منوعات

أنقذتها من اليتم والعذاب فكافأتني بالخيانة والغدر

الشروق أونلاين
  • 17461
  • 84

عرفت حياتي الأمن والاستقرار إلى جانب زوجتي التي تحبني كثيرا وأبادلها نفس الحب والاحترام، نعيش في جو إيماني نطيع الله ورسوله، ونربي طفلينا على طاعة الله ورسوله أيضا، والحمد لله اجتهدت في تجارتي التي ازدهرت كثيرا في السنوات الأخيرة، كنت ألاحظ من حين إلى آخر فتاة تتردد على محلي لاقتناء بعض الحاجيات وقد لاحظت عليها علامات الفقر والحاجة، وأردت أن أعرف عنها وعن أوضاعها المعيشية لعلي أستطيع مساعدتها ولو بالصدقة، فأخبرتني أنها يتيمة تعيش رفقة شقيقيها مع جديها حياة بسيطة جدا، ومنحتني اسم جدها بعدما طلبت منها ذلك، للسؤال عنه ومعرفته جيدا، ولما بحثت عنه علمت من يكون فهو رجل فقير جدا، ومسن لا عمل له بالكاد يوفر رغيف الخبز له ولزوجته ولأحفاده اليتامى من خلال معاش ضعيف جدا.

ومن يومها خصصت لهذه العائلة ما كتب الله من المواد الغذائية، ومبلغا من المال حتى يتمكنوا من تحسين وضعهم المعيشي، وشيئا فشيئا صرت أفكر في تلك اليتيمة وتراودني أفكار وأسئلة في ماذا لو اتخذتها زوجة ثانية وأنقذتها من العذاب والفقر ؟و هكذا أكون قد كسبت أيضا أجرا، فعرضت الأمر على زوجتي، في البداية وجدت بعض من الرفض لكنني عمدت على تذكيرها بالعمل الصالح، والله وما حلل من تعدد الزوجات، فوجدت منها الموافقة على أن أخصص للزوجة ثانية سكنا فرديا ووعدتها بأن يكون لها ذلك بإذن الله تعالى، ولم تتأخر زوجتي في خطبتها لي، وتزوجتها على سنة الله ورسوله، كنت سعيدا بهذه الزيجة سيما وأنني كنت أشعر بأعماقي أنني فعلت خيرا، لكن يبدو أن هذه السعادة لم يكتب الله تعالى الدوام لها، وهذه الزيجة ما هي إلا ابتلاء لي حيث أني بدأت ألاحظ تصرفات غريبة تصدر من طرف زوجتي الصغيرة التي لا يتجاوز سنها العشرين فبعدما منحتها هاتفا نقالا بغية التحدث إلى أهلها والاطمئنان عليهم يبدو أنها استعملته في أمر لا يجوز لها إطلاقا، وهذا ما حدثتني به زوجتي الأولى، فأثناء غيابي عن البيت تتحدث وباستمرار إلى شخص مجهول وهذا ما أردت معرفته منها لكنها كانت تقول إنها تتحدث إلى أهلها أو صديقتها كانت تدرس معها في الماضي، وحينما سألتها عن رقم صديقتها لماذا ليس مسجلا على قائمة هاتفها قالت : إنها تكتفي بحفظه .

كنت في كل مرة أشك في تصرفها هذا لكنني سرعان ما أستغفر الله، وأقول: إن ما يحدث معي مجرد وساويس شيطانية تريد الإيقاع بي لإفساد زواجي، وتحطيم حياتي وبدأت أنسى الأمر لأن زوجتي انتبهت لما تفعله، وامتنعت عنه، وأصبحت تطلب مني زيارة أهلها ولم أكن أمانع من ذلك لأنها صلة رحيم وفيها خير، ولكن في المدة الأخيرة لاحظت أنها تطلب مني ذلك كثيرا، وفي كل مرة تخلق مبررا، مرة لأجل جدتها المريضة ومرة لأجل مراجعة شقيقها دروسه لأنه كان مقبلا على اجتياز امتحان شهادة الابتدائي وغيرها، إلى أن كشف الله أمرها حينما رأيتها بأم عيني رفقة شاب في مثل سنها بالقرب من بيت جدها في إحدى زوايا الحي، لم أصدق ما رأته عيناي، وذهبت إليها مسرعا صفعتها وأنهلت على الفتى ضربا، هو لم يعرفني لذلك حاول الدفاع عنها وقال لي: لماذا تضربها هي زوجتي، هنا شعرت وكأن الدنيا تدور بي، وتذكرت تلك الشكوك التي كانت في محلها لقد خانتني، وغدرت بي، وأنا الذي أنقذتها من حياة الفقر والعذاب، أنكرت جميلي وعشقت رجلا غيري .

فتركتها ببيتهم وعدت لبيتي منهارا، أشكو زوجتي الأولى، أنا أفكر في طلاقها فلا يمكنني السماح لها بالعودة بعدما ألحقت الضرر بي، لكن جدها جاء ليطلب العفو والسماح ويرجو السماح لها للعودة فهي صغيرة السن وستعتبر مستقبلا، وأنا بين طيبة قلبي وكبريائي وكرامتي لا أدري ماذا أفعل أرجوكم أفيدوني بالنصيحة ؟

عمار / الجلفة


روحك سكنتي

شيء داخل صدري لا أفهمه

لا أستطيع تفسيره

يختلجني كلما رأيتك

يجعلني أبكي كلما حان وقت رحيلك

لا أفهم ماذا يحصل معي

لا أفهم نفسي

هل هي مشاعر حب عادي

أم تراه شيئا أكبر من الحب

لكن إن كان أكثر من الحب ما اسمه يا ترى

عشقغرامهيامأم أن هذا الذي يختلج صدري ويجعلني أبكي

أكثر من كل ما ذكرت

ربما سمع كل الناس بأن هناك روح جن تسكن البشر

لكن أنا أقول إن روح رجل سكنتني …روحك الطيبة، الحنونة، روحك التي عانقت روحي…. وأعتقد أن روحي هي التي ترفض فراقك في كل لقاء …لا تريد أن تفقد روحك يا نبض قلبي …. لا أريد أن أواصل درب الحياة بدونك….فقد تعبت من ترحالك وأريدك بقربي حتى تجف دموعي وتسكن روحي.

ربما تراني القوية الصامدة ربما أنا كذلك أصد الرياح القويةأصد العراقيل العاتية ….ربما أكون من حديد وأواجه حتى كل صنديد لكن يا من سكن روحي

أنا أضعف مما تتصور أمام هواك، أمام حبك، أمام نبض قلبك، وأضحى حلمي أن تعود إلي في أقرب وقت ممكن لأراك ولو مرة واحدة ثم أموت …أموت ..أموت.. وليرحمني بعدها الله فأنا لم أعش في الحياة يوما لأجلي، عشتها كلها لغيري وأقسمت أنني سأواصل الدرب هكذا ولكن بمجيئك أصبحت أمنيتي أن أراك مرة ثانية وأن أتمتع بالنظر إلى عينك ولو لحظة واحدة، فليمنحني الله هذه اللحظة ولا أريد بعدها شيئا.

أميرة عاشقة / نرجس / العاصمة


هل أتزوج من خطب قبلي عشرة نساء ولم يتزوج

أنا شابة عمر ي 32 سنة، جميلة، عاملة بقطاع التعليم، من أسرة شريفة، أطمح إلى بناء بيت زوجية سعيد كأي فتاة في مثلي سني، وقد تقدم لي شاب لكنني لم أجد فيه ما يفضي غروري من أخلاق، وشهامة، وعلم، ودين فرضته ودعوت الله تعالى أن يعوضني خيرا منه، من أجد إلى جانبه السكينة والأمان، ومؤخرا تقدم آخر لخطبتي، هو شاب يعمل بنفس مؤسستي حيث يدرس اللغة الانجليزية، سعدت في البداية بذلك لأنني رأيت فيه من الصفات التي أريدها خاصة وأنه متعلم أي جامعي مثلي ومثقف، ولم أكن أعرف عنه الكثير لأنني من النوع الذي لا يخالط الآخرين حتى وإن كان عاملا بنفس المؤسسة التي أعمل بها، وطلبت منه أن يمنحني بعض الوقت للتفكير ومشاورة أهلي، أعجبني الشاب ، وأعجب أهلي بعدما وصفته لهم، ولم يبق لي سوى السؤال عنه للتأكد من خصاله الحميدة، وسمعة عائلته، ولم يكن من الصعب ذلك ما دام يعمل بمؤسستنا، فتقربت من فتاة أعرفها يسكن بحيهم، ولما سألتها عنه أكدت لي أنه خطب عشرة نساء ومن بينهم شقيقتها، ولكنه لم يتزوج واحدة منهن، في كل مرة يفشل زواجه لأنه لا يحسن التصرف وقد عانت شقيقتها معه كثيرا قبل أن ينفصلا، فهو يبدو للكل أنه شاب جيد، ولكن غضبه السريع، شروطه التي يفرضها على المرأة التي ينوي الارتباط بها غريبة نوعا ما، كما أنه يحب فرض سيطرته، ويرى أن المرأة خادمة له وليس زوجة، وغيرها من الأمور، ما علمته من هذه الفتاة أيضا حدثني به شخص آخر يعرفه، فخشيت الارتباط به بالرغم من أنني أعجبت به كثيرا من بعيد.

لقد طالت مدة تفكيري في أمره، ولحد الآن لم أمنحه جوابي الذي ينتظره بفارغ الصبر ويأمل أن يكون بالرضا، ما علمته من تلك الفتاة والشخص لم أطلع عليه أهلي الذين ينتظرون أيضا موافقتي ليفرحوا بي، لكنني أخشى أن أوافق فأكون أنا الخطيبة الحادية عشر في قائمته ولم يتزوجها مادام بهذه الصفات وبالمقابل أقول: ماذا لو وافقت عليه واجتهدت في تغيير طباعه مادام يعجبني وسوف أحبه والحب كفيل بالتغيير .

أنا بين هذا وذاك ولا أدري أيهما أختار لا زلت مشوشة التفكير لا أستطيع الثبات على قرار سائد فأرجوكم ساعدوني؟

مريم / سوق اهراس


ما ذنبي إن خلقني الله كفيف البصر !

لولا سماعي للأذان يرفع من منارات مساجدنا في اليوم خمس مرات لقلت أنني أعيش في بلد لا يدين بدين الرحمة الإسلام، ليس العيب في هذا الدين حاشى لله فهو عظيم والأعظم هو من أرسل رسالته ليكون هذا الدين رحمة للعالمين، إنما العيب في هذا الخلق الذي يعيش باسم الإسلام ولكنهم للأسف لا يمتون بصلة للإسلام والمسلمين، كثيرون وكثيرون هم مسلمون بالفطرة فقط وإلا ما كانوا يتركون الصلاة ويعرضون عن بيوت الله ويترددون على الحانات لشرب الخمر وغيرها من المنكرات والمحرمات التي يبغونها جهرا وعلنا. مجتمع طغى عليه كل الفساد، وخلت الرحمة من قلوب عباده، وأصبح الكل يعيش على الطمع والجشع، ويبحث عن المادة ولا غنى له عن المادة، ولا رحمة أو شفقة على الآخرين خاصة من هم مثلي الذين أراد الله تعالى لهم أن يبتلوا بالمرض والعاهات .

فأنا خلقت وأنا مكفوف لا أبصر، لا أعرف معنى لألوان الحياة وما خلق فيها من كل شيء، أعيش على السمع واللمس والإحساس فقط، وبالرغم من ذلك لا أجد أي التفاتة من أحد حتى ولو كان أقرب الناس إلي أهلي خاصة والداي، كل ما أشعر به أنني وحيد في هذه الدنيا، محروم من كل شيء جميل، وياليتي كان ذلك فقط، فكل المحيطين يسمعونني ما لا ترضى أذن أن تسمعه خاصة تلك الكلمة التي تذبحني وهي الأعور أو الأعمى، هذا ما يحب أهلي وكل من يعرفونني مناداتي به، نسوا أنني بشر وأحمل اسما سجل في الدفتر العائلي يوم أتـيت إلى هذه الدنيا، الشيء الذي كان يجعلني أبكي وبحرقة على حالي، ولكنني بالمقابل كنت أتشجع وأستمد قوتي من إيماني بالله حتى لا أبقى علة على أي أحد فاستطعت بفضل الله تعالى أن أعمل عمل بسيط يناسبني، ووفرت بيتا بسيطا، غرفة ومطبخ، وطلبت من أهلي أن يبحثوا لي عن عروس فسخروا مني أجل سخروا مني وقالوا: أتتزوج لتأتي بأطفال عميان مثلك، لم أجد من أحد يمد لي يد العون والمساعدة سوى خالتي التي رأفت بي وبحثت لي عن عروس تناسبني وتقبل بإعاقتي لكنها للأسف لم تعثر عمن تقبل بي مما أثر سلبا على صحتي النفسية، وأصبت بإحباط شديد، فتسرب اليأس بداخلي ولا أنكر أن فكرة الانتحار أصبحت تراودني من حين لآخر، وسيطر الشيطان علي وكدت فعلا أن أقدم على قتل نفسي لولا فضل الله علي.

ما عدت أفهم البشر، لماذا هم بهذا الشكل؟ لماذا قلوبهم خلت من الإيمان والرحمة؟ ما ذنبي أنا لألقى كل هذا العذاب على أيديهم؟ هل لأنني خلقت مكفوفا هذا هو جزائي في هذه الدنيا إنها ليست إرادتي فهي إرادة ربي شاء ففعل، ماذا بوسعي فعله لأعيش مرتاحا بلا معايرة الآخرين، بلا الكلام القاسي الذي أسمعه في كل حين ويحرق فؤادي ويطعن قلبي؟

عبد الصمد / بشار

نصف الدين

إناث

887 / نصيرة من العاصمة 50 سنة، ماكثة في البيت تبحث عن زوج صالح يكون لها سندا وسترا في الدنيا. لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا أو عقيما، عمره لا يتجاوز 60 سنة

888 / حياة من ولاية تيارت 28 سنة ماكثة في البيت تريد دخول الذهبي مع رجل طيب ذا أخلاق حميدة، ومحترم. لمن يهمه الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة

889 / فتاة 26 سنة من الشلف عاملة بسلك التعليم تبحث عن رجل شهم يحقق لها السكينة والأمان ويكون لها نعم الزوج الذي يسترها بما يرضي الله متدين، خلوق وصادق وسنه لا يتجاوز 33 سنة

890 / سهام من الشرق الجزائري ماكثة في البيت تبلغ من العمر 20 سنة تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة ويصونها في الحلال يكون مثقفا وطيب القلب. من عائلة محترمة وطيبة، كما تريده أن يكون عاملا بالجيش أو تاجر أو لديه سكن خاص

891 / نسيمة 20 سنة من ولاية البويرة ماكثة في البيت تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان. يكون متفهما ويملأ حياتها حبا وسكينة، ناضج وله نية حقيقية في الاستقرار، أما سنه فلا يتجاوز 31 سنة

892 / امرأة من تيبازة 30 سنة خياطة مطلقة تبحث عن ابن الحلال الذي يعيد إلى حياتها الاستقرار والسكينة، لا يهم إن كان أرمل أو أعزب على أن لا يتعدى عمره 45 سنة. ومن جهتها تعده بأن تكون له نعم الزوجة.


ذكور

895 / هشام من ولاية عنابة 28 سنة موظف يريد إكمال نصف دينه مع امرأة يريدها ماكثة في البيت، تكون مثقفة وذات أخلاق طيبة من إحدى ولايات الشرق

896 / مختار 24 سنة من ولاية الجلفة يبحث عن بنت الحلال التي تقاسمه حلو العيش ومره، يريدها متفهمة وناضجة وواعية، كما يريدها أن تكون مالكة لمنزل خاص

897 / توفيق 24 سنة من برج منايل، يبحث عن فتاة الأحلام التي تعينه على بناء بيت أسري سعيد، تكون متفهمة وتقدر الحياة الزوجية واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، أما سنها فلا يتجاوز 22 سنة.

898 / عادل من ولاية تبسة 43 سنة موظف يرغب في الاستقرار على سنة الله ورسوله ويبحث عمن تعينه على بناء بيت الحلال تكون متدينة وتخاف الله لمن يهمه الأمر الرقم لدى الجريدة.

899 / أحمد من تيسمسيلت 28 سنة يريد دخول القفص الذهبي مع امرأة طيبة القلب ذات أخلاق عالية كما يريدها أن تكون جميلة الشكل.

900 / هشام من ولاية سوق أهراس 28 سنة شرطي يبحث عن امرأة عاملة من سوق أهراس أو باتنة. تعينه على بناء زوجي سعيد وتكون له سندا في حياته.

مقالات ذات صلة