز مسنة تجاوزت الثمانين من العمر مرضت بالزكام فرفضت الذهاب إلى الطبيب وبقيت في المنزل تحتسي المشاريب الساخنة “مختلف أنواع التيزانات” إلى أن تدهورت صحتها وأصيبت بالتهاب حاد في الرئتين كان سببا في وفاتها. أما حنان، أم ماكثة في البيت، فقد تحدثت عن استهزائها في أخذ ابنها البالغ 5 سنوات إلى الطبيب ما كاد  يودي بحياته، موضحة أنه قبل سنتين أصيب ابنها بزكام فبقيت في المنزل تقدم له الوصفات الشعبية التي نصحتها بها والدتها، وبعد 10 أيام بدأت أعراض أخرى تظهر على ابنها، فالحمى لم تنخفض رغم إعطائه الدواء المناسب بالإضافة إلى إصابته بضيق شديد في التنفس، الأمر الذي استدعى أخذه إلى المستشفى، حيث بقي ماكثا فيها تحت الرقابة الطبية حوالي شهر، وقد أصيب بالربو الذي إلى يومنا مازال يعالج منه.

وفاة شاب بالزكام الموسمي الحاد بمستشفي مفتاح

سجل مستشفى مفتاح الجامعي حالة وفاة لشاب يبلغ من العمر 30 سنة بعد إصابته بالزكام الموسمي الحاد، الذي أدى إلى وفاته مباشرة بعد يومين من دخوله إلى المستشفي، حيث أوضح الدكتور المختص في أمراض التنفس الذي وقف على حالته لـ”الشروق” أن الشاب دخل المستشفي ليلة الجمعة في حالة صحية متدهورة، ما ألزم المصلحة الإستشفائية التى شككت في حالته وضعه في جناح عازل، وأضاف الطبيب أن المريض تم عزله خوفا من انتقال العدوى، خاصة وأن نوعية الزكام لم تحدد إن كانت أنفلونزا موسمية أو معدية.

وأضاف الطبيب أن الحالة كانت ستحول إلى مستشفى القطار يوم السبت، غير أن تدهور وضعية الشاب الذي فقد القدرة على التنفس عجلت بوفاته، مشيرا أن المصلحة الاستشفائية لم تستطع تحديد نوع الانفلونزا، خاصة وأن أعراضا كانت تشير الى أنلفونزا من نوع آخر أكثر خطورة.

من جهة أخرى، شدد الدكتور على أهمية التشخيص المبكر لحالات الانفلونزا بكل أنواعها قبل أن تتأزم حالة المرض بعد وصولهم إلى المستشفى.

 

دعا المصابين إلى سرعة العلاج.. بقاط:

هذه أعراض الإنفلونزا القاتلة

حذر رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين، محمد بقاط بركاني، المسنين والمصابين بأمراض مزمنة من خطورة الأنفلونزا الموسمية ودعاهم إلى ضرورة الخضوع للاستشارة الطبية بمجرد ظهور الأعراض تفاديا لأي مشاكل أو تعقيدات صحية على الحالة المصابة، وأردف بركاني أن التغير المناخي الذي تعيشه الجزائر في هذه السنة غير من طبيعة الفيروس وزاد من خطورته زيادة على عدم اهتمام المواطنين والتزامهم باللقاح الموسمي في الآجال والمواقيت المحددة نظرا لاعتدال المناخ وهو ما شجعهم على تأخير اللقاح إلى غاية أواخر شهر نوفمبر وديسمبر، وأفاد رئيس عمادة الأطباء أن أعراض الأنفلونزا غير العادية والتي تشكل خطرا على الصحة العامة بإمكان المواطنين التعرف عليها، فعلى الرغم من تشابهها مع الأنفلونزا العادية، إلا أن أعراضها تكون أكثر حدة من خلال ارتفاع درجة الحرارة عن المعدل العادي ومعاناة من ضعف عام وشلل في العضلات مع السعال مما ينبئ بخطورة الوضعية الصحية وضرورة التوجه إلى مختص لتناول العلاج المناسب  .

 

دعا إلى فتح تحقيق في حالات الوفاة… خياطي:

اللقاحات المتوفرة لا تكفي جميع الجزائريين

أكد رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام”، ورئيس مصلحة طب الأطفال بمستشفى الحراش البروفيسور مصطفى خياطي، أن حالات الوفيات المسجلة بأنفلونزا الخنازير هي حالات عارضة ويستحيل أن تكون وباء، داعيا الدولة للتكفل الصحي الجيد بعائلات المصابين والقرية التي ظهر فيها الوباء، مع مباشرة تحريات بيداغوجية للتعرف على مصدر الفيروس حتى لا يتكرر ظهوره، مضيفا أن الأنفلونزا الموسمية بلغت أوجها في هذه الفترة والتي تشهد تسجيل العديد من الحالات.

ووصف المختص حالات أنفلونزا الخنازير المسجلة بغير الخطيرة لكون موسم الأنفلونزا يوشك على الانتهاء بحلول شهر فيفري، وأضاف محدثنا أن لقاح الأنفلونزا بقلل من مخاطر الزكام، غير أن عدده قليل، فحوالي 100 ألف إلى 150 ألف مواطن يتم تلقيحهم مما يزيد من مخاطر وتعقيد المرض لدى غير الملقحين، وبالنسبة لهذه السنة فالمختص يرى أن فيروس الأنفلونزا العادية تمكن من محاصرة الأنواع النادرة، وعن أعراض الإصابة بأنفلونزا الخنازير، أوضح خياطي أنها تشبه إلى حد كبير الإصابة بالأنفلونزا العادية، غير أن الخطر فيه يحدث على مستوى الرئتين فيحطمهما ويمس الأعصاب أيضا مما يفقد المريض وعيه ويدخله في حالة غيبوبة ويؤدي به إلى الموت، وأشار خياطي أن الدواء متوفر وقد اقتنته الجزائر بـ50 مليون دولار خلال تولي بركات الوزارة، واستطرد المختص بأن الأنفلونزا تزداد تعقيدا وخطورة بالنسبة للمصابين بأمراض مزمنة كالسكري وضغط الدم والذين يعانون مشاكل في المناعة، غير أن الشفاء منه ممكن بالالتزام بتناول الأدوية المحددة وفقا لوصفة الطبيب، ووجه المختص نصائح للمواطنين بتفادي الجلوس في الأماكن المزدحمة والمغلقة، وفي حال الإصابة بالمرض عدم التوجه إلى العمل.

  

أكد وفاة نصف مليون كل عام.. إلياس مرابط:

فيروس الأنفلونزا يتغير كل سنتين وهو قاتل

أكد رئيس نقابة مستخدمي الصحة العمومية الدكتور إلياس مرابط أن أن فيروس الأنفلونزا تتغير تركيبته الجينية كل سنتين، مما يستدعي تصنيع لقاحات جديدة ضد الانفلونزا، وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تسجل سنويا حوالي نصف مليون حالة وفاة في العالم بسبب الأنفلونزا العادية، حيث غالبية الحالات تكون في البلدان الفقيرة والمتخلفة التي لا تملك موارد للعلاج.

وأشار إلى أنه رغم الوعي الصحي في بلدان متطورة مثل أمريكا وفرنسا، غير أن هناك ارتفاعا سنويا لعدد المصابين، وأوضح أن تدهور الحالات ليس له علاقة بالتشخيص الخاطئ أو المتأخر للمصابين، كون السبب يكمن في الظروف المناخية، واعتبر المتحدث أن موجة الأنفلونزا مفتعلة من طرف الشركات الكبرى لتسويق اللقاحات التي تعد بالأصابع، وهي سياسة اقتصادية وتجارية تستعين بها هذه الأخيرة، حتى ترفع من نسبة انتاجها وبالتالي تجني أموالا طائلة، مذكرا بالخسارة الفادحة التي تكبدتها الجزائر سنة 2010 عندما استوردت لقاحات بقيمة 80 مليون دولار لم تستعملها في الوقت الذي لم تستجيب روسيا وبلدان أخرى للضجة الإعلامية ولم تستورد تلك اللقاحات.

 

الرئيس السابق لنقابة الصيادلة بلعميري مسعود:

لا يمكن للصيدلي منح أدوية الأنفلونزا دون وصفة طبية

أفاد بلعميري مسعود، صيدلي، في تصريح لـ”الشروق”، أن بيع الدواء الخاص بالأنفلونزا يخضع لشروط خاصة وتقييم للحالة المصابة بالتحري واستفسار المريض عن الأعراض التي يعاني منها، فإذا كان يعاني من أعراض خفيفة كالحمى وسيلان الأنف فيتم منحه الدواء المناسب لحالته، أما في حال وجود أعراض أخرى كالتعب والحرارة المرتفعة جدا أو إصابة طفل صغير أو شيخ بالأنفلونزا فهذا يقتضي توجيهه إلى طبيب عام حتى يتمكن من فحص حالته الصحية بدقة وتحديد طبيعة الأنفلونزا والعلاج المناسب لها، وأردف محدثنا بأن  اللقاح الخاص بالأنفلونزا يخفف كثيرا من أعراضها ويمكن الخضوع للتلقيح منذ بداية الشتاء إلى غاية شهر ماي ما لم يصب الشخص الراغب في التلقيح بأنفلونزا حادة جدا. وأشار محدثنا بأنه في بداية توزيع اللقاح استفاد من دفعتين، غير أنه كان بحاجة إلى حوالي 15 أو 20 وحدة إضافية، لكنه لم يتمكن من تأمينها، لأن اللقاح هذه السنة كان أقل مقارنة بالأعوام الماضية، أين تعرضت كميات كبيرة منه للتلف

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • بدون اسم

    قتلتونا فلسفة وخلايع كلواحد طبيب وكل واحد يعطي الدواء كما يحب

  • FARAH

    " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء

  • بدون اسم

    لا لأننا كنا في رمظان

  • محمد

    وشكون قال حنا دولة ... مشروع دولة ومات مع بومدين الله يرحمو

    والله من غير ربي يستر .

    "الشعب بزاف كي ينقص نحبسو التقشف"

    لا يوجد واحد مسؤول في مكانو المناسب .. وإذا كان ما يخلوهش

    الدعاء بقلب صادق متضرع وحده ينفع .. يا رب احفظنا

  • sadysaihi

    والله شعب مسكين دائما هو الضحية في الاوبئة في الفياضانات والثلوج وحتى في هبوط البترول لنا الله حينما نمرض ولكم فرنسا حينما تمرضون

  • هاجر

    الرسول عليه الصلاة و السلام يقول صوموا تصحوا من انت لتقول ما دخل الصيام في الصحة. حسابك مؤجل يا هذا. تب إلى الله قبل فوات الأوان. اتحداك اذا ذقت طعم السعادة الحقيقية يوما في حياتك. الله اعطاك صحتك منشان تلحق حالك و اتوب بس رح يجي يوم ياخدا منك. ما بعرفك بس خفت عليك من عذاب يوم عظيم. الله يلبسك توب الهداية

  • بدون اسم

    لا يوجد علاج للانفلاونزا لكن تعالج الاعراض عند زيادتها الفيروسات لا تعالج الا القليل منها

  • بدون اسم

    الكارثه عندما يطون الطبيب جاهلا . اغلب المتداخلين في المقال ركزوا انتشار هذه الانفلاونزا على عدم التلقيح لكن فاتهم ان لقاح هذه السنه لا يحوي هذه الانفلانزا و بالتالي ستصيب الملقح و غير المقلح ثم لم يركزوا على اسباب الوقايه وهي تأدب الناس عند العطاس بان يضع العاطس منديلا على فمه و كذلك تنظيف الانف بمنديل و كذلك الاهتمام بنظافه اليدقبل لمس العين او الفم او الانف و تناول فيتامين سي ... الخ من امور الوقايه

  • flyer

    هل العنوان يعكس حقا الموضوع ؟
    أكتب بموضوعية أيها الصحافي ولا تتحدث بما ليس لك به علم. 'وفاياة بالجملة !!! ' ما هي ارقامك التي دلت على ذلك؟

  • ع.ب

    أعطيني القلب لي عندك يا اخي كيفاش ماتخافش من عقاب رب العالمين شحال من مرة توسوسلي نفسي ندير حاجة تغضب الله و لي يردعني صراحتا الخوف من انتقام رب العالمين ربي يهدينا يا اخي

  • محمد

    كل هذه الاساءات لنبينا محمد صلى الله عليه وصلم لاتزيد المسلمين إلا عزيمة وإسرار وهم لايشعرون ، لكن علينا أن نعرف كيفية نصرة النبي (ص) لأن نصرته تكون بإتباع سنته "إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله" هكذا تكون النصرة النبي الكريم (ص)، كما جاء في الحديث الشريف "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك" كيف نقلدهم و نثور عند الاساءة .......؟؟؟؟؟؟؟؟

  • مواطن

    دزاسة من مات .....كيف تعامل مع المرض ربما فيه عوا مل نجهلها

  • yanis

    On aurait voudrait creer une psychose on ne s'y prendrait autrement.messieurs les journaleux,laissez la gestion des situations comme celles ci a ceux dont c'est le metier,il faut avoir un minimun de connaissnces en epidemiologie pour parler,avez vous un conseiller en medecine a tout le moins.

  • laidosmani

    كيف لا يحدد الاطباء نوع هذه الانفلونزا هل لقلة الامكانيات ام ماذا؟؟؟

    الرجاء تحديد اسمها...تحديد العلاج اللازم لها...والادوية التى يجب ان يتناولها المصاب...وتحديد الاسعافات الاولية... فورا

  • شعيب الخديم

    إشهار يالمجان لبيع التلاقبح.
    المتاجرة بترعيب الشعب صارت البضاعة الرائحة لم تكفي السنين العشر التي سميت بالسواء بترويع الشعب وتركيعه ولاهاجس تدهور أسعار البترول و انخفاصها المذهل ولا داعش وأخواتها وأقاريبها،هاهي إشاعة الطامة الكبري التي لاتنبقي ولاتذر تتصدر عناوين الشروق التي كنا نظن أنها أقرب إلي تحقيق آمال الشعب والحد من آلامه من يجزم أن 10الذين ماتوا كان سبب موتهم الانفلونزة؟أليس الموت حق؟ وأن الاطباء كما جاء في التقرير لم يتعرفوا علي نوع الانفلونزة بعد،كفي ترعيبا وتخويفا.ارحموا هذا الشعب

  • lamiaa

    الناس م عندهومش ثقافة. في بعض الاحيان تركب في bus فيه 200 راكب و اذا حليت نافذة يقولك غلقيها البرد . يعني كيفاش تحمي نفسك من الامراض لاسيما الانفلونزا معدي و عن طريق التنفس............... الله يسترنا

  • كمال

    ((وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ))...نسال الله لك الهداية

  • kikou

    ان لله وان اليه راجعون كل نفس ضائقة الموت اين المفر سواى مريض او صحيح صغير او كبير حاكم او محكوم غني او فقير كلنا لي الحفرة السوداء وحده يأم هل من حسنة يا ولدي انا ايضا محتاجة اليها هل تكرمني بها انا امك الي ا لأب كذالك نفس الجواب اين المفر اعملوا الخير والعمل اصالح سيرى لله عملكم ورسوله والمؤومنون اللهم ارحمنا وارزق هذا البلد بي الأمن والأمان والخير والبركات انك انت الحنان المنان ياحي ياقيوم يوم لا ينفع فيها مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم يارحمان ارحمنا برحمتك يامجيب الدعوات

  • nouali

    سياسة من سياسات المبتكرة عصريا عندها علاقة مع تدهور النفط

  • moulou

    لي ماتو ماشي وكالين رمضان انا صمت 11 رمضان في تيزي وزو والله وجدت راءحة الأسلام في تيزيوزو

  • بدون اسم

    كان عليك ان تبحث في عقلك و تراجع دينك الدي ينهي عن الغيبة و المنكر و ما ينقص في عقل الانسان حتى يصبح ضعيف الايمان كايمانك

  • yaaich

    أنا لم أتذكر أنني صمت و لو يوم واحد في حياتي و لست مصاب بأي مرض و أعيش بصحة جيدة. إذا ما دخل الصيام في المرض يا عبقري.

  • algeria

    هل اصابوك بمكروه!

  • algerienne canada

    المقال فيه الكثير من التكرار و التهويل البارح قلتوا ماتوا ثلاثة و اليوم عشرة لماذا لم تذكرو اسمهم او حتى عمرهم وجنسهم فقط مثل الثلاثة رحمهم الله وكيفاش يموتوا عشرة وما تهدروش عليهم في التلفزيون وعشرة كامل ولم يستطع الاطباء تشخيص حالة واحدة مات الانسان يقدروا ينحولوا شوية دم ويشخصوا حالته وتذكروا الاعراض باش الناس تعرف مثلا حمى الم في المفاصل سعال الخ سلام

  • إسمك

    اللقاحات المتوفرة لا تكفي جميع الجزائريين ؟؟؟
    لا يمكن للصيدلي منح أدوية الأنفلونزا دون وصفة طبية ؟؟؟
    فيروس الأنفلونزا يتغير كل سنتين وهو قاتل ؟؟؟

    يعني تريدون القول أنكم يا جزائريون موتوا فلا أمل في نجاتكم

  • ali

    les vaccins de cette année seront mois efficaces;l'OMS n''a pas eu la réussite de son côté quant elle a choisi les souches qui devaient faire partie des vaccins.mais il est toujours indiqué de se faire vacciner.ça aide à recuperer plus vite

  • algeria

    على الدولة التحرك سريعا

  • berbair

    انا عشت في الحراء اكثر من15 سنه ولم في اي من جهة اخرى الا في في هذ ه المنطقة حملة قران وهم لوا طين يا ابنالصحراء و هذه حيقيقة ولا اكذب

  • عبدالرحمان

    يجب على الحكومة ان تتحرك وبسرعة
    الوباء خطير وقاتل يا ناس الحيطة والحذر
    اين الاطباء والمختصين واين الحكومة (وإلا نحن لسنا شعب ؟)
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • زوالي

    وهل اكل رمضان جهار نهار يمر مرور الكرام

    يمهل ولا يهمل..........................................

  • احمد

    علاش زمان مكاش مرض الخنزير كان الصدق بلا حرامية اليوم راه الداب ركب مولاه يالحنون

  • علي

    كيف لا يحدد الاطباء نوع هذه الانفلونزا هل لقلة الامكانيات ام ماذا؟؟؟

    الرجاء تحديد اسمها...تحديد العلاج اللازم لها...والادوية التى يجب ان يتناولها المصاب...وتحديد الاسعافات الاولية... فورااااا.

  • rovis

    encore une peur de plus, l’algérien ne fait que subir des alertes continues, sa vie est devenue un enfer journalier, pire existence pour un peuple rangée par multitudes contraintes , humaines surtout, a la base l’ignorance occupe toute cette place de 2.5 de km2 et dire que l'islam est notre axe

  • غازية صخرية

    والله شعب مسكين دائما هو الضحية في الاوبئة في الفياضانات والثلوج وحتى في هبوط البترول لنا الله حينما نمرض ولكم فرنسا حينما تمرضون

  • ولد الصحراء

    ربي يقدر الخير اكيد انها بلاء من الله عز وجل لما اقترفت بعض الفئة النجسة في رمضان