أهل بلدتي.. لم يكيد بعضكم لبعض وتبدون العداوة والخصام؟
أردت من خلال هذا الموضوع أن أتقدم بواجب النصح للأطرف المتنازعة في المجلس البلدي عله يأتي بالفائدة لقد صار الحديث عن الانسداد الحاصل في بلدية حاسي فدول فاكهة المجالس هذه الايام فلا حديث لأي تجمع فئوي او عمري إلا عن الصراع الحاصل بين الكتلتين المتشكلتين أخيرا والمشكلتين للمجلس البلدي وأيهما بإمكانه إزاحة الآخر وعن بطولات الطرفين وما أظهر كل طرف من مهارة في هذا الصراع.
لقد طال هذا النزاع ودخل عامه الثاني ولا أمل للانفراج يلوح في الأفق، وبقي كل شيء معلقا إلى أجل، فالانسداد قطع الطريق ووقف حجر عثرة أمام التنمية في البلدية وأصبح المواطن خائفا يترقب ما ستأتي به الأيام، وهو ينتظر من يوم لآخر رؤية المشاريع التنموية عليها تتجسد على أرض الواقع، بل بلغ الأمر إلى حد حرمان الناس من الماء الشروب وحافلات النقل المدرسي، لكنه وفي غمرة الأحداث ظهر المواطن وكأنه مستمتعا بما يحدث معجبا بهذا المسلسل، ولا يريده أن يصل إلى حلقته الأخيرة، فهو ينام ويصحو على أخبار هذا النزاع ومستجداته، فما يحدث بين الطرفين حول إثبات الذات والمراهنة على النفس الطويل وسياسة لي الذراع والسوسبانس المصاحب لهذا الصراع جعل المواطن يعجب ولا يتمناه ربما أن ينتهي، وهذا ما صرف انتباهه عن ما يحتاجه من مشاريع تنموية تخفف من معاناته، فبدا مقتنعا بتبريرات الطرفين راضيا، وصار الانسداد مشجبا يعلق عليه الشلل الذي أصاب البلدية، فكل طرف يدّعي أنه صاحب الأحقية وحظي بالتزكية، وله شعبية ولا أحد يمكن أن يزعزعه من مكانه كما قال الشاعر:
فكل يدعي وصلا بليلى… وليلى لا تقر لهم بذاك
لقد عمل كل طرف وخلال المدة المنقضية على حشد التأييد من الأشخاص الفاعلين في المجتمع والدولة من أجل بسط نفوذه في المجلس، لكن دون جدوى وبقيت القضية تراوح مكانها وتمسك كل طرف بموقفه و تصلب، مما تسبب في تعطيل مصالح الناس والجميع يعلم أن كلا الطرفين تحصل على نسبة معتبرة من الأصوات، أهلته لأن ينال العضوية ويكون بالتالي طرفا في هذا الصراع، ونعلم أن ميزان القوى لا يمكنه أن يميل لطرف على حساب آخر ولكن الصراع، إذا ما استمر سيهدر الكثير من الطاقات ويبدد الأوقات وسيعصف بالمشاريع، وستتبخر أحلام الجميع في رؤية وجه بلديتهم يتغير وبالتالي جزءا من وطنهم يتطور باعتبار أن البلدية لبنة في صرح هذا الوطن
إلام الخلف بينكم إلام وهذه الضجة الكبرى علام
ولما يكيد بعضكم لبعض وتبدون العداوة والخصام
فلنقطع هذا الجدل القائم حول من يملك أحقية التسيير بقليل من الحكمة والحوار، ولنتفادى الحملات المضادة والتناحر الذي يؤدي دائما إلى الطريق المسدود ولنتقاسم المهام ونتبادل الأدوار خدمة لهذا الوطن الذي يحتاج إلى تكاتف جهود أبنائه، وليتذكر كل واحد أنه لن يستطيع السير بالبلدية لوحده إلى بر الأمان، مهما بلغ من العبقرية وحسن التدبير وأنه يحتاج إلى مساعدة إخوانه، ولنقطع بالتالي الطريق أمام الانتهازيين والوصوليين الذين يصطادون في المياه العكرة، ويغذون هذا الصراع ممن نصّبوا أنفسهم مستشارين للفريقين، ويفضلون أن يبقى الوضع على ما هو عليه خدمة لمصالحهم، فالمهام عديدة، فليتكفل كل واحد بمهمة وليساهم بالتالي في رفع هذه الغمة، لذلك أنادي من خلال هذا المنبر الحر “جريدة الشروق الرائدة” أهلي من الطرفين أن يجلسوا إلى طاولة الحوار متسلحين بالإخلاص وحسن النية ويضعوا خلافاتهم جانبا، لأن الوضع الآن يتطلب العودة إلى الرشد حتى لا تضيع حصة البلدية من التنمية ويعلموا أنهم أُوصلوا إلى هذه المناصب من أجل تقديم الخدمة، والقيام على مصالح العباد وليس من أجل تحصيل المزايا والتشريفات وأن
الخلاف وارد، ولكن الصلح يجب أن يجد له مكان، فلا خير في قوم لا يتناصحون “الصلح خير” واعلموا أن للصلح شروطا أولاها أن يكون بين الأطراف المتنازعة مصلحون “فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها” وثانيهما أن يتنازل كل طرف عن بعض النقاط من أجندته، كدليل على حسن النية حتى تضيق دائرة الخلاف وتظهر نقاط تقاطع تجمع المتنازعين واعلموا أن الوقت قد مضى سريعا، وأن نصف العهدة قد قارب على الانقضاء فسارعوا لإيجاد حل توافقي بالحوار، وحكموا بينكم ذوي العقول والألباب “فالرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه”، فليس من المعقول أن يبقى الوضع الاجتماعي على هذا الحال، وعليكم برص صفوفكم وشمروا على سواعد الجد ولا تجعلوا مجتمعكم يذكركم بسوء فتصيروا أضحوكة هذا الزمان ويقال ساعتها، تبا لكم
مسؤولية لم تقدروها حق قدرها ولم تحافظوا عليها مثل الرجال، فبدل أن تكون تكليفا أردتموها تشريفا فصارت على ما يبدوا على الجميع وبالا.
فاخر لخضر حاسي فدول – الجلفة
حلول في سطور
إلى سمية/ سور الغزلان:
عزيزتي سمية، البوح بما يثقل قلبك في رسالة، ـ أضمن لك ألا أحدا يطلع عليها غيري ـ ، سيخفف حتما من حدة الضغط النفسي الذي تعانين، تأكدي عزيزتي أن البشرية جمعاء ليست بمعزل عن المشاكل باختلاف أنواعها وزمن وقوعها، إذا راسليني لأدعمك مهما كانت الأحوال والظروف.
إلى عصام/ جيجل:
النصيحة بين الناس يا بني تعتبر فضيحة، كان الأفضل لك أن تكلم صديقك بمفرده، أدرك تمام الإدراك أنك لم تقصد ما ظنه بك، لكن بكلام لطيف واعتذار منمق بعبارات الصداقة والأخوية يمكنك إنهاء هذه المشكلة لأنها لا تستحق أن تكون سببا لإنهاء علاقتكما المثالية.
إلى فوزية / قسنطينة:
إذا رغبت يا عزيزتي حولت طلبك إلى الزملاء في حصة وافعلوا الخير بالقناة، أرجو منك المزيد من التفاصيل الخاصة عن شخصك وحالتك المرضية، مع رقم الهاتف والعنوان الالكتروني إذا أمكن، لتسهيل مهمة الاتصال بك.
إلى شعيب/ تيزي وزو:
إن تستغفل نفسك بهذا التصرف، فلا أحد يمكنه أن يتعاطف معك، لأنك رغبت بالذل والهوان نظير ماذا؟ بلغت هذه الدرجة من التساهل، فإذا كان لأجل الفوز بها، فخسارتها هي أكبر مشروع ناجح لأنها مثل الأفعى جلدها ناعم وسمها قاتل.
ردت شهرزاد
رد على مشكلة: مرض والدتي سيفقدني خطيبتي
تصرفات خطيبتك بوادر لا تبشر بالخير، فمن تطالبك وتضغط عليك وتهددك بالانفصال إذا أجلت الارتباط عوض أن تقف معك وإلى جانبك مع أول محنة بانت على حقيقتها البشعة، ولم تراع صحة أمك المتدهورة لا يرجى منها أن تكافح معك لو اعترضت سبيلكما أي عقبات أو مشاكل وما أكثرها في مستقبل حياتكما الزوجية، فمن تجردت من حنانها ونعومتها وأنوثتها وعطفها وحتى انسانيتها لحماتها، امرأة أنانية لم تحترمك وراحت تهون عليك مكانة والدتك ومقامها عندك، لا خير فيها اختر بين امك وبينها.
رشيد / أرض الاحرار
الزوجة الصالحة ترافق زوجها في السراء والضراء، ليس بمجرد عارض تطلب منه الانفصال، اذا كانت الحالة الصحية لوالدتك تمنعها من الحضور فلا ضرر في إقامة العرس بعد موافقتها طبعا، فإذا لم تكن راضية فلا تغامر فقد تغضب عليك إلى يوم الدين.
ما ذنب المسكينة التي أفنت عمرها في انتظار اليوم الذي ترى فيه ابنها عريسا وإذ به يحرمها من هذا الحلم لأنها طريحة الفراش دون مراعاة لمشاعرها، وخوف المرأة على مستقبلها لا يبرر جرح قلب حماتها، ولكن المرأة خلقت من ضلع أعوج ومعذرة للأخوات الفاضلات.. السعادة الحقيقية في رضا والدتك فلا تحمل نفسك ما لا تطيق، استخر الله لكي يتبين لك خير هذا الأمر من شره.
أيوب الصابر ـ الجزائر
لا تيأس أخي واستبشر خيرا، حاول أن تأخذ القرار الصائب، فاسال والدتك الفاضلة، إذا كانت موافقة ولا تفتح باب الخصام فتخسرهما، انصحك بالاستخارة … وفقك الله إلى ما يحبه و يرضاه.
سمية ـ الجزائر
من القلب: انتحرت منذ زمن
انتحرت على عتبات الأحذية الهشة
وجنبات البعد الأخر
هناك أين تنتشر الأيام الباقية
وتفوح عبرات الساجدين
وتتآكل الأفكار المتبقية
انتحرت لكن بقسوة
انتحرت من أعالي الجبال
الممتدة على طول الساحل
وسلاسل الإباء
وعمق الآهات وثقل التاريخ
انتحرت آخذة معها
آثار الغائبين
وشمائل السابقين
انتحرت في صمت يصم الآذان
وعلى طيات الابتسامات المائعة
فقدت آخر أنفاسها
حيث اعتصرت ألما
هكذا قالها القدر
لا وجود للخالدين
انتحرت من على أكتاف الخائنين
غادرتنا ودمع الغضب يسبلها
وقبل أن تغادرنا
قالت تاركة شواهد
قد كنت هنا أحاكي الأمل
ولحظة الفراق سئلت
ما بالك ارتحلت
قالت و حنين الماضي يدميها كدرا
في يوم مضى قد كنت أنا الحكم والقاضي
قد كنت في يوم مضى شامة على رؤوس الأحاجي
كنت عماد البيوت وزينة الأسقف والعيون
كنت عندما اذكر يسود الأمن
ويزهو الكون بأصوات الوقار
كنت في حليب الأمهات
وفي دم الأطفال أجري
لكن لم يعد الكون في حاجتي
أنا من وضعتم فوق قبري حصى
و فوق الحصى أرجلكم
وقلتم هذا قبر الرجولة
فل نمضي إلى غيرها ونعدم
الأندلسي محمد الأمين – غليزان (مازونة)
كلمات في الصميم
– لا تستح من إعطاء القليل، فإن الحرمان أقل منه
– جميل جدا أن تجعل من عدوك صديقا والأجمل ألا يتسع قلبك للعداوة فتسعى لتحويلها إلى صداقة
– المرأة الفاضلة هي أغلى وأثمن من كنوز الدنيا.
– قطرة المطر تحفر في الصخر، ليس بالعنف ولكن بالتكرار
– لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما
– لا تكن كقمة الجبل ترى الناس صغارا ويراها الناس صغيرة
– إذا كانت لك ذاكرة قوية وذكريات مريرة .. فأنت أشقى أهل الأرض
– من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك
– الضمير صوت هادئ.. يخبرك بأن احدا ينظر إليك
– كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثر أصبح غاليا
– قد يبيع الإنسان شيئا اشتراه ولكن لا يبيع قلبا هواه
– طعنة العدو تدمي الجسد وطعنة الصديق تدمي القلب
– للذكاء حدود لكن لا حدود للغباء
– من المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه
-لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار أحلامك ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك
– ليس العار في أن نسقط ولكن العار أن لا تستطيع النهوض
– ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية
– تتغير حياتك اذا غيرت تفكيرك أو ما بقلبك
– لن تستمتع بالسعادة إلا إذا تقاسمتها مع الآخرين
– رأس الفضائل حفظ اللسان الحياة أقصر من أن يهتم المرء بتوافه الأمور، الأماني بضاعة الضعفاء والعمل بضاعة الأقوياء.
– بعض الناس عظماء لأن المحيطين بهم صغار
– الكراهية مثل قناة شقها الماء تتسع كل دقيقة ومن أبصر
– لا شيء يرفع قدر المرأة كالعفة..
– الحب يغسلنا من الحقد
– حنان المرأة أقوى من قوة الرجل
– الحب يولد من لا شيء ويموت بأي شيء
– الإهمال يقتل الحب والنسيان يدفنه
– إذا أردت أن يسامحك الناس فسامحهم
– المرأة العاقلة هي التي تزن الرجال بالأعمال لا بالمال
– أسعد القلوب.. التي تنبض للآخرين
نصف الدين
إناث
7852 – حبيبة من بوفاريك، 38 سنة، عزباء، ماكثة بالبيت، تبحث عن ابن الحلال يكون من الوسط، لا يتعدى 50 سنة، ذات عمل مستقر، لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا.
7853: امرأة من جيجل، 34 سنة، عاملة عزباء، تبحث عن رجل ذي عمل مستقر، متفهم لا يتعدى 50 سنة من الشرق.
7854: أمينة 42 سنة، ماكثة بالبيت متخلقة ومثقفة تبحث عن الاستقرار مع رجل جاد، ذي عمل مستقر، ولا مانع إن كان أرمل أو مطلقا.
7855: فتاة تبلغ 29 سنة، مهندسة، مقيمة بفرنسا للدراسة، ترغب في الارتباط من رجل مثقف وجاد عمره من (30 حتى 35 سنة).
7856: صبرينة من العاصمة، 35 سنة، عزباء، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل للزواج يكون من العاصمة عمره من 36 حتى 50 سنة، يكون أعزب ذا عمل مستقر.
7857: فاطمة من الغرب 44 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل للزواج وذي عمل مستقر، يكون من أي ولاية عمره حتى 52 سنة لابأس إن كان مطلقا.
ذكور
7884 – ماسينيسا من العاصمة، 29 سنة أعزب، يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون مقبولة الشكل لا تتعدى 28 سنة تكون جادة ومحترمة من العاصمة وما جاورها.
7885 – سفيان من العاصمة، 33 سنة، عامل، أعزب، ذو سكن خاص، يبحث عن فتاة عمرها من 22 حتى 30 سنة، من العاصمة وما جاورها، لا بأس إن كانت مطلقة لكن بدون أولاد.
7886 – منير من العاصمة، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج تكون من العاصمة، عمرها لا يتعدى 30 سنة، تكون عزباء حبذا لو تكون عاملة.
7887 – حسان من البويرة، 34 سنة، ذو عمل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج تكون من الوسط تكون محترمة عمرها لا يتعدى 32 سنة وتكون عزباء.
7888 – أحمد من أدرار،41 سنة، مقاول، ذو سكن خاص متزوج يبحث عن زوجة ثانية، عمرها من (26 حتى 32 سنة) تكون بيضاء، ومقبولة الشكل وممتلئة الجسم وماكثة بالبيت.
7889 – سعيد 24 سنة، من سطيف عامل بالبليدة، أعزب، يبحث عن فتاة من (سطيف أو باتنة أو العاصمة) عمرها من 20 حتى 23 سنة حبذا لو تكون عاملة في الصحة أو التعليم.