-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مارسيلو بييلسا.. داهية أم منكود الحظّ؟

علي بهلولي
  • 324
  • 0
مارسيلو بييلسا.. داهية أم منكود الحظّ؟
ح.م
مارسيلو بييلسا.

اعترف الناخب الوطني الأوروغواياني لِكرة القدم مارسيلو بييلسا، بِوجود مشكل لا يزال يُؤرّقه.

وتُواجه الأوروغواي ودّيا المنتخب الوطني الجزائري بِمدينة تورينو الإيطالية، مساء هذا الثلاثاء.

وفي أحدث مؤتمر صحفي نشّطه مدرب الأوروغواي مارسيلو بييلسا، ونقلت تفاصيله الصحافة المحلية، قال التقني الأرجنتيني: “اللّعب الهجومي هو أصعب ما يُمكن إتقانه. نأسف لِعدم صنع المزيد من فرص التسجيل”.

وأطلق بييلسا هذه التصريحات بعد التعادل بِنتيجة (1-1) مع المضيف الإنجليزي، في مباراة ودّية لُعبت بِميدان “ويمبلي” في العاصمة البريطانية لندن، سهرة الجمعة الماضية.

وأمام الإنجليز، أفلت رجال بييلسا من فخّ الهزيمة في الأنفاس الأخيرة للمباراة، حيث عادلوا الكفّة من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع (د90+4).

ومنذ مطلع عام 2025 وأوّل محطة دولية لـ “الفيفا” في تلك السنة، لعبت الأوروغواي تحت إمرة المدرب بييلسا 11 مباراة، فاكتفت بِتسجيل 10 أهداف فقط. يوجد بينها 5 مقابلات عجزت فيها عن هزّ الشباك ولو في مناسبة واحدة.

ولم ينجح مارسيلو بييلسا في العثور على مفتاح التهديف، رغم أن منتخب الأوروغواي يضم في صفوفه لاعبين عالميين، أبرزهم فيديريكو فالفيردي (ريال مدريد الإسباني/ مسجّل هدف إنجلترا)، وداروين نونيز (الهلال السعودي/ ليفربول الإنجليزي سابقا)، ورونالد أراوخو (برشلونة الإسباني).

ورغم أن النقّاد يُدرجونه ضمن لائحة خيرة تقنيي كرة القدم في العالم، إلّا أن مارسيلو بييلسا يبقى “لغزا”. ففي مونديال 2002 بِكوريا الجنوبية واليابان، درّب منتخب بلاده الأرجنتين (الصورة الثانية والأخيرة المدرجة)، وكان أقوى المرشّحين لِإحراز الكأس. لكن الفريق اكتفى بِتسجيل هدفَين فقط في ثلاث مقابلات، وخرج من “النّافذة” (الدور الأول)، رغم أنه كان يضم في صفوفه لاعبين “خرافيين”: غابرييل باتيستوتا وخوسي هرنان كريسبو وكلاوديو لوبيز وأرييل أورتيغا وخوان سيباستيان فيرون وكلاوديو كانيجيا ومارسيلو غاياردو وبابلو أيمار ودييغو سيميوني وخافيير زانيتي وخوان بابلو سورين وماتياس ألمايدا وروبيرتو أيالا و…

مؤخّرا، صرّح التقني الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، بأن مارسيلو بييلسا (70 سنة) أحد أفضل التقنيين الذين تعلّم منهم فلسفة التكتيك والتدريب. فهل هو حقّا “داهية”.. أم أن الرجل منكود الحظّ؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!