أوشيش: سنمنح الطلبة والبطالين 20 ألف دينار شهريّا
اعتبر مرشح جبهة القوى الاشتراكية لرئاسيات 7 سبتمبر المقبل، يوسف أوشيش، الأحد، بولاية عين الدفلى، أن مشاركته في هذا الاستحقاق هو “تلبية لنداء الوطن”، داعيا الجزائريين إلى المشاركة الواسعة لاختيار رئيسهم.
ومن مدينة مليانة حيث نشط تجمعا شعبيا، أبرز المترشح أوشيش أهمية الاستحقاق المقبل، بالنظر إلى “السياق والظروف التي تجري فيها هذه الانتخابات”. وأضاف في نفس الإطار أن “حزب جبهة القوى الاشتراكية، وعلى غرار العديد من المحطات، كان سباقا في الدفاع عن الوطن”، لأنه –مثلما قال– “لا يوجد أغلى من السيادة والوحدة الوطنية”.
وذكر أوشيش أنه يسعى إلى “تحقيق التغيير السلمي والتدريجي”، مجددا نداءه إلى المواطنين من أجل “المشاركة القوية والواسعة في موعد 7 سبتمبر القادم وعدم الانصياع للخطابات المحبطة التي تغذيها بعض الدوائر المشبوهة”. وفي معرض حديثه عن محتوى برنامجه الانتخابي، أكد المترشح أن “تعزيز الوحدة الوطنية متوقف على تحصين الجبهة الداخلية عبر التكفل بانشغالات المواطنين ومنحهم فرصة المساهمة في تسيير شؤون بلادهم”.
وكانت جبهة القوى الاشتراكية قد اختار السبت، ساحل ولاية تيزي وزو الذي يشهد إقبالا كبيرا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لحث الناخبين على التصويت لصالح مرشح الحزب.
واتجهت مديرية حملة يوسف أوشيش إلى بلدية تيقزيرت، وتحديدا إلى شواطئها ومينائها، حيث تم لقاء المصطافين لإقناعهم بدعم “المترشح الشاب” في الانتخابات الرئاسية المقبلة وبرنامجه “الذي يحمل الأمل للجزائر”. وزار وفد جبهة القوى الاشتراكية الذي يقوده مدير حملة أوشيش بهذه الولاية، محمد كلاليش، شاطئ تاسلاست الكبير وميناء المدينة الساحلية، للحديث مع المصطافين وتوضيح برنامج مرشح جبهة القوى الاشتراكية.
وقد دعا كلاليش المواطنين إلى دعم مرشح الحزب، “أصغر مترشح للانتخابات الرئاسية منذ عام 1962، والذي يقدم برنامجا يحمل الأمل ويعكس رؤية للمستقبل والتغيير”. ولتجسيد هذا التغيير، دعا مدير الحملة للتصويت بقوة يوم السابع سبتمبر لصالح مرشح جبهة القوى الاشتراكية مشيرا إلى أن برنامجه يشمل عدة مجالات، خاصة السياسية، من خلال اقتراح “تعزيز الديمقراطية والحريات”.
كما أضاف مدير الحملة أن أوشيش يولي اهتماما للشباب ويتعهد بتخصيص منحة قدرها 20.000 دينار جزائري للطلاب، ومنحة بطالة قدرها 20.000 دينار جزائري، وزيادة الحد الأدنى للأجور إلى 40.000 دينار جزائري.
ق. و