-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قصد المزيد من المحادثات والمشاورات

أوبك: تأجيل الاجتماع الوزاري الـ18 للدول الأعضاء

أوبك: تأجيل الاجتماع الوزاري الـ18 للدول الأعضاء

أرجأ أعضاء الاجتماع الوزاري الثامن عشر لدول أوبك والدول خارج الأوبك أعمالهم المقررة اليوم الخامس من جويلية 2021، إلى تاريخ آخر.

وجاء في بيان وزارة الطاقة أن تاريخ الاجتماع الجديد سوف يعلن عنه لاحقا، وهذا لمزيد من المحادثات والمشاورات بين دول أعضاء الأوبك وخارج الأوبك.

للتذكير فقد شاركت الجزائر يومي 1 و2 جويلية 2021، عبر تقنية التحاضر عن بعد، في أعمال الاجتماع الوزاري المائة وواحد وثمانون لمنظمة أوبك وفي أعمال الاجتماع الحادي والثلاثين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (جي ام ام سي).

كما يضم الاجتماع الوزاري لدول أوبك والدول خارج الأوبك 23 دولة (13 دولة في أوبك و10 غير أعضاء في المنظمة) الموقعة على إعلان التعاون، لدراسة أوضاع سوق النفط العالمية وآفاق تطورها على المدى القصير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • حكومات الاستثمار بالتقطير والبيروات

    السياسات الحكومية مبهمة و تعتمد كل البرامج الحكومية علي تمويل الاستيراد اعتمادا علي اسعار البترول و تطوراته . و الدليل علي ذالك رغم تسجيل احتياطات كبيرة للصرف في عز البحبوحة و تسجيل فاتورة استيراد تتجاوز 90 مليار دولار . لكن عندما انخفضت الاسعار بدأت احتياطات الصرف في التأكل و انخفاض في فاتورة الاستيراد . همجية البرامج التنموية . وهمجية الرؤيا الاقتصادية جعلت الاقتصاد الجزائري يدخل في حيط عظيم .فلو استغلت الجزائر البحبوحة في الاستثمار العنيف و الخرافي في المياه . استخراج الاحتياطات من الصحراء و نقل المياه و بناء الاحواض المائية و منح الاراضي للراغبين في انتاج الحبوب و الاعلاف و كل المنتوجات التي تنشئ حولها صناعة غذائية او تحويلية . و استثمار حوالي 20 مليار دولار في بناء محطات التحلية و التطهير في الشمال و نقل المياه للبساتين و الحقول .

  • حكومات البيروات و الجفاف التنموي

    الاوبك دائما هناك خلافات في الاسعار و كميات الانتاج اليومية . و دول من الاوبك تعمل صراحة لصالح الموقف الامريكي و الجزائر انتاجها ثابت و ربما يتراجع مستقبلا . فالاحتياطات لا تبشر بالخير . ورغم ذالك ما زالت البرامج الحكومية تعتمد علي سعر البترول في اعداد البرامج التنموية . وتبقي البرامج مهلهلة و غير واضحة المعالم الاقتصادية . و علي الجزائر استثمار حوالي 20 مليار دولار في قطاع المياه . ففي الجنوب يمكن استخراج المياه الجوفية و انجاز ألاف الاحواض المائية للفلاحين لانتاج الحيوب و الاعلاف و المواد الاستراتيجية . و في الشمال انجاز مئات محطات التحلية و التطهير و ملئ السدود و بناء سدود جديدة . قبل ان تفاجئ الجزائر بنقص الانتاج البترولي وعائدات الريع .