رياضة
البرمجة غير النزيهة تتواصل في القارة السمراء

أوغندا تستقبل منتخبين من دون سفر و”الخضر” يقطعون إفريقيا مرتين

ب. ع
  • 4135
  • 0

بكثير من العبث، تواصل الكاف، برمجتها السيئة للمباريات، ليس ظلما لمنتخب دون آخر، وإنما لانعدام الكفاءة، فما سيعيشه رفقاء غويري في مباراتي جوان سيفقدهم عقلهم قبل لياقتهم البدنية، حيث سيلعبون سهرة السادس من جوان مباراة قوية أمام غينيا لا هدف منها غير الفوز..

وفي الثامن جوان يطيرون في رحلة متاعب إلى قلب القارة للعب مواجهة أوغندا في كامبالا، وفي العاشر من جوان يلعبون المباراة الثانية، أي أنهم في أقل من أربعة أيام يلعبون مباراتين، ويقطعون مسافة بحجم القارة الإفريقية من شمالها إلى جنوبها، في الوقت الذي لا يتعذب منتخب أوغندا الذي منحته البرمجة الغريبة استقبال منتخب بوتسوانا في السابع من جوان، ليعاود استقبال الخضر على أرضه في العاشر من جوان، وبالتأكيد يعول على الفوز بالمباراتين على أرضه ليقفز أوتوماتيكيا إلى المركز الأول في الجولة الرابعة، لكن المحير هو كيف يلعب مباراتين على التوالي في أيام قليلة على أرضه.

كل منتخبات شمال القارة سيلعبون على نفس الطريقة، حيث تستقبل تونس في الخامس من جوان منتخب غينيا الاستوائية وتسافر بعدها إلى ناميبيا في التاسع من نفس الشهر، كما تستقبل مصر بوركينا فاسو في السادس جوان في القاهرة، وتسافر إلى الغابون في العاشر من جوان، وتستقبل المغرب منتخب زامبيا في السابع من جوان، وتسافر إلى الكونغو في الحادي عشر من شهر جوان، وهو شأن منتخبات المستوى الأول وعلى رأسها السينغال، التي تستقبل قبل السفر في المباراة الثانية، وغالبيتها تمتلك طائرة خاصة، تشق بأجوائها القارة السمراء، ومع ذلك فإن مباراتي الأربعة أيام في قارة كبيرة ومعقدة وساخنة جدا وظروف النشاط الكروي فيها غير ملائمة، وهناك من المنتخبات من لا تمتلك وسائل الاسترجاع مما يعني أنها عملية أشبه بالانتحار، ووجب تغييرها من خلال منح المنتخبات ما لا يقل عن أسبوع، للعب مباراتين خاصة أننا في شهر جوان حيث أنهى اللاعبون موسمهم الكروي الطويل بالنسبة للذين ينشطون ي بطولات أوروبية محترفة ومحترمة يلعبون فيها ما يقارب من خمسين مباراة.

بالنسبة للمنتخب الوطني ينتظر، اللاعبين وجميعهم مسافرين وقادمين من بعيد، ومنهم من هو قادم من الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد يومين فقط من التربص يجدون أنفسهم في مباراة قوية أمام غينيا، ثم يسافرون إلى كامبالا التي لا يعرفون لها موقعا، لأجل لعب مباراة مصيرية، في عملية معقدة مليئة بالعذاب.

تسيير المباراتين القادمتين يبدو أنه أهم من الجانب الفني للاعبين والتكتيكي للمدرب الجديد، ونظن بان البرنامج قد تم تسطيره، كما أن التشكيلة التي ستلعب المباراة الأولى جاهزة، وتبقى الثانية معرضة للتغيير بحسب الحالة البدنية والنفسية لكل لاعب، ونتيجة المباراة الأولى أمام غينيا، التي يعوّل عليها الخضر لجمع 9 نقاط من ثلاث جولات تأهيلية، وقد يراهن بيتكوفيتش في أوغندا على لاعبين من لم يتم توظيفهم، من أصحاب السرعات، في تجسيد الهجمات الخطيرة وعلى رأس هؤلاء أمين عمورة.

مقالات ذات صلة