أوبل الألمانية وألفا روميو الإيطالية قريبا بمصنع فيات بوهران
بعد العلامة الإيطالية “فيات”، تستعد مجموعة ستيلانتس العالمية للسيارات لتركيب علامتين جديدتين بمصنع طفراوي بولاية وهران، الأولى ألمانية والثانية إيطالية فاخرة، بفضل خطوط الإنتاج الذكية التي يمكن تكييفها بسهولة مع عدة علامات.
في هذا السياق، أفاد موقع ميلانو فينانتسا الإيطالي المتخصص في الأخبار الاقتصادية، نقلا عن مصادر قال إنها متعددة ومتطابقة، أن مجموعة ستيلانتس تسارع في توسيع حضورها الإنتاجي في الجزائر، عبر إطلاق تصنيع موديلات جديدة تشمل علامة أوبل الألمانية وألفا روميو الإيطالية الفاخرة، وذلك بعد الانطلاقة الناجحة لتركيب سيارات فيات بمصنع وهران.
وأوضح المصدر أن الصور والتقارير التي ظهرت مؤخرًا تؤكد بداية التجارب التقنية على طراز فيات غراندي باندا، الذي يُرتقب الشروع في إنتاجه فعليًا خلال شهر ديسمبر المقبل، ضمن مرحلة جديدة من المخطط الصناعي للمجموعة في شمال إفريقيا.
وفي السياق ذاته، اطلعت “الشروق” على فيديو من داخل مصنع ستيلانتس في وهران، يُظهر بوضوح إحدى هياكل غراندي باندا وهي تمر عبر مراحل التركيب الأولية بوحدة التلحيم والطلاء، بما يؤكد أن هذا الطراز هو المولود القادم لعلامة الشمال الإيطالي في الجزائر، رغم غياب أي تأكيد رسمي من المجموعة لحد الآن.
ونقل المصدر الايطالي ذاته أن مصنع وهران، الذي يعتمد منصة “Smart Car” الذكية، بات يشكل نقطة ارتكاز في استراتيجية ستيلانتس لتوسيع الإنتاج في إفريقيا، حيث تسمح هذه المنصة بإنتاج عدة طرازات مختلفة على نفس الخط، ما يجعل العملية فعالة من الناحية التقنية والاقتصادية.
ووفق ما كشفته ذات المصادر، فإن ستيلانتس تعتزم إدراج سيارة أوبل فرونتيرا، وهي SUV جديدة تمثل ورقة أساسية في إعادة بعث العلامة الألمانية خارج السوق الأوروبية، خاصة وأنها مبنية على نفس المنصة الذكية التي ستنتج عليها غراندي باندا، مما يسهل عملية دمجها في سلسلة التركيب بوهران.
كما أفادت المصادر ذاتها أن المجموعة تدرس أيضا بشكل فعلي إدخال طراز تابع للعلامة الفاخرة ألفا روميو، دون أن يُحسم بعد في نوع المركبة المعنية، لكن توسعة المصنع والمرونة العالية لخطوط إنتاجه تجعل من ذلك خيارا ممكنا تقنيا.
وينتظر أن ينتقل إنتاج مصنع وهران، الذي يركّب حاليًا “فيات 500″، “دوبلو”، و”دوبلو بانوراما”، إلى أربعة طرازات مع نهاية السنة الجارية، على أن يقفز من 17 ألف وحدة سنة 2024 إلى 60 ألفًا في 2025، بهدف الوصول إلى 90 ألف مركبة سنة 2026، وفق ما أكده سمير شرفان، المدير التنفيذي لعمليات ستيلانتس في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في تصريحات سابقة لـ “الشروق”.
ولفت ميلانو فينانتسا إلى أن المجموعة وقّعت مؤخرًا عدة رسائل نوايا جديدة مع موردين محليين ودوليين لدعم التصنيع المحلي، على غرار “مارتور” لصناعة المقاعد، “بوريم” لأنظمة العادم، والشركة الإيطالية “سيجيت”، ليصل بذلك عدد الشركاء المحليين إلى 12 متعاملًا، ضمن مسعى بناء منظومة صناعة سيارات جزائرية مكتملة.