-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رفعها أمس لدى مجلس قضاء الجزائر

أنور مالك يقاضي أبوجرة في الجزائر بتهمة التعذيب

الشروق أونلاين
  • 16891
  • 2
أنور مالك يقاضي أبوجرة في الجزائر بتهمة التعذيب

رفع الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك، المقيم خارج الوطن، أمس دعوى قضائية أمام مجلس قضاء الجزائر ضد رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني في قضية التعذيب التي تعرض لها سنة 2005، بعد ما أغلق القضاء السويسري ملف نفس القضية بعد فرار سلطاني شهر أكتوبر من الأراضي السويسرية برا.

كشف الكاتب أنور مالك المقيم بفرنسا لـ”الشروق”، عن رفعه شكوى أمس لدى النائب العام لمجلس قضاء العاصمة ضد رئيس حركة مجتمع السلم أبوقرة سلطاني بتهمة إشراف هذا الأخير على عمليات التعذيب التي تعرض لها الإعلامي أثناء تواجده بالسجن سنة 2005، وكان أنور مالك سبق ورفع دعوى قضائية ضد سلطاني بنفس التهمة أمام القضاء الاستعجالي السويسري، انتهت بفرار شيخ حمس مباشرة بعد إيداعها عبر المنافذ البرية للحدود السويسرية الفرنسية شهر أكتوبر المنصرم.

ولدى اتصالنا بمحامي المدعي، أكد الأستاذ خالد برغل أنه رفع دعوى قضائية أمام مجلس قضاء الجزائر بطلب من موكله أنور مالك الذي فضل نقل المواجهة القضائية بينه وبين المدعى عليه سلطاني للمحاكم المحلية، ودخلت القضية ابتداء من يوم أمس طور التحقيق.

وكشف المحامي أن موكله رفع ادعاء مدنيا ضد سلطاني وكل من تورط معه في عملية التعذيب سنة 2005 عندما كان “أبوقرة” يحمل حقيبة وزير دولة في حكومة بلخادم، بعد ما رفع عليه سابقا دعوى أمام القضاء السويسري، لكنه فرّ من بين يدي العدالة السويسرية بتاريخ 18 أكتوبر 2009، حينما غادر التراب السويسري مضطرا عبر البر باتجاه الأراضي الفرنسية، بعد ما قبل قاضي التحقيق في سويسرا الشكوى المرفوعة ضد المدعى عليه وأصدر أمرا بالقبض عليه أثناء إلقائه محاضرة كانت مقررة بجنيف.

وحسب ما أكده أنور مالك لـ”الشروق” فإن نقله الخصومة أمام القضاء الجزائري هو “ثقة وإيمان في العدالة الجزائرية التي ستأخذ لي حقي وتعاقب سلطاني الذي أشرف شخصيا على تعذيبي بسجن سركاجي”، مضيفا أنه سبق أن رفع دعوى ضد الجزائر عندما كان يريد أن يسمع صوته أمام لجنة ملاحظة التعذيب بالأمم المتحدة بتاريخ 18 جويلية 2009 قبلت بتاريخ 4 أكتوبر 2009، كما رفع دعوى أيضا أمام القضاء السويسري بتاريخ 16 أكتوبر 2009 عندما كان سلطاني حينها في زيارة إلى عاصمة سويسرا بدعوة من الرابطة الإسلامية بمدينة جنيف لإلقاء محاضرة، لكن بعد تحرك الدعوى وصدور مذكرة التوقيف تحركت جهات سياسية ودبلوماسية لإبلاغ سلطاني بأنه مطلوب للعدالة وعليه ألغى المحاضرة وغادر التراب السويسري فورا عبر البر، ما جعل أنور مالك يرفع دعوى أخرى ضد جهات رسمية تورطت في تهريب سلطاني، وتوجد تلك القضية حاليا في طور التحقيق لدى العدالة السويسرية ولا يستبعد أن يستمع فيها لوزير الخارجية السويسرية.

لكن المعني يؤكد أنه رفع ادعاءه أمام العدالة الجزائرية ضد سلطاني كشخص استعمل أجهزة الدولة للانتقام منه بسبب تأدية مهمة طلبت منه وقت كان ينتمي للجيش سنة 1997، مضيفا بأنه رمي في السجن من 29 جوان إلى 4 جويلية 2005 وذاق هناك كل أنواع التعذيب الذي أفضى إلى أضرار جسمية ونفسية بإشراف سلطاني شخصيا الذي كان يشغل وقتها منصب وزير.

ويقول المدعي أنه ينتظر من العدالة التي يثق فيها أن تعاقب الجاني “لولا ثقتي في القضاء الجزائري لما لجأت إليه وأتمنى أن ينصفني للحفاظ على سمعة الجزائر ولتجنيبها الإدانة في الأمم المتّحدة”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • يحي 17/05/2010

    لو سألت "آدم "عليه السلام،من هو عدوك الأول،سيجيبك:إبليس!
    ( أخرجه من الجنة،و أدخله سجن الدنيا)،و لو سألت "أنور مالك" نفس السؤال،كان سيجيبك دون تردد:"أبوقرة"(أدخله السجن)،فهل هذا صحيح؟.......
    ماذا جرى لهذا الأنور المالك؟(جمع الصفتين : النور،و الملائكة خـُلقت من النور،و خازن النار هو"مالك")،و الله ظللتُ أبحث عن مكنون هذا المخلوق وطبيعته و صفاته و قِواه العقلية و الجسمية، و سر تحوليه الغراب معزة و لوطارت فلم أجد،فتارة يكون حملا وديعا،و طورا أسدا هصورا،و مرة ديكا صائحا و مرة اخرى شخصا شامخا ثم شخصا جامحا،جمع كل الألوان ،فلم أدر أهو كاتب أم تائب؟أهو إعلامي أم إسلامي؟أهو حلقة أم علقة؟؟
    الأصل أن حنق و غضب "مالك"من غريمه،السيد"سلطاني" كان لسبب واحد فقط،لا علاقة له بالتعذيب أصلا و لا بالمكيدة (كيف يُعذب أو يأمر بالتعذيب من كان مُطاردا من قبل المخابرات أيام الحزب الواحد؟وهو رئيس حزب إسلامي كبير؟،وهو الآن يحمل 5أوسمة و نياشيل في جسمه ،أتدرون ماهي هذه الأوسمة؟:5 رصاصات غادرات،5 رصاصات جبانات،إخترقت جسمه ذات 1994 ،أدخلته الإنعاش،و لكن الله سلم)،و إذا عُرف السبب بطل العجب،إنه:لجوء السيد"سلطاني"إلى تغيير إسمه من "أبو قرة" إلى "أبو جرة"،فقط..
    إذا أراد سلطاني أن يوفر عليه المتاعب،و ينئى بنفسه عن وجع الرأس
    عليه فقط إستعادة إسمه القديم.....
    حسنٌ،ربما هي مزحة،أو شيء من الطرافة و الدعابة،أردت بها تلطيف
    الجو الذي كهربه صاحبُنا"مالك"،فإذا أردتم معرفة الأسباب في رأيي
    إقرؤوا تعليقي هذا،ستعرفون من هو "مالك" و من هو "سلطاني"
    (التعليق كتبته قبل 4 أشهر)،إسمعوا:
    إذا كان ما قاله السيد "أنور مالك"(مُلازم سابق في الجيش،و كاتب و صُحُفي ،يعيش لاجئا بفرنسا،بعد إقصائه من سلك العسكرية بسبب أخطاء و جُنح ارتكبها كالإشادة بالإرهاب و التزوير والتخابر مع سفارة أجنبية،و حيازة المُخدرات،دخل السجن عدة مرات،ثم اختار فرنسا كمنفى له،و أصبح عضوا بارزا في منضمة "ترييال" الحقوقية السويسرية،يُوجه سهامه منها إلى النظام الجزائري،و إلى "حماس" خـُصوصا) ،صحيحا،من أن السيد " أبو جرة سلطاني"،(رئيس حماس الجزائر،و من الدعاة الأوائل،و الرعيل الأول للحركة الإسلامية بالجزائر،و عضو في حركة الإخوان المسلمين العالمية، ووزير سابق،تقلد 3 حقائب وزارية،ووزارة بدون حقيبة)، قد شارك في تعذيبه رُفقة عناصر من مكتب التحقيق، في01 جويلية 2005 بثكنة
    "شاطوناف،Châteauneuf، و أثناء مُناقشة "ميثاق السلم و المُصالحة" ،و زكاه الشعب بنسبة مُطلقة98% في سبتمبر 2005 ،وكان هذا الإدعاء سببا في تحرك المُنضمة السالفة الذكر TRIAL،المُناهظة للتعذيب،في سويسرا و رفع دعوى إلى القضاء السويسري ضد الشيخ "سلطاني"،حين زارها هذا الأخير بدعوة من إحدى الهيئات الطلابية الإسلامية...إذا كان هذا الإدعاء صحيحا (سأكون موضوعي إلى أقصى حد) ،فإنني أسجل أمامكم يا شروقيين هذه المُلاحظات:
    1ـــ أهم وأبرز حدث عرفته الجزائر سنة 2005 ( السنة التي ادعى فيها "أنور مالك" تعرضه للتعذيب" ) هو الوعد الذي قطعه السيد "بوتفليقة"،على نفسه حين جاء إلى الحكم سنة 1999 بإرجاع
    السلم و الوئام وتحقيق المُصالحة في الجزائر،( كانت من شروطه للقبول بالحكم)،و وفى بوعده،و استفتى الشعب،و قبله هذا الأخير ب 98%،و بدأ أبناء الجزائر يعودون إلى وطنهم وذويهم...فهل يُعقل أن يحدث ما يُعكر صفو هذا العُرس،و يُخطئ النظام هذا الخطأ الذي يُهدم كل ما فعله "بوتفليقة"،خلال 6 سنوات؟و ماذا؟ تعذيب عسكري؟
    و ممن؟ من وزير؟ وأي وزير؟ أبو جرة؟ الإسلامي حد النخاع؟
    2ـــ زميله في السجن آنذاك،السيد"حميد مباركي" (هذا الأخير يقضي عقوبة السجن المُؤبد)،نفى نفيا قاطعا هذا الإدعاء، ووصفه بالإضحوكة،ومن المستحيلات السبع،وزاد على ذلك،حين وصف "أنور مالك"بالإنتهازي،و مدفوع من الغير،و يسعى إلى الإنتقام من النظام بشتى الوسائل،(بسبب سجنه)،و كانت مُنظمة TRIAL وسيلته(أبدى للإسلاميين في السجن آنذالك تعاطفه معهم،ثم قلب لهم ظهر المِجن،و لبس لهم جلد النمر،حين خرج من السجن)......
    3ـــ كان "أنور مالك"ضد دخول الإسلاميين( كما يحلو له
    تسميتهم)،الحكومة،و اغتاض كثيرا لمنح حماس 4 حقائب وزارية،مع من شاكله من الإستئصاليين،و نحن لا ننسى الضجة التي أثاروها حين حمل "سلطاني" حقيبة العمل و الحماية الإجتماعية،منهم السيد"سيدي السعيد"،عجلت برحيله السريع منها،لا خوفا منهم بل
    حرصا منه على تماسك الحكومة و منعا لأي عارض...
    4ـــ أنسلخ السيد "أنور مالك"،من جزائريته تماما،و قبع في فرنسا يذكر كل صغيرة و كبيرة تحدث في الجزائر،حتى الصحراء الغربية أدخلها في حساباته...
    5ـــ تعرض الشيخ "أبو جرة" لمحاولة إغتيال سنة 1994 من طرف جماعة مُتطرفة،تنتمي لحزب يرفض الفكر الآخر والرأي الآخر،هاله صعود و بروز نجم الشيخ "أبو جرة"،(كان أستاذا جامعيا،ومُساعدا في جامعة الأمير عبد القادر)
    ماذا بعد هذا،أترك لكم يا شروقيين الحكم على ما قلت..
    مُلاحظة:بعض التعليقات خرجت عن حدود الأدب و اللياقة و
    اللباقة،حين راحت تشتم و تستهزئ بالشيخ"سُلطاني"،دون
    التحقق من صدق المقال،و هذا هو عيبكم يا شروقيين،أين
    قوله تعالى :"...إن جائكم فاسق بنبإ فتبينوا..." و أين قول
    الرسول (ص) :" إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث"....
    اتقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا الله...
    [email protected]

  • ali

    j'espere que solatani soit jugé devant la justice algérienne et que la vérité soit connue parceque ca va etre un grand test pour l'indisponsable séparation des pouvoirs et l'autonomie du département de la justice en algérie...
    soltani dit qu'il était a l'exterieur du territoir du 24 au 7 juillet de Sanna yemen a tripoli lybia..mais rien n'interdit quMil pouvait entrer en algérie le 1 juillet 2005 et repartir par lasuite a tripoli..a suivre. et que la verité soit seul a esperer dans ce dossier car la credibilité de la justice est en jeu...