جواهر

أنوثتك سلاحك الفتّاك

أماني أريس
  • 7931
  • 0
ح.م

يقال أن المرأة بإمكانها أن تحصل على كلّ ما تطلبه وترغبه؛ إن أحسنت استخدام سلاحها الأنثوي الفتّاك، ورغم أن الأنوثة مفهوم نسبي يختلف من عصر إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى، إلا إن الكثير يراهن عليها وينصح بها المرأة للتعامل مع الرجل، وتحقيق مآربها دون مشاكل وحروب.

إليكم بعض المقتطفات مما قيل في الموضوع:

ـ ” تأكدي إن لم تحصلي على حقوقك الزوجية بالتنازل، لن تحصلي عليها بالقوة.. ولا بمبدأ اغلبوهم بالصوت، إنما بأنوثتك، فقط أنوثتك هي سلاحـــك.. سخريها لخدمتك واتركي الأساليب الأزلية، والنصائح القديمة، فالرجال لم يعودوا هم أولئك الــرجال.. فالرجل الآن لا يريد إلا أنثى.. واثقــــة من نفسها.”   – الدكتور طارق الحبيب

ـ “مفتاح التفاوض مع الزوج يتمثل في أن تتقن الزوجة فن التدلل وكأنها تتحدث إلى نفسها. عليها أن تظهر أنها صادقة في مشاعرها الأنثوية تجاه الرجل، أن تستمتع بهذا الوضع. وهذا سيترجم نفسه إلى ثقة محببة بالنفس وهي المطلوب في نهاية المطاف   – البروفيسورة لورا كراي

ـ ” لقد خلق الله سبحانه المرأة ضعيفة أمام الرجل، فأودعها سلاحا كما أودع الثعبان سمّا ناقعا والعقرب لدغة قاتلة لتحمي به نفسها من عائلات الزمان، إنه سلاح عجيب مزيج من الانكسار الجميل، والميل الفاتن، والكيد العظيم الذي يتصاغر أمامه كيد ابليس، سمّه إن شئت اعوجاجا لكنه اعوجاج كاعوجاج نشاب القوس لا يزيده إلا مرونة وقوة.. إنها الأنوثة أقدم سلاح عرفته البشرية  – أنوار عبد الله

ـ يقول الدكتور محمود آدم، خبير العلاقات الأسرية والزوجية:  “الأنوثة ما هي إلا مجموعة من السلوكيات والأفعال التي تجيدها كل امرأة، والتي تختلف من أنثى لأخرى، والتي يمكنها إن أجادت استخدامها أن تمتلك عقل وقلب زوجها“.

مقالات ذات صلة