أنور مالك مراقبا للجامعة العربية في سورية
ضمن بعثة المراقبين التي قررتها الجامعة العربية ووقعت عليها الحكومة السورية في 19 ديسمبر الجاري، اختارت اللجنة العربية لحقوق الإنسان التي يتواجد مقرها بباريس، الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك ليمثلها في هذه المهمة الكبيرة التي تتمثل في الإشراف على تنفيذ بنود الخطة العربية لوضع حدّ للأزمة السورية المتفاقمة منذ أكثر من عشرة أشهر.
- ويتواجد أنور مالك حاليا في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، حيث يتم التحضير لإرسال دفعة جديدة من المراقبين، وسبق وأن وصلت في البداية دفعة تحضيرية يوم الخميس المنصرم للعاصمة السورية دمشق برئاسة السفير سيف اليزل، لتتوالى بعدها دفعات بعثة المراقبين العرب، والمتكونة من خبراء مدنيين وعسكريين من مرشحي الدول العربية ذات الصلة بأنشطة حقوق الإنسان.
وفي اتصال هاتفي مع “الشروق” من القاهرة، أكّد الكاتب الجزائري أنور مالك على أنه يتواجد بالعاصمة المصرية وسوف ينطلقون نحو دمشق يوم الاثنين 26 ديسمبر، كما عبّر عن سعادته بوجوده في هذه البعثة، مشيرا إلى أن هذه المهمة نبيلة وإنسانية قبل كل شيء، وهو يعتزّ بهذه الثقة الممنوحة لشخصه سواء من قبل المنظمة الحقوقية الدولية التي يمثلها أو من قبل الجامعة العربية.
للتذكير أن بروتوكول المراقبين قد قرره وزراء الخارجية العرب في الرباط في نوفمبر الماضي، وظل محلّ شدّ وجذب بين الأمانة العامة للجامعة العربية واللجنة الوزارية المتابعة للأزمة السورية، إلى أن بدأت تلوح في الأفق تباشير تدويل الأزمة السورية من خلال تحويل ملفها نحو مجلس الأمن، غير أن نظام بشار الأسد سارع إلى توقيع البرتوكول لتبدأ الجامعة العربية في إجراءات إرسال المراقبين الذين سيقومون بمتابعة إلتزام السلطات السورية بتنفيذ بنود الخطة العربية القاضية بإنهاء العنف في البلاد وتوفير الحماية للمواطنين.