أوامر لمديري التربية بمنح فرصة جديدة للمعيدين
قالت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط من معسكر، أول أمس، إن الإصلاحات التي تمت مباشرتها، قبل سنوات كانت ناقصة نظرا للإعتماد الكلي على تغيير المناهج والبرامج وإهمال جانب تكوين المؤطرين والأساتذة لذلك.
وأوضحت بن غبريط أن التلاميذ ينفرون من بعض المواد بسبب جهل الأساتذة لطرق تلقينها، مضيفة بأن مهمة الأستاذ لا تقتصر على إلقاء الدرس فقط، بل تتعدى ذلك إلى كيفية تسيير القسم؛ وهو أمر يعتبر “كفاءة” حسب الوزيرة، أي أن “الأستاذ الذي لم يكن كفءا في تسيير قسمه فهو ناقص”، لذلك فإن برنامجها يركز على جانب التكوين.
بن غبريط التي كانت في زيارة تفقدية لقطاعها بولاية معسكر، قالت بأنه ينبغي على الأولياء متابعة أبنائهم طيلة فصول السنة ليس من الجانب البيداغوجي والتحصيل العلمي فقط، بل أكثر من ذلك من جانب سلوكهم الفردي داخل المؤسسة وخارجها، حتى لا يدخلون في معاناة عسيرة مع مديري المؤسسات التربوية مع بداية كل سنة لإقناعهم بإرجاع ابنائهم المفصولين أو الاحتجاج عليهم عند حالات التكرار.
وقالت بأنها أعطت تعليمات لمديري التربية من أجل منح فرص أخرى للتلاميذ المعيدين وإلا توجيههم نحو مراكز التكوين المهني في حالات عدم رغبتهم القطعية في مواصلة التعليم.
ومن جهة أخرى، قالت الوزيرة إن قضية عدم حصول 54 مفتشا تربويا على قرارات تعيينهم منذ شهر أكتوبر من السنة الفارطة بعد انتهاء فترة تكوينهم، أمر قالت عنه الوزيرة بأنه سيكون محل تحقيق من قبلها. بن غبريط عرجت على قضية حذف شهادة الإقامة من ملفات التوظيف وقالت بأنها أرادت ان تعطي للعملية طابعها الوطني حتى تعمم الحظوظ على الجميع.