-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن صنع المجد لنفسه في مواجهة رفقاء نغلي

هل يواصل محمد بشير بلومي كتابة التاريخ في وامبلي

ب.ع
  • 164
  • 0
هل يواصل محمد بشير بلومي كتابة التاريخ في وامبلي

مازال ما فعله نجل الكرة الجزائرية، لخضر بلومي، محمد البشير، في نصف نهائي “بلاي أوف” المثير، للصعود إلى قسم الكبار في إنجلترا أمام ميل وول رفقاء الجزائري نغلي، يصنع الحدث، ليس بهدف وتمريرة بلومي الحاسمة، وإنما بما حدث في المباراة، وما دار بين مدربه الكرواتي وما بين بلومي، وسيبقى الانتظار إلى غاية سهرة السبت القادم، في لقاء النهائي أمام سوتامبتون الذي أقصى فريق ميدلسبرو، في مباراة مثيرة جدا، توحي بأن النهائي سيكون في منتهى الإثارة.

نهائي البلاي أوف في إنجلترا هو المباراة الأكثر إثارة والأكثر جنيا للأموال، وربما الأكثر متابعة من المشاهدين، حيث ستجري يوم السبت أيضا المباراة النهائية لكأس إنجلترا بين تشيلسي ومانشستر سيتي، إلا أن الجماهير ستتابع أكثر مباراة هال سيتي أم سوتامبتون، حيث ستلعب حوالي الساعة الثلاثة، ما يعني أن بلومي الذي خطف الأنظار بهدفه الجميل وتمريرته اليسارية الساحرة، سيكون تحت الأنظار، ويبقى السؤال: هل ينجح مرة أخرى في وامبلي، والكل يعرف أن خطف الأضواء للمرة الثانية، والحصول على الترقيم الإعجازي السابق، تسعة، لن يكون له ردّ من بيتكوفيتش، سوى توجيه دعوة له للمشاركة في المونديال.

يحتاج بشير بلومي في مباراة النهائي للصعود مع الكبار، إلى شحن معنوي، نظن أن والده لخضر بلومي سيقوم به، فقد لعب لخضر بلومي مباريات كبيرة جدا، منها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا في نيجيريا في مارس 1980، وكان عمره 20 سنة وأربعة أشهر، لعب مباراة التأهل للمونديال أمام نيجيريا وعمره، 22 سنة في أكتوبر 1981، ولعب المباراة التاريخية أمام منتخب ألمانيا في خيخون في مونديال إسبانيا في جوان 1982 وعمره دون الثالثة والعشرين، ويمكن للخضر بلومي، البالغ حاليا من العمر، 67 سنة أن يضخ المعنويات وكيفية التعامل مع المباريات الكبرى، في قلب ابنه، الذي حقق ما لم يحققه والده، باللعب في أوروبا في أعلى مستوى، لأن بلومي لعب فقط في قطر في آخر مشواره.

الصحافة الإنجليزية تطرقت إلى ما حدث في المباراة السابقة، عندما همش مدرب هال سيتي الكرواتي سيرجي ييكروفيتش بلومي، ووضعه على مقاعد الاحتياط، رغم أن بلومي حامل الرقم عشرة هو من لعب المباراة الأولى كأساسي، ولكن المباراة شهدت إصابة من عوّض بلومي، الإنجليزي جوزيف كيل، فطلب المدرب من بلومي التسخين، وفي لحظة الدخول انحنى بلومي لربط حذائه وتمهل كثيرا، إلى درجة غضب مدربه منه، ولكن الـ 45 دقيقة التي لعبها بلومي حلقت بمدربه وجعلته الأسعد في العالم، بهدف ساحر وتمريرة أخرى ساحرة، وبلوغ نهائي الأحلام الذي سبق لهال سيتي أن تجاوزته سابقا، وصعدت مع الكبار.

سيلعب هالي سيتي وجماهيره في وامبلي، يوم السبت، مباراة كبيرة بهدف كبير واحد، وهو الالتحاق بأرسنال وليفربول ومانشستر سيتي والآخرين، ولكن بلومي سيلعب بأهداف كثيرة لا تعدّ ولا تحصى، منها نفس هدف هال سيتي، وجلب انتباه كشافي الكرة العالميين، على أمل الانتقال إلى فرق أقوى في الموسم القادم، وخطف اعتراف بيتكوفيتش ليشارك في كأس العالم في نفس سن والده، عندما شارك في مونديال إسبانيا، وتشريف والده اللاعب الكبير الذي حمل الرقم عشرة للخضر، لأكثر من ثماني سنوات، وكان من بين أحسن عشرة لاعبين في تاريخ الكرة الجزائرية، وأيضا لإسعاد عشاق الكرة الجزائريين الذين سيضبطون ساعتهم على توقيت مباراة هال سيتي أمام سوتامبتون عصر السبت القادم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!