-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تعليمة من وزارة المالية للمراقبين الجهويين والمحليين للميزانية

“أوامر” بإرجاع الفائض من ميزانيات المؤسسات والجماعات المحلية للخزينة

الشروق أونلاين
  • 2424
  • 0
“أوامر” بإرجاع الفائض من ميزانيات المؤسسات والجماعات المحلية للخزينة
ح.م
وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي

أكد وزير المالية في آخر تعليمة رفعها للمديرين الجهويين للميزانية وللمراقبين الماليين محليا على مستوى الجماعات المحلية “الولايات والبلديات” -تحوز “الشروق” نسخة منها- أن مصالحه ألغت مفعول المادة 51 من قانون المالية التكميلي للسنة المالية 2015 الجارية والصادرة بالجريدة الرسمية في العدد الأربعين من السنة الحالية 40/2015، والمحددة لإجراءات القانون 84 ـ 17 الخاص بالتمويل، وهو ما تم تغييره كلية حسب نص هذه التعليمة الجديدة، ونفس الشيء بالنسبة للمادة 34 مكرر والمتعلق نصهما بأبواب الدعم والهبات التي تتلقاها الهيئات العمومية والخاصة التابعة للخزينة العمومية في أصول التمويل على رأسها الولايات والبلديات، خاصة فيما تعلق بقضية استعمال بواقي الميزانيات الممنوحة، والتي يجب أن تكون -حسب الوزير- في الميزانية، وفي كل الحالات الباقي من الميزانية المخصصة للدعم أو عن طريق الهبة.

أما بالنسبة للمؤسسات الاقتصادية تبقى في صالح هذه المؤسسات ويجب أن تخفض إلى الحد الأدنى، والذي هو قيمته شهرين من الإنفاق الزائد عن هذه القيمة، وما فوق ذلك يجب أن يرجع للخزينة العمومية في اجل أقصاه 15 يوما من آخر أجل  لتواريخ غلق الميزانيات محليا.

وعليه أولى نص هذه التعليمة أهمية بالغة للعمل الإلزامي، ببنودها ابتداء من الفاتح من شهر جانفي من السنة المقبلة 2016، وذلك تزامنا مع قانون المالية لتلك السنة والذي  شهد شدا كبيرا على الحزام في مختلف أبواب الصرف  والإنفاق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مواطن

    الفائض يعني ايه ...تقشف / حسن تصرف ... يرجع لمين ..كيف تحسب هي اوراق فقط ..صعب حساب ترجع لميزانية العام القادم ربما ..لتعلم / .كان يحكى قديما عند المديرين التنفيدين من يفضل هو احسن مسير .

  • شعبان

    للاسف التسيير الاعرج واسناد المناصب لغير اهلها اوصل البلد الى عنق الزجاجة بانخفاض اسعار البترول للاسف والقادم اسوا