رياضة
تعادلت في ويمبلي أمام إنجلترا وتضم نجوما عالميين

أورغواي “فالفيردي” منتخب من عيار الأرجنتين والبرازيل

ب.ع
  • 458
  • 0

سيضع بيتكوفيتش ولاعبيه مباراة غواتيمالا وسباعيتها جانبا، فقد كانت مجرد حصة تدريبية وسيواجهون أورغواي بعقلية مونديالية خالصة، وصراحة منتخب أورغواي الذي يدربه الظاهرة الأرجنتينية بيلسا، لا يختلف إطلاقا عن البرازيل والأرجنتين في القيمة الفنية وخاصة بنجومه الذين يصنعون الفرح لدى أندية أوروبية كبيرة ومنها برشلونة ومانشستر يونايتد ونابولي وخاصة ريال مدريد.

بينما كان الخضر في راحة أمام منتخب غواتيمالا يتجولون في شباك حارسهم بسباعية، كان الأورغواي في ملعب وامبلي في لندن، يواجهون أشبال الألماني توخيل، بنجوم أنجلترا من ماغواي وفودن وراشفورد، وتمكنوا من إنهاء المباراة المتوسطة المستوى بالتعادل في طعم الانتصار أمام منتخب إنجلترا المرشح للتنافس على لقب كأس العالم القادمة.

على الورق، يعتبر منتخب أورغواي حاليا من أحسن عشرة منتخبات في العالم، منح القيادة الفنية للمدرب بيلسا، البالغ من العمر 70 سنة، وهو يريدها كأس عالم استثنائية من منتخب توّج باللقب العالمي مرتين وبلغ الدور نصف النهائي دون النهائي مرتين أيضا.

فاجأ المدرب بيلسا الجميع عندما استدعى الحارس المخضرم موسليرا 39 سنة، وراهن عليه أمام إنجلترا وربح الرهان، أما في الدفاع فهو مصرّ على نجم برشلونة آراؤوخو، وفاريلا لاعب فلامنكو البرازيلي، وأوليفيرا نجم نابولي وبيكيراز الناشط في الدوري البرازيلي، ويشكلون خطا دفاعيا صلبا أبان عن مهاراته وصموده أمام منتخب إنجلترا سهرة الجمعة الأخير.

لكن ما يراهن عليه بيلسا ويتفاءل به أنصار الفريق الأبيض والأزرق أورغواي، هو خط الوسط النموذجي في وجود ظاهرة ريال مدريد حاليا فالفيردي، إلى جانبه نجم مانشستر يونايتد إيغارتي صاحب الـ 24 سنة، ولعب بيلسا إلى جانبها أمام إنجلترا بلاعب سبورتينغ البرتغالي أروخو، وفي الغالب، فإن بيلسا يلعب بطريقة كلاسيكية قديمة بأربعة مدافعين وأربعة في خط الوسط ومهاجمين اثنين خاصة إذا كان المنافس شرس وقوي، وهو ما يدفعه للاعتماد على كانوبيو لاعب فليمينينسي البرازيلي البالغ من العمر 27 سنة.

أما في خط الهجوم، فقد رفض بيلسا ضم سواريز الذي مازال ينشط في أمريكا، واعتمد على ثنائي لا يلقى الإجماع المكوّن من اللاعبين دي آرا الناشط في فلامينكو البرازيلي واللاعب آغيري المحترف في الدوري المكسيكي، بمعنى أن 100 بالمئة من لاعبي منتخب أورغواي ينشطون خارج بلادهم المتميز بدوري متواضع مقارنة بجيرانها اللاتينيين.

مباراة سهرة الثلاثاء في تورينو هي امتحان صعب وجيد لرفقاء رياض محرز، سيلعبونها بأجواء مونديالية خالصة، وفي غياب بعض النجوم ومنهم بن ناصر وحاج موسى وفي الفورمة المتواضعة لآخرين ومنهم عمورة على وجه الخصوص، فلا خيار للمشاركين سوى وضع نصب أعينهم أن النجاح في الاختبار سيعني حسم مكان لهم في المونديال القادم، وقد تكون التشكيلة التي تواجه أورغواي هي من تواجه الأرجنتين في افتتاح المونديال بنسبة لا تقل عن 90 بالمئة.

مقالات ذات صلة