أنفونتينو “يُوبّخ” حياتو
وبّخ جياني أنفونتينو رئيس الفيفا – ضمنيا – زميله عيسى حياتو الرجل الأول على مستوى الإتحاد الإفريقي لكرة القدم.
حدث ذلك، الخميس، خلال انعقاد الجمعية العامة الإستثنائية الـ 59 لـ “الكاف”، بمقر الهيئة الذي يقع في العاصمة المصرية القاهرة. والتي شهدت حضور رئيس الفيفا لأول مرة في مثل هذا النوع من المواعيد.
وقال أنفونتينو في خطاب مقتضب نشره موقع “الكاف”: “يجب أن نذهب بعيدا… يجب أن نمُرّ من مرحلة الكلام إلى التطبيق. إفريقيا ستستفيد من دعم الفيفا أكثر من القارات الأخرى”.
غير أن رئيس الفيفا جياني أنفونتينو استدرك وعاتب الأفارقة بسبب مُمارسة السياسة، وأيضا تداخل الصلاحيات بين التسيير الكروي والتوجيه أو حتى التدخل الحكومي.
وإذا كان حياتو يقرأ هذا الخطاب على أنه تجديد لدعوة الفيفا الحكومات الإفريقية إلى عدم التدخل في شؤون اتحادات الكرة. فإنه بالمقابل استياء ضمني من أنفونتينو ضد رئيس “الكاف”، الغارق بدوره في التملّق لبعض رجال السياسة في القارة السمراء وتبادل المنافع.
وينسج الكاميروني عيسى حياتو (70 سنة) علاقات وطيدة مع بعض رؤساء إفريقيا، استمدّها من قيادته “الكاف” لقُرابة ثُلث القرن (منذ 1988)، بينهم الغابوني علي بونغو، حيث ساعد هذا الأخير على فوز بلاده بحق تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017، من أجل تلميع صورته في الإنتخابات الرئاسية لشهر أوت الماضي، وخلافة نفسه في الحكم. كما منح بلده الكاميرون استحقاقين كرويين دفعة واحدة: كأس أمم إفريقيا إناث 2016 وذكور 2019.
ويسعى حياتو هذه الأيام جاهدا لكسب ودّ أنفونتينو، خاصة وأنه وقف ضدّ الإطار السويسري- إيطالي في انتخابات رئاسة الفيفا شهر فيفري الماضي، حيث ساند رئيس “الكاف” – آنذاك – المُنافس البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم. وأيضا لأنه يُخطّط للبقاء رئيسا للإتحاد الإفريقي لكرة القدم (عهدة ثامنة) في انتخابات مارس المقبل.