-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أوقفوا الكرة في إفريقيا

ياسين معلومي
  • 3995
  • 0
أوقفوا الكرة في إفريقيا

خرج المنتخب الجزائري من ربع نهائي أسوإ كأس إفريقيا في تاريخ كرة القدم الإفريقية، بعد خسارته أمام منتخب نيجيريا بثنائية، في لقاء سيبقى وصمة عار على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بسبب تحكيم قذر عيّنته لجنة التحكيم الإفريقية، من أجل إقصاء “الخضر” من المنافسة القارية، حيث عمل كل ما في وسعه، منذ اللحظات الأولى للمباراة، على إخراج اللاعبين من اللقاء، بإشهاره بطاقات صفراء مجانية، وعدم احتسابه ضربة جزاء صحيحة، لا غبار عليها، وهو ما جعل العديد من الصحف العالمية تعتبر أن الكأس الإفريقية سيفوز بها البلد المنظم، وعلى الجميع قبول هذا القرار، خاصة أن ذلك يحدث بتواطؤ من أصحاب الزي الأسود، الذين يعملون كل ما في وسعهم لتنفيذ قرارات فوقية، تسيء إلى كرة القدم الإفريقية.

المنتخب الوطني، ورغم أنه لم يلعب جيدا أمام منتخب نيجيريا، إلا أنه تمكن، رغم أنف الحاسدين والحاقدين، من الوصول إلى الدور ربع النهائي. وهذا، رغم العراقيل التي واجهها طوال الدورة، خاصة بعد الخروج مرتين متتاليتين من الدور الأول، في النسختين السابقتين. والكل اليوم يجزم بأن “الخضر” ربحوا جيلا من اللاعبين الذين بإمكانهم البقاء في الملاعب، ويدافعون عن الألوان الوطنية، لسنوات طويلة، خاصة مع قرار بعض اللاعبين الاعتزال بعد المونديال، على غرار رياض محرز، الذي أكد، خلال آخر خرجة إعلامية، أن كأس إفريقيا الحالية ستكون الأخيرة في مشواره مع “الخضر”.

وإذا كان البعض يريدون تحميل المدرب واللاعبين مسؤولية الإقصاء من ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، فإن الحقيقة، أن التتويج في كل المنافسات القارية لم يكن أبدا من نصيب الذي يلعب بطريقة جيدة. والذي حدث للمنتخب الكاميروني، أمام البلد المنظم للدورة، والمنتخب الجزائري أمام نيجيريا، خير دليل على أن لغة الكواليس هي السائدة في قارتنا. يحدث هذا، أمام سكوت غير مفهوم، وغير مبرر، لأعضاء المكتب التنفيذي لـ”الكاف”، الذين يبقى همهم الوحيد هو البقاء في مناصبهم على حساب النزاهة الغائبة منذ سنوات، في وقت لا يزال فيه الجميع يعلم أن الهيئة القارية “دمية (مثلما نقولها دائما) في يد من يشوهون الكرة في القارة الإفريقية.

محلل قناة “ليكيب” الفرنسية، غيريغوري شنايدر، وبرأي صريح ومباشر، قال: “ما سيكون جيدًا، أن نكسب بعض الوقت، ونعطي المغرب الكأس مباشرة، وأن نتوقف عن اعتبار أنفسنا متفرجين أغبياء”.. وهو دليل على أن كأس إفريقيا أصبحت لا طعم لها ولا لونا، ومن الأجدر، توقيف الكرة في إفريقيا، إلى غاية إيجاد مسؤولين نزهاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!