رياضة
بعد فوزه بمعركتي نبيل فقير وحسام عوار

“أولاس” فقد السيطرة على اللاعبين مزدوجي الجنسية

ب. ع
  • 10367
  • 0

فقد فريق ليون الفرنسي، الكثير من هيبته التي أوصلته إلى نصف نهائي رابطة أبطال أوربا، في زمن كورونا، وكاد أن يكون طرفا في النهائي، وربما يتوج باللقب الكبير، لولا خروجه من حامل اللقب في ذلك الوقت وهو فريق بيارن ميونيخ، وكان رئيس النادي أولاس يحقق في كل موسم المعادلة الصعبة وهي التألق محليا وأوربيا وبيع نجومه بأسعار باهظة لفرق عالمية.

كما أن ليون ظل يزوّد منتخب الديكة باللاعبين، وهو ما جعله ينجح في الكثير من المهام من خلال منع مزدوجي الجنسية من تقمص ألوان بلدانهم الأصلية، حتى يتسنى له بيعهم وهم ينتمون لمنتخب الديكة بطل العالم الكبير، كما حدث مع نبيل فقير الذي لعب للديكة وبيع بثمن محترم لنادي بيتيس إشبيليا وحتى حسام عوار ولو مؤقتا، الذي تلقى دعوة من ديشان، ولعب جزءا من مباراة ودية، وقد حاول أيضا مع أمين غويري ولكن اللاعب غيّر الأجواء، حيث يلعب حاليا لفريق ران، وخاصة ريان شرقي الذي يريد بيعه هذه الصائفة وهو ينتظر دعوته في شهر جوان القادم من ديشان، حتى يحرق كل أوراقه ويستفيد من تحويله لفريق كبير كما يشاع حاليا، وربما باريس سان جيرمان أو أحد كبار الدوري الإنجليزي.

ومن الصدف أن فريق ليون ضم تاريخيا العديد من اللاعبين من أصول جزائرية ومنهم رشيد غزال ومهدي زفان وحتى كريم بن زيمة، والرهان الحالي هو النجم ريان شرقي الذي يعتبر في فرنسا أحد المواهب الواعدة، والفائز به سواء كناد أم كمنتخب، لأن اللاعب من أم جزائرية وأب إيطالي ومنشأ فرنسي، سيفوز بلاعب قد يكون صورة طبق الأصل للنجم العالمي كريم بن زيمة. وكان موقع سيرفيا فوت الفرنسي، قد أعلن عن اقتراب ريان شرقي، من اللعب للخضر ولكن من دون أي تأكيد من الفاف ولا من اللاعب صاحب الـ 19 سنة، ولا حتى من أمه الجزائرية التي تحلم بمشاهدته بقميص الجزائر، لأن ابنها تضامن مع حسام عوار بعد تعرضه لحملة شرسة، وشوهد مرة يسجد عقب تسجيله لهدف في الدوري الفرنسي.

ومعروف عن ريان شرقي بأنه دائما يلازم اللاعبين في ليون من الجزائريين مثل مهدي زفان ورشيد غزال وحتى حسام عوار ونبيل فقير، وعندما لعب جمال بلعمري وإسلام سليماني لفريق ليون كان يلازمهما، كما أن لاعبه المفضل في العالم هو كريم بن زيمة ابن فريق ليون مثل ريان شرقي الذي تمدرس في ليون منذ سن السادسة، ولم يغادر النادي وقال بأن حلم حياته هو الفوز مع ليون برابطة أبطال أوربا، وهي أمنية صارت مستحيلة، بل وصار اللاعب ينام ويصحو على الانتقادات التي ستبعده عن ليون، وربما عن المنتخب الفرنسي.

مقالات ذات صلة