-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد مغامرات المدرج الاحتياطي.. أولياء يعبرون عن غضبهم:

أوقفوا مهزلة “الويكلو” قبل وقوع الكارثة

ع. تڤمونت
  • 2499
  • 0
أوقفوا مهزلة “الويكلو” قبل وقوع الكارثة

لا تزال الرابطة الجزائرية لكرة القدم تعتمد على عقوبة “الويكلو” رغم أن هذه الأخيرة قد أثبتت فشلها في حل الفوضى التي غالبا ما تصاحب مباريات البطولة بمختلف أصنافها، على رأسها يأتي مشكل رمي المقذوفات باتجاه أرضية الملعب..

وهي تصرفات انفرادية يدفع ثمنها، بمنطق الرابطة، الجميع وذلك من خلال معاقبة الأندية أو بالأحرى الأنصار الذين يحرمون من الدخول إلى مدرجات الملعب قبل أن يستنجد هؤلاء بما يعرف بـ”المدرج الاحتياطي” الذي ليس إلا بهياكل البنايات والأشجار المحيطة بالملعب، في مغامرات قد تؤدي يوما إلى وقوع الكارثة ما دفع بالأولياء إلى دق ناقوس الخطر بأمل تحرك المسؤولين من أجل وقف ما وصفوه بـ”مهزلة” الويكلو التي تعرض أبناءهم للخطر.

وأضحى من الضروري على المختصين لدى الرابطة عقد اجتماع طارئ من أجل مناقشة الموضوع والخروج بحلول بديلة وفعالة ضمن رزنامية زمنية محددة، لحل فوضى وشغب الملاعب وذلك بدل الاعتماد على عقوبات أثبتت عدم فعالياتها بل أضحت اليوم تعرض حياة الشباب، الذين يتنفسون كرة القدم، للخطر، وأن أغلبهم قد حرموا من حقهم في الدخول إلى المدرجات بسبب تصرفات “كمشة” من أشباه الأنصار.

ويبدو أنه قد حان الوقت للاعتماد على التكنولوجيا على مستوى ملاعب كرة القدم، التي أضحت هياكلها بحاجة إلى رتوشات وصيانة كون ملامحها اليوم تعطي تصورا بأنها فضاءات للعنف والشغب، وذلك بعدما تحولت القضبان الحديدية والشبابيك والمقاعد الإسمنتية إلى قاسم مشترك بين أغلب الملاعب التي يدفع الأنصار أموالا من أجل الولوج إلى مدرجاتها.

وحان الوقت لتعميم كاميرات المراقبة والتذاكر الالكترونية المرفقة برقم مقعد كل مناصر بالمدرجات وذلك بهدف “فرز” أشباه الأنصار والمشاغبين ووضعهم ضمن القائمة الحمراء، من خلال منعهم من الدخول إلى مدرجات جل الملاعب، وذلك بدلا من “معاقبة” الجميع كنوع من الحلول السهلة، كما يستوجب تحميل لجان الأنصار المسؤولية مع تنظيف المدرجات ومحيط الملاعب من الحجارة وبقايا الهدم كما يتعين تشديد عقوبة إدخال الشماريخ والمفرقعات والألعاب النارية إلى الملاعب، في ظاهرة تحولت إلى علامة مسجلة بأغلب المدرجات، وغيرها من الحلول “الناجعة” التي من شأنها أن تضع حدا للفوضى على مستوى الملاعب التي لا تزال بديكور بعيد كل البعد عن ديكور الراحة التي تتميز به الملاعب الأوروبية وذلك بعدما فرضت “كمشة” من أشباه الأنصار منطقها على الملاعب التي أضحت تعاقب بـ”الويكلو” وذلك بدلا من معاقبة هذه “الكمشة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!