-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإعلام الفرنسي يدخل على الخط:

أوقفوا احتجاز “جماجم النسيان”!

الشروق أونلاين
  • 9736
  • 39
أوقفوا احتجاز “جماجم النسيان”!
ح.م

دعت اليومية الفرنسية “لومانيتي”، الأربعاء، إلى إنهاء عملية احتجاز الجماجم الـ 36 للشهداء الجزائريين الذين ما تزال رؤوسهم محفوظة منذ أكثر من قرن ونصف بباريس.

في مقال موسوم “جماجم النسيان”، كتبت الصحيفة المذكورة أنه “بين ضفتي المتوسط تستلزم علاقة صداقة أصيلة نهاية احتجاز هذه الرفات سيما وأنّ عودة هذه الجماجم لمقاومي الزعاطشة الى الجزائر وإعادة دفنها سيكونان بمثابة مبادرة ثمينة للذاكرة والمصالحة والانسانية”.

وذكر محرر “لومانيتي”: “بعد مرور قرن ونصف من الحادثة، فإنّ وضع هذه الرفات يمثل الرمز المؤلم لوحشية غزو الجزائر”، مذكّرة أنّ هؤلاء المقاومين قتلوا ثم قطّعت رؤوسهم بعد معركة الزعاطشة الشهيرة التي خاضها المقاومون الجزائريون بين 16 جويلية و26 نوفمبر 1849، على بعد 30 كلم جنوب غرب بسكرة، بقيادة “الشيخ بوزيان القلعي” و”الحاج موسى”، وقرّر قادة فرنسا لاحقا قطع رؤوس القادة، وعرضها في إحدى الثكنات، ثم الأسواق ببسكرة لمدة ثلاثة أيام، لتكون – حسب المحتل الفرنسي – عبرة لمن يتجرأ على مقاومة فرنسا.

وكان “ميشال غيرو” مدير المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس أبدى “استعداده” لدراسة “جدية” لطلب اعادة الـ 36 جمجمة، وصرّح: “نحن مستعدون لدراسة طلب تسليم جماجم الجزائريين المحفوظة في متحفنا”، ونفى المسؤول إياه أي صعوبات بقوله: “ليس هناك أي عائق قانوني لتسليمها”.

وأوضح “غيرو”: “هذه الرفات تحمل كلها رقما تسلسليا، وبالتالي فإننا نرى أنه يمكن اخراجها من الإرث، ونحن ننتظر فقط القرارات السياسية”، مؤكدا على وجوب انتهاج طرق معينة من ناحية الاجراءات حتى يؤخذ هذا الطلب بعين الاعتبار (..).

ووسط “إهانة” و”صمت” مزمن، أوعز “غيرو”: “إننا نعترف بحق العائلة والأحفاد” (..)، مشيرا إلى أنّ الطلبات “يجب أن تتم عن طريق الديبلوماسية، وليس من خلال جمعية ليس لها حق خاص حول هذه الرفات”.

وأطلقت جمعيات عريضة لجمع التوقيعات للمطالبة باسترجاع رفات 37 من أوائل المقاومين الجزائريين الذين سقطوا خلال المعارك الأولى للمقاومة ضد الاستعمار الفرنسي بعد الغزو سنة 1830، ويتعلق الأمر بعدد من زعماء المقاومة الجزائرية في فترة ما بعد الاحتلال الفرنسي ( الخامس جويلية 1830)، وهم: “محمد الأمجد بن عبد المالك” المكنّى “الشريف بوبغلة” (استشهد في الثاني عشر ديسمبر 1854)، “مختار بن قويدر التيطراوي”، “عيسى الحمادي” مساعد ورفيق درب الشريف بوبغلة، و”يحيى بن سعيد”، فضلا عن رأس “محمد بن علال بن مبارك” مساعد الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، و”الشيخ بوزيان القلعي” زعيم المقاومة الشهير بواحة “الزعاطشة” الذي أعدم في الصباح الباكر من يوم 26 جويلية 1876 عن عمر يناهر 39 سنة في المقصلة التي وضعت في الساحة المركزية للحديقة العمومية لمدينة المحمدية بالجزائر العاصمة.

وجرى وضع رؤوس هؤلاء القادة في متحف باريس على شكل هدية من الدكتور “كايو” بين سنتي 1880 و1881، ولا تزال “جماجم” الأبطال التي تم تحنيطها وحفظها بمادة مسحوق الفحم لتفادي تعفنها، متواجدة في علب “كارطونية” داخل المتحف إياه وخاضعة لأرقام تسلسلية تتضمن تاريخ قتلهم وختم المكتب السياسي الفرنسي لقسنطينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • محمد

    وهمجية الروافض الزنادقة المسمين الشيعة الإيرانيين ضد السنيين في إيران وفي العراق في الفلوجة وغيرها وهمجية بشار النصيري بالبراميل ضد من يفترض أنهم شعبه وهمجية حزب الشيطان في لبنان و سورية واغتياله للحريري وغيره ...

  • hassan

    quelle honte, que font nos responsables quand ils reçoivent les politiciens français l'un aprés l'autres , au lieu de profiter de ces moment et programmer ce genre de dossier, il ne font rien de ça parce qu'il sont toujurs coloniser dans leurs cervaux mama frança il ne faut pas oser devant elle, ah quelle douleurs nous à laisser cette salope france et que dieu seul sait la douleur dans lesquelles a vécu nos ancétres msacan allah yarhamhom et nous envoi des responsables rdjal qui pourront réc

  • قاهر العبيد

    مما جعل الفرنسيون يقيمون ل... ثمثالا تمجد بطولاتك ولكن أتدري أين أنه في جسر ألما على نهر السين بباريس وبما العدو لا يثق في العمالة جعل التمثال مقياسا لمجاري المياه (والزيقوات) وتشاء الأقدار في الأيام الماضية أن تفيض باريس ويغرق ال.... في المياه القذرة مما يبشر بقرب غرقه هنا ولو بعد حين

  • شوشناق

    جماجم الرجال الوطن فى المتحف فى فرنسا و 8010 شركة فرنسية فى الجزائر . حب والاخلاص الى الوطن ليس رفع العلم وأداء النشيد الوطني يا اشباه الانسان . علينا طرد كل شركات الفرنسية ونبدء فى بناء شركات وطنية و نتعامل مع شركات لالمانية السودنية و التركية والخ الا فرنسا.... اذا كانت عندكم خنشوش

  • قاهر العبيد

    العجوز العثماني لم يخطأ في حقك بل كنت الخطأ فقد كنت تنحي لأي كان ليمتطيك فقد كنت من قبل مطية للرومان والوندال والبزنطيين وحررك العرب في ظرف 10 سنوات وأهدوك الأرض لتحكمها ولما فرطت فيها كعادتك وأعدت الحنين لمن يمتطيك فجاءك الإسبان فرحمك العثمانيون بتحريرك ولكن جفاءك جعلك تختر التخندق مع الإسبان (مملكة كوكو) التي إستماتت في إدخال كل مستعمر للبلاد فلما دخل الفرنجة لم يجدوا سوي ال.......اف ليعيثوا فسادا في البلاد من قتل وتخريب إبتداء من دالي براهيم الى المدية إنتهاء الى معسكر مما جعل يتبع

  • ALI ALJAZAIRIY

    ALNOFOS 3IDA BARIYHA FI JANAT ALGHLD AMA ALJAMAJIM SA TABBKA TOIRIK FIRANSA WA TODAKIROH DAWMAA BI KIFA7 HADA ACHA3B WALAHI INAHOUM LA YAHTAMILOUN

  • Omar

    نحن احفاظ الشهداء نفتخر و نبجل جيل الشهداء رحمة الله عليه جميعا . هنا فيه نقطتين لبد من التذكير بهما للجزائريين ان ثورتنا عظيمة و تبقى و الامر الثاني ان الجزائري لم يقبل بالاستعمار منذ ان وطأت قدما الاستعمار ارضنا و هذا شرف لكل جزائري و السؤال الذي نطرحه الى متى نبقى اوفياء لرسالة الشهداء و هل نحفظ الأمانة ام لا . في الشهر العظيم نسال الله ان يجعل بلادنا تحت رجل يخاف الله فينا و يرجع للأمة مجدها قولوا امين انه شهر الدعاء

  • ساسي

    وهمجية ال سعود باليمن لا تنسي
    وهمجيةداعش الوهابية السلفية واختها النصرة واحرار الشام وهمجية الجماعات الارهابية -الجيا التابعة للجناح المسلح للجبهة الاسلامية للانقاذ انذاك - بالجزائر خلال العشرية السوداء-200000 جزائري مات -

  • بدون اسم

    هم: "محمد الأمجد بن عبد المالك" المكنّى "الشريف بوبغلة" (استشهد في الثاني عشر ديسمبر 1854)
    من قتل الشريف بوبغلة وسلم رأسه للفرنسيين يا ترى؟
    إلإجابة ستندهشون............

  • رشيد

    2- . يا فرنسا أنت لست أهلا لتمثلي حقوق الإنسانأ و تدافع عنها ..وهذه الجماجم في المتاحف عر عليك لا تمح من أذهان البشرية إلى الآبد، وفرنسيو هذا الزمان كما خوتهم السابقين يمشون بنفس الذهنية العنصرية النازية .. فلماذا لا تجعلوا في متاحفكم جماجم مشاهيركم مثل ديغول وغيره هذا أولى لكم .يا ريسان البطيخ !
    حسبنا الله ونعم الوكيل. ونفوضوا إلى الله والله بصير بالعباد.

  • راشيد

    1- هذه حضارة الغابة خير منها لأن فيها حدودا.،إذا كانت هناك نازية ألمانية يشهد لها العالم فهذه نازية فرنسية عنصرية أكبر ! تشهد لها الجزائر البطلة..إذا كانت جماجم أكل عليها الدهر وشرب تفكر فرنسا هل تسلم أم لا ؟،يدل على أن هذا الناس حقيقتهم التوحش (sauvagerie) والكانباليسم (cannibalisme)،ولا يحترمون لا الأماوت ولا الأحياء فالميت حقوقه أكبر لا يستطيع أن يدافع عن نفسه. يا فرنسا أنت لست أهلا لتمثل أو تدافع عن حقوق الإنسان ..وهذا عر عليك لا يمح إلى أبد الآبدين،وفرنسيو هذا الزمان كما خوتهم السابقين يمش

  • بدون اسم

    تصحيح :

    هذه حضارة الغابة خير منها لأن فيها حدودا.، إذن كانت هناك نازية ألمانية يشهد لها العالم فهذه نازية فرنسية عنصرية أكبر ! تشهد لها الجزائر البطلة.
    تعقيب

  • Solo

    دوبل كانو هو اخر من تكلم عن هذا العار ومطالب استرجاع هذه الجماجم بدات قبل ما يغني عيها هو

  • بلقاسم

    من المهازل تسلم الجماجم.....وترك بقية الحقوق........فعندما تستفيق فرانسا ..وتسلمنا كل حقوقنا .....ومنها المدفع والمفتاح الذي سلمه الداي....ووو....واعتذار على أن الاستعمار الفرنسي أخطأ في حق الشعب الجزائري.....عندئذ نستلم كل سيء ونكون فد تصالحنا نهائيا.....دون أن ننسى ننسى خطأ العجوز العثماني في حقنا...وأخطاء الفتوحات الإسلامية والاستعمار العربي

  • بدون اسم

    يا أخي دعنا من هذه الديماغوجية فختى يثبت العكس نحن مقصرون في حق الشهداء و المقصر الكبير هم المسؤولون . ودعك من حكاية فرنسا تريد أن توقع بين الشعب والحكومة, المسألة وما فيها أننا عجزنا حتى على استرجاع رفاة شهداء وكل قوانين الدنيا معنا .. فيا له من هوان وياله من رخس ويا له من جبن

  • zengazenga

    فرنسا المنافقة تتحجج باستمرارها في إهانتنا من خلال إهانة رفاة خير شهدائنا بأن السلطات الجزائرية لم تتقدم بطلب رسمي لاسترجاعها، فبماذا يا ترى يتحجج مسؤولونا، وعلى رأسهم الطيب زيتوني الذي قام بزيارة باريس ولم تقع عيناه إلا على أكوام الورق من أرشيف مسموم وعدنا باسترجاعه ... أقول للوزير دعك من الأوراق فلن تسأل عنها يوم القيامة . اهتم برفاة الشهداء فذلك أولى لك. إذا كان إكرام الميت الاسراع في دفنه ، فما بالنا بشهداء يهانون على مرأى ومسمع الجميع منذ أزيد من قرن. أي رجولة هذه الذي ندعيها نحن الجزائريون

  • محمد

    السلام عليكم،
    فرنسا تحتفظ بجماجم أبطالنا وشهدائنا ونحن نحتفظ بلغتها وبناياتها وكتبها وسفرائها ووو...لن يرفع الله عنا ذل فرنسا حتى نأكل مما ننتج ونلبس مما ننسج ونقرأ بالعربية ونفهم الأمازيغية.
    تحياتي

  • محب لوطنه، بلد الشهداء

    "جماجم في باريس وأرواح في الفردوس" بإذن الله، وما هذه الجماجم إلا دليل على تضحية أبناء الوطن دفاعا عن الدين والأمة.

  • karim

    شكرا يا صاحب المقال كامل الشيرازي
    اقسم بالله العظيم ان هذا الموضوع اذكره دائما في نفسي .....الله يرحم اخوننا الشهداء ..وتحسب فرنسا انها تقيم متحفا بجماجم الاحياء عند الله بالعكس فهي صور خالدة وحجج دامغة لاعمالها ضد الانسانية

  • ام محمد

    بسم الله الرحمان الرحيم
    اذا كانت هذه مناورة جديدة من العدو الفرسي لحصد مكاسب او لهز صورة رجالات دولتنا فهل نكون معها
    اما اذا كنا فاعلين بحق كمجتمع فليكن سيفنا على عدونا ولنجبره للرضوخ لمطالبنا حتى لا يعتقد العدو اننا وسلطتنا غير متفقين على استرجاع هذه الجماجم الكريم شهداؤها

  • محمد

    وماذا يفعل وزير المجاهدين في زياراته الى فرنسا. وما هي مهمته. وعلى ماذا يتقاضى راتب وزير. واين هي وزارة المجاهدين. ام هم مشغولين بزيادات منح المجاهدين وابناء المجاهدين واستيراد السيارات باسماء المجاهدين. والله عيب وعار. الانسان في بلادي ليس له قيمة حيا او ميتا. في صفقة لاسرائيل مع حماس قامت فيها اسرائيل بمقايضة رفاة جندي بالف أسير فلسطيني منهم من كان محكوم عليه بمائة مؤبد. اين نحن من بني صهيون. ونحن لدينا رفاة شهداء وأبطال محتجزون من ازيد من قرن لا يجدون من يبكي عليهم. والله شيء تبكي له العين.

  • المتعجب

    مجاهدون و ليس مقاومون

  • mohamed

    وبيعها لشركة الدهن والجير بمرسيليا لالاف القطع العظمية لمدن ابيدت بكاملها في عمل وقح وغير انساني واخدها لالاف الجزائرين ليكونوا وقودها في حروبها ففي الحرب العالمية 1و 2 والهند الصينية في الحرب العالمية 1 مات 30الف جزائري والثانية 15الف في حرب لاتعنيهم في شيئ .وتجاربها النووية في 50القرن الماضي حيث استعملت الجزائرين كفئران تجارب في عمل غير انساني حيث لوثت ملاين الأمتار المكعبة من المياه والاف الكلمترات من الأراضي التي لم تعد صالحة حيث نرى اليوم اجيال من الجزائرين يولدون بتشوه خلقي بأماكن تجاربها

  • المولودي

    مدير المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس يقول أنّ الطلبات "يجب أن تتم عن طريق الديبلوماسية، وليس من خلال جمعية ".
    للأسف الشديد ليس لنا سلطة تمثلنا منذ الاستقلال و ماذا ننتظر من سلطة تتكون من حاملي جنسيتها و العملاء و الأذباب المطبلون و المغيطون و الذين كنا نعتبرهم مجاهدين فإن حب الكرسي و الحفاظ عليه جعلهم ينحرفون و يتنكرون للثورة المجيدة و هكذا قدموا خدمة جليلة لفرنسا و ما قضية "جماجم النسيان" و قبلها " منفيو كاليدونيا المنسيون " الا النزر القليل . إن التنكر و التخاذل طبع فيهم

  • sersou karim

    والان بعد ان نسترجع رفات الابطال رحمة الله عليهم سيخرج لنا سلال لينسب عملية استرجاع الرفات لفخامته زورا بهتانا كما فعلو مع المصالحة الوطنية (الوئام المني)انشر يرحم والديك

  • mohamed

    المشكل ليس في فرنسا العدو التقليدي للجزائر منذ معركة ليون بين جيش المسلمين القادمين من الاندلس اي قبل 1300سنة .المشكل في عملائها المتحكمين في مفاصل نظامنا. فرنسا التي قظت على 12 مليون جزائري مند 1830 ونهب أطنان من الذهب من خزائن الداي بالعاصمة والباي بقسنطينة ووهران حيث يقدرها أخصائيون بمات الملاير من الدولارات في يومنا هذا ونفيها لألاف المقاتلين الجزائرين الى كل من كاليدونيا الجديدة وكايان والشام والحجاز وجز المتوسط وأمريكا اللاتينية وابادتها لمدن بكامل سكانها كما فعلت بمدينة البليدة والحراش...

  • daghestani

    المستور من جرائم فرنسا اعظم .....اما بالنسبة لهذه الجماجم الشريفة اصحابها في الجنة ان شاء الله . و هي بعد اكتر من قرن و نصف لا زالت توجه الضربات للعدو بفضح ممارساته الجبانه عكس ما يروج له من زيف ....الحرية..المساواة.....و الاخوة.... ما اعظم رجالات الجزائر واعتبرو يا اولي الالباب ...........الله اكبر و لله الحمد........

  • الاغواطي63

    الحاج موسى او سيدي موسى بن حسن المصري ساكن الاغواط
    ذهب مع مجموعة من سكان و عروش الاغواط و الجلفة
    لمؤازرة اخوانه بالزعاطشة
    فاستشهد مع اخوانه و قطع راسه
    سنة1849
    رحم الله جميع الشهداء

  • بدون اسم

    جماجم و تخيف العدو.
    أنا في رأيي أن تبقى تلك الجماجم في فرنسا حتى تذكرهم بشراسة أهل الجزائر كلما شاهذوها و تذكرهم أيضا همجية أسلافهم المستدمرين الذين فاقت وحشيتهم وحشية داعش الحالية. تقطيع الرؤوس و عرضها في الأسواق، تلكم هي فرنسا، مشردة الشعوب، قاتلة الأبطال، سارقة الثروات، همجية السلوك، و يقولون نحن بلد حقوق الإنسان و جان دارك و بلد الجن و الملائكة ؟
    القتل و التشريد لم يتوقف من 1830 إلى 1962، في عملية إبادة لم يشهذ لها التاريخ مثيلا.

  • ABDI

    Que les français sachent que ces martyrs sont au paradis depuis leurs assassinats et que les assassins ont déjà réservé leurs places à l'enfer et qu'ils vont demeurer là bas à l'éternité

  • saiderrim

    يكثر خير لطفي دوبل كانو لو كان ماغناش واحد ما يتلفت ليهم برغم علم المسؤولين بذلك

  • saiderrim

    لولا ان لطفي دوبل كانو غنى وبهدلهم واحد ماكان يتحرك على الرغم من معرفة المسؤولين بالدولة بذلك

  • عبد الحميدالسلفي

    السلام عليكم.
    لقد شد إنتباهي كلمتان: "على شكل هدية من الدكتور كايو " و"المقصلة التي وضعت في الساحة...للحديقة...لمدينة المحمدية (lavigerie)."أي تواطؤ الأكاديمية العلمية والكنيسة, فالفرنسيس لا يشفع عندهم لا العلم ولا الرحمة النصرانية المزعومة.حقد دفين وضغينة مستميتة لإهانة الأحرار حتى بعد موتهم.
    وهاهم أبناؤهم مزدوجي الجنسية والولاء يغتالون المجاهدين الأوائل مرات عديدة ولا يجرؤون على المطالبة برفاتهم لأنهم لا يمتون بأي صلة بالبعد الوطني لجزائر الإسلام والحرية
    وما رفات القائد عميروش عنكم ببعيد

  • جمجمة عمر المختار

    أي حضارة هذه التي تجعل جماجم أبطال شعوب تدفعوا عن شرفها وأرضها، وعن أي حقوق الإنسان يتشدقون بها في المحافل الدولية، والله هذا عجب ،أليس فيكم رجل راشد، يرشدكم أن تعطوا لكل ذي حق حقه ،وحق الميت كحق الحي .وبعد قرن من زمان لا زالوا يفكرون في تسليمها لأهلها أم لا ! هذه حضارة الغابة خير منها لأن فيها حدودا. إذا نازية ألمانية هذه نازية فرنسية عنصرية أكبر !

  • Solo

    يا رب (لمذا) سلطت علينا هؤلاء المسؤولين هل لاننا افرطنا الثقة في الدولة ؟!

  • MOURAD

    أحتقر نفسي أمام هؤلاء الأبطال ؛ يا احي عليا و على جيلي و جيل المسلمين اليوم ؛إدا كنا أحنا رجال و مسلمين ؛ ميش قادرين حتى على الوقوف أمام أحقر حثالات الأرض ؛ يا رب و لماذا سلطت علينا هذا الهوان و هذا الذل ؛ هل لأننا خرجنا عن الطريق ؟

  • Solo

    يا ليتها كانت قبور لما نادينا باسترجاعها ولكنها صناديق زجاجية معروضة في متاحف العدو المُطلق

  • SoloDZ

    جماجم الشهداء الابطال هذه لديها اكثر من قرن وهي محتجزة لدى فرنسا في متاحفها وقبل 1962 لن يُلام اي مسؤول جزائري على عدم التحرك لاسترجاعها لكن بعد هذا التاريخ سيبقى هذا الامر وصمة عار على كل المسؤولين الذين مروا على حكم هذه البلاد بما فيهم رمز الحكام هواري بومدين لعدم استرجاعها من عند العدو الفرنسي وربما قد يشفع للهواري بعض الشيء استرجاع رفات مؤسس الدولة الجزائرية القائد التاريخي البطل الامير عبد القادر ولكن جماجم هؤلاء المقاومين التاريخيين ستبقى وصمة عار على المسؤولين الجزائريين لأنه يُعتبر جبنا

  • salim1

    جماجم في باريس وأرواح في الفردوس وبقاؤهم أجدر وأنفع لنا ولهم فنبش القبور مبرر كاف للمطالبة ببقاء جماجم هؤلاء الأبطال شهداء شهود عند العدو اللدود.........