الرأي
أقواس:

أنقذوا ابن خلدون أنقذوا سرفانتيس؟

أمين الزاوي
  • 7167
  • 0

مرة أخرى تنسى الجزائر الثقافية أبناءها من المبدعين، وبهذا النسيان أو الجحود أو الجهل تخلق منهم غصبا عنهم خصوما لها ومرات للأسف أعداء وما هم كذلك، لنتذكر الروائية أحلام مستغانمي التي استقرت في بيروت ماذا كانت ستكون لو أنها مكثت في هذا البلد، هل كان بإمكان الجزائر الثقافية بمؤسساتها ومهرجاناتها ومعارضها “الكثيرة” العدد والعدة أن تصنع منها ما هي عليه الآن من مكانة أدبية عربية وعالمية كبيرة؛ مكانة تشرف الجزائر وترفعها ثقافيا وأدبيا عاليا. وحدها استطاعت أحلام مستغانمي أن تعيد الحديث الحضاري العالي عن الجزائر عربيا، بعد أن اختصر هذا الخطاب عن بلادنا إلى خطاب عن الدم والإرهاب والعنف.

مقالات ذات صلة