-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بعيد

أولو الأمر.. بين زيارة مبارك ورحيل فضل الله

أولو الأمر.. بين زيارة مبارك ورحيل فضل الله

زيارة الرئيس المصري محمد حسني مبارك إلى الجزائر، ورحيل العلامة محمد حسين فضل الله، حدثان هامان في تاريخ أمتنا، أولا: لأنهما يتعلقان بسلطة أولي الأمر في حياة المسلمين ـ سلطة الحكم وسلطة العلم ـ وهي مسألة واجبة التوضيح، سآتي على ذكرها في نهاية المقال…

وثانيا: أن لحظات الحزن في تاريخ الأمة تعطي دفعا جديدا للحياة، وزيارة مبارك لتعزية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في وفاة أخيه ستؤدي إلى تطور إيجابي بين الجزائر ومصر في المستقبل المنظور، أما وفاة فضل لله على ما فيها من خسارة فتجعلنا نعيد قراءة فكر العلامة الراحل، وثالثا: أن أمتنا من خلال الوجدان أكثر فعالية من ناحية العقل، وعلينا أن نجمع بينهما، لعل ذلك يساعدنا على إعادة نمط جديد من العلاقات المشتركة التي تحمل صيغة: إن هذه أمتكم أمة واحدة

لنعد إلى الحدث الأول وهو زيارة الرئيس حسني مبارك إلى الجزائر لتقديم واجب العزاء لأخيه الرئيس بوتفليقة في وفاة أخيه مصطفى بوتفليقة، وقد اعتبرته مثل غيري حدثا، لأنه يفتح مجالا لحوار واسع بين الدولتين، وإن كانت بعض الجهات داخل الجزائر قد اعتبرت الزيارة خارج السياق، لأنها تجعل الحزن مطية لتحقيق مكاسب سياسية، وبالـتأكيد أن تبعاتها الأيام القادمة ستكون نفعية، ناهيك عن أنها حوّلت تبادل المشاعر والمشاركة في الحزن إلى إرهاق للرئيس بوتفليقة لجهة واجب تصرفه أمام حالة عائلية بموقف رجل الدولة، وكذلك فعل عند استقبال الرئيس مبارك، وبذلك تحمل ثلاثة أعباء دفعة واحدة ، عبء رجل الدولة وزعيمها، والعبء الشخصي بالوفاة على المستوى الوجداني، وعبء امتصاص الغضب الشعبي من الحملة المصرية على شهداء الجزائر، وهذا العبء يشاركه فيه مبارك، فهو أيضا يعاني من رأي عام رأى في الشهور الماضية أن كرامة المصريين تداس عربيا، وكان على الجزائريين أن يدفعوا ثمن أخطاء العرب الآخرين تجاه المصريين مع أنهم لم يكونوا طرفا فيها قبل المباراتين وليس بعدهما.. والسؤال هنا: هل فعلا أن الحكم في مصر بقيادة مبارك أراد استغلال العزاء لتنشيط العلاقات بين البلدين؟

السؤال السابق ليس مشروعا، ذلك لأن العلاقة بين الدولتين ـ مهما حصل أو سيحصل ـ أكبر من أن تظل رهينة مشاعر غضب شعبية، ومع ذلك، فإني أرى من الضروري تقديم إجابة تستند على قراءاتي لتاريخ الدولتين بما في ذلك التاريخ البعيد، الذي يمتد في أعماق التاريخ المظلمة حين أتى علينا حين من الدهر لم نكن شيئا مذكورا على مستوى عقيدة التوحيد.

بعيدا عن العلاقة التاريخية التي تربط الرئيسين بوتفليقة ومبارك، فإن حسابات صانع القرار تختلف بالتأكيد عن رؤى من هم بعيدون عن المسؤولية، لهذا لا نفرغ عليها تصورات الخاصة أو حتى العامة لنحكم على هذا الموقف أو ذاك ، ولو اتّبع الرئيسان  سفهاء القوم في البلدين، أو أخذا برأي بعض ممن اتخذوا الأوطان وثنية جديدة، أو سايروا من أخذتهم العزة بالإثم لقامت الحرب بين الدولتين، ومع هذا كله لا يكمن لنا هنا أن نتجاهل خلفيات اتخاذ القرارات السياسية في البلدين. 

لندرك أهمية زيارة الرئيس مبارك إلى الجزائر وصدقيتها، علينا أن ننظر إليها ضمن ثقافة الحياة والموت في مصر، فالناس في مصر يضعون في حياتهم مكانين للمأوي، بيت للسكن – المأوى الدنيوي ، والقبر – الذي أيضا بيت للعائلة – المأوى الأخروي، وإلى هذا الأخير يشدون الرحيل في الأعياد والمناسبات السعيدة.. هناك، وهناك فقط تجتمع الحياة والموت، وهناك تتدفق مشاعر الحب والصدق، وقلما يغيب الإنسان المصري عن واجب العزاء، ويطول الحديث في هذا الموضوع ولا يدركه القارئ العربي إلا إذا عاش في مصر وأصبح جزءا منها، وارتمى في أحضان شعبها، وتفاعل معه في أحزانه وأفراحه.

من هنا يمكن لي أن أفهم زيارة مبارك فهي تعبير رسمي عن مشاعر حب كبيرة أكبر حتى من الاعتذار الذي يطالب به بعض الجزائريين، لكن هذا لم يوصل الرسالة إلى الشعب الجزائري، والسبب أيضا ثقافي – تاريخي، فمصر وعبر تراثها السياسي كانت، ولا تزال، ترى أن المدخل لعلاقة جديدة مع أي دولة عربية أخرى أو حتى مع دول العالم تتم من خلال النظام الرسمي، وفي هذا الإطار ندرك دفاعها المستميت عن السلطة الوطنية الفلسطينية، قياسا على ذلك فإن اخماد الفتنة بينها وبين الجزائر تمر عبر علاقة طيبة مع الرئيس بوتفليقة، زمانها كان وفاة أخيه وهذا ليس استغلالا

وإنما تأمل في الحياة، وإعادة النظر في الأفعال بما فيها الأفعال السياسية، بالطبع هذا النمط من التفكير ليس مقبولا من سكان المغرب العربي استنادا إلى ميراث تاريخي بعيد يقوم بالأساس على فكرة التمرد على سلطة الدولة المركزية، أي أن فهم  الشعب الجزائري لن يكون ضمن الرسالة التي أرادت مصر توجيهها، خاصة وأن البعض – ومع تقديرهم للراحل ولمشاعر الرئيس بوتفليقة – يرون أنه لم يكن من كبار مسؤولي الدولة، الذين يقتضي العرف الدبلوماسي والعلاقات الدولية تقديم واجب العزاء من أجلهم.

مهما تكن القراءات لزيارة مبارك فهي بادرة خير، تحتاج مزيدا من تعميق العلاقات، وتحتاج فهما أوسع لثقافة الشعبين، إذ لم يعد كافيا الحديث عن المشترك بيننا، لأن معرفة (المختلف) تساعد على بناء علاقة لا تهزها العواصف، وهذه ليست مسؤولية السياسيين وحدهم بل هي من المهام الأساسية لعناصر النخبة، وهنا وجب التذكير بالرأي السديد الذي أبداه الكاتب المغربي “حسن أبراغ “حول هذه الزيارة حين ناقشته في أهم أفكارها قبل كتابة هذا المقال، فأبدى نصيحته عبر ثقافته الواسعة وقراءته للمستقبل، الأمر الذي جعل هذا المقال يتخذ سبيلا غير الذي دار بذهني في بداية الأمر، وهذا أمر طبيعي لسببين، الأول: أن لا أحد منا يملك الحقيقة المطلقة، وبالتي نحن في حاجة إلى إثراء أفكارنا وتطويرها، والثاني أن الباحث أبراغ من الخيّرين المنشغلين بالهم العام والسّاعين إلى الاهتمام بقضايا الأمة وتاريخها ومستقبلها.

والآن لننتقل إلى حالة حزن أخرى تخص هذه الأمة صاحبة الرسالة الخالدة.. فقد دمعت عيناي حين أوردت وكالات الأنباء خبر وفاة العلامة محمد حسين فضل لله.. أحسست أني فقدت عزيزا، قريبا من الرّوح، وأعتقد أن هذا الشعور يشاركني فيه كثيرون في العالم الإسلامي، وعادت بي الذكريات إلى ليلة من ليالي العمر، بقيت فيها منتظرا لساعات من أجل إجراء حوار معه، بناء على اتفاق مسبق مع مرافقيه، حتى إذا ما حلت الساعة الثالثة صباحا – إن لم تخني الذاكرة – اتصلت به، فرد علي، مبديا استعداده للحوار معي في تلك الساعة، وحين وصلت إلى غرفته وجدت عددا من ممثلي وكالات الأنباء والمحطات التلفزيونية، كل ينتظر دوره، كان هذا منذ 19 سنة تقريبا.

لم يكن ذلك الحوار، يكشف أخبارا أو يتابعها، ولا يقدّم إجابة مفكر لصحفي فحسب، ولكنه كان جلوس تلميذ في حضرة عالم، ودرسا تتوق إليه النفوس لفهم طرق التفاوض، بين المسلمين وغيرهم من الأمم الأخرى، حيث كان يرى أنه على المسلمين أن يتطرفوا في المفاوضات حتى يجدوا ما يمكن أن يتنازلوا عنه إذا اقتضت الضرورة ذلك، موضحا أن التنازل في البداية يجعلنا عديمي القوة، ويجعل الآخر غير مستعد للتفاوض معنا. 

من جهة أخرى فإن حواري معه، كان بداية لقراءة بعض كتبه ومتابعة حواراته، حيث نورانية الأفكار من خلال روح الإسلام  في مجال الحياة، أليس من يقدم هذا يستحق المحبّة، التي لم تعد أسلوب حياة بين التلاميذ وأساتذتهم في عصرنا هذا؟!.

لقد مثّل “فضل الله”، يرحمه الله، علامة مضيئة في حياة المسلمين المعاصرين، خاصة بعد بسطه عمليّا لسلطة العلماء على أهل الحكم والسياسة والثقافة، وذلك من خلال الإقناع، فأعاد بذاك دور العلماء في حياة الأمة لجهة توجيه مسارها، فاستحق أن يمثل، وبجدارة، إجماعا لدى كل القوى السياسية داخل لبنان وجميع المذاهب الإسلامية خارجه، لدرجة حالت دون الاختلاف حول آرائه ومواقفه.

وعلى صعيد قوة الأفكار التي طرحها، نال اعتراف التيارات الأخرى ليس فقط على مستوى قوة الطرح وعقلانيته، وإنما لجهة تعايشه مع الفكرة المضادة متأثرا في ذلك بما جاء في القرآن، وهو ما جاء مفصّلا في كتابه “الحوار في القرآن”، الذي أسس لنمط من الفهم نحن في حاجة ماسة إليه بعد فتن جماعات الداخل وتكالب قوى آتية من الخارج، الأمر الذي ساعد من آمنوا بدور أمتهم في التاريخ على تملّك شروط البقاء، ومواجهة القوى المعادية، وتحـصيل أحقيتهم في تقدم الصفوف الأولى، واستمرار دورهم في البناء.

لقد أعاد فضل الله إلى المشهد العام في عالمنا الإسلامي دور العالم الموسوعي من جهة، والحركي من جهة أخرى، وهذا من خلال وعيه بالتراث وبالتاريخ وبالدين في جانبيه الفقهي والعملي.. لنبصر به مثلا وهو يشخّص المقاومة في حياتنا ودورها المتراكم ونتائجه الإيجابية منذ ظهور الإسلام إلى يومنا هذا، وتلك حالة منبثقة من الماضي البعيد، ومولودة من زمن الثورات الكبرى.

عمليا فإن أطروحته لا تمثّل على مستوى التنظير، بالنسبة له ولا لنا، ترفا يجمّل به نفسه، ويتباهى به بين الناس، ولكنه علم يجمّله بقدر ما يحاول جاهدا من أجل تطوير أمته ودفعها إلى التأقلم مع حقيقية الإيمان دون أن تظل متخاصمة مع عصرها، وقد يعود السبب في ذلك، إلى الميراث الحضاري للنبوة أولا، ولعلماء السلف ثانيا، ولقدراته الذاتية ثالثا، وفي كل هذا كان الوعي هو المتحكم في حركته حتى حين دخل في تقاطع أو اختلاف مع الأقربين حول قضايا مصيرية .

من ناحية أخرى فإن فضل الله تمكّن من استعادة الدور الحقيقي، الرّسالي، المنوط بالعلماء باعتبارهم سلطة روحية وعمليّة في المجتمع، وأقصد هنا دور “أولي الأمر”، الذي ذهب إليه بعض المفسرين، وهو هنا لم يدخل في معارضة للسلطة داخل لبنان ولا خارجه، وإنما اكتسب تلك السلطة من خلال تثوير الدين والعمل بمحكم  التنزيل فهما وتطبيقا، غير أنها كانت سلطة مختلفة عن تلك التي جلبت الخلاف أو العنف، لأنها تحركت على مختلف الساحات والمواقع ضمن شروط الإيمان ومكتسباته، وبما أن الدّين يخاطب العقل ويفعّل الفطرة، ويدحض الباطل ويحقّ الحق، فقد كان لـ (فضل الله) خلال حياته العملية بعضا من كل ذلك، وهو ما سنشترك فيه جمعيا بعد رحيله، وعلينا تحقيقه كل حين، ما دام يمثل لنا مرجعا إسلاميا مشتركا بعيدا عن التصنيف المذهبي المتداول في الإعلام. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
89
  • hossamshawki

    وارجوا ان ننسي ما فات ونفكر في عدونا الازلي اسرائيلي
    ملاحظه
    اغلبية التعليقات من المصريين وكلها ايجابيه اما التعليقات الجزائريه اغلبها سلبيه وتشوبيها النزعه القوميه وهذا ان دل يدل علي اننا كمصريين نرغب في لم شمل واصلاح ذات البين فلم لا تمد ايديكم يا اخواتي
    واهنيء الشروق علي استقطاب هذا الكم الهائل من المصريين

  • hossamshawki

    وارجوا ان ننسي ما فات ونفكر في عدونا الازلي اسرائيلي
    ملاحظه
    اغلبية التعليقات من المصريين وكلها ايجابيه اما التعليقات الجزائريه اغلبها سلبيه وتشوبيها النزعه القوميه وهذا ان دل يدل علي اننا كمصريين نرغب في لم شمل واصلاح ذات البين فلم لا تمد ايديكم يا اخواتي
    واهنيء الشروق علي استقطاب هذا الكم الهائل من المصريين

  • احمد عبد الحكيم

    انا باستغرب من الاخوه في الجزائر الذين لا يرون الا مواقف مصر ضدهم ، يا اخي ان كانت دهست رايتكم فقد دهس علمنا من قبلكم ، و ان تم التهجم على جزائريين في مصر فقد اقتحمتم و دمرتم مقرات مصر للطيران و اوراسكم ، و ان كان قد رشق اوتوبيس اللاعبين فقد فقا لاعبكم عين طبيب مصري بالقاهره عام 89. يا اخي لايجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا. الا تعلم ان سمير زاهر المكروه قد اجبر هذا الطبيب المصري على التنازل عن قضيته و لولا هذا لما استطاع بلومي السفر ليحج ؟؟ كان هذا قبل بداية التصفيات بالمناسبه و كان غرضه تصفية الاجواء ... يا اخي لتجعل الاخرين يثقون فيك و في كلامك يجب ان تعدل و ان تذكر ما لك و ما عليك. اما عن سب الشهداء فاقولها لك و بكل قوه اني و 99% من المصريين برءاء من سبهم و من من سبهم اللهم فاشهد

  • عبد الرحيم

    يا استاذنا الكاتب لاتقل الجزائر دفعت تمن اهانة العرب لمصر لا احد موجود على الارض يستطيع اهانة مصر ولا تسمى استغلال بعض العمال الغلابة فى الخليج واهانتهم اهانة مصر هؤلا الناس لا يعرفو موقع مصر على خريطة العالم لا تقس عليهم لانهم لا يستطيعو الرد على اصحاب الدراهم والدنانير مصر قد تمرض ولا كن لاتموت وربنا يريحنا من الحكومة المصرية سبب كل مشاكلنا اما بترول اخواننا العرب لن يدوم الا الابد افهموووووووووووو

  • ابو وفاء

    الاخ خالد شكرا.لكن دعني اختلف معك فى تحليلك لنظرة المصريين للموت وخاصة اسقاطك لهده النظرة على زيارة مبارك الاخيرة للجزائر.فالزيارة لم تكن سوى استغلالا للفرص و تسجيل نقاط على حساب الاموات.
    فلعل المرحوم مصطفى بوتفليقة رحل كمدا بسبب ما صدر عن قنوات الفتنة المصرية في حق الجزائريين.
    الجزائريون يقدرون الشعب المصري الشقيق و مشكلته كبقية الشعوب العربية مع النظام الذي تامر على قضايا العرب.

  • مصرى واعتز

    هو لية اخوانا فى الجزائر معظم ردودهم ضد المقال طيب دا المقال كتبة جزائرى عاقل وراجل محترم كل كتابتة تصب فى ميزان العدل . والحق .
    تعليق بسيط هو المصريين بس هم الى سبوا الشهداء ولا الشعبين تبادلوا السباب وتم اهانة الشهداء من كلا الجانبين ثم ان كتير من المصريين استشهدوا بس دخول فرنسا فى العدوان الثلاثى على مصر . وكمان فى جزائرين استشهدوا فى حرب اكتوبر . وانت لما تحرق العلم يبقى اهنت كل شهيد مات فداء هذا الوطن . اذا حق الشهيد مكنش فى الجزائر بس كمان الجزائريين سبوا الشهداء المصريين . لكننا لم نعد نتكلم بعصبية عمياء بل بتعقل شديد وادرك تام لكوننا جميعا مسلمين

  • حنان

    السلام عليكم يا جماعة، أشكر كاتب المقال. يا جدعان، هو ببساطة انسان عاشر المصريين وعارفهم معدنهم الأصيل وعشان كدة الفتنة لم تؤثر عليه، زى بالظبط مصريين عاشروا جزائريين وعارفين معدنهم الطيب ولم تؤثر عليهم الفتنة. كل الحكاية ان الشعبين لازم يعرفوا بعض أكتر وهيلاقوا كل خير ان شاء الله

  • gihad egypt

    barak alah feek Mr.khaled a zad men amsalak
    nefsy a3esh f watan 3araby kebeer..rabena yegama3 el 3arab wel moslemen agma3en..

  • msalah

    كفى المتفيقهون الجزائريون تكبرا وعنادا وجهلا. واوجه الشكر الى كل جزائرى اعاد تقييم تفكيره من منطلق الدين الحنيف وكفانا شقاقا . وانا لااخطب ودكم ولكن اشفق غليكم من ما تكنه صدوركم ضد مصر والمصريين.

  • حسام المصرى

    الى بعض الجزائريين المتشنجين انصحكم بقراءة التاريخ كويس0مش ذنبنا انكم جهلة تاريخيا و سياسيا0 ملحوظة؛ لو مصر كما تسمونها مصرائيل كان العرب انتهوا من زمان0 تحياتى لكل جزائرى محترم يعرف مقدار البلدين العظيمين0

  • naser

    المقال عميق وبه كثير من الاجابات على كل مايحدث بيننا كعرب ولكن ادعو الكاتب لقراءة جميع التعليقات وعمل مقارنه لها وطرحها على الطرفين ليكتشف كلا منا حقيقته التى يرفض الاعتراف بها.

  • yousef

    اكثر الله من امثالك يا كاتب هذا المقال ويبدو انك عشت فترة فى مصرلانك تعرف سمات الشعب المصرى العظيم كما هو كذلك الشعب الجزائرى وشكرا جزيلا

  • وائل

    إلى التعليق رقم 3 :
    إنت عبيط يابني ؟؟
    والنبي تقعقد على جنب طالما مش فاهم حاجة..جتك نيلة !

  • عاصم السنوسي

    اتعجب من امرك يارجل كيف تكون جزائريا وانت بهذه الصورة الرائعه من الفكر والثقافة وفوق كل هذا الروعة واللباقة في الاسلوب

  • Aboud

    إن الشطر الأول من هذا المقال، يدل على أن صاحبه اصب بعدوة المصرائلين لأنه راح يتكلم عن الهرولة التي قام بها رايس مصر دون ان يغوص في صلب الموضوع وتبيان الأسباب والدوافع التي جعلت من رايس مصر يزور الجزائر وهو الذي كان بالأمس القريب يحرض شعبه وحتى اللعبين حين زارهم في ملعب القاهرة، ولم تخف لك فضائيات مصرائيل، الجواب بسبط ويفهمه العام والخاص هو أن مصالح بلد المتافقين تعرض إلى نكسة اقتصادية كبيرة وان الجزائر كانت دائما تعطيهم سهمهم وتفضلهم على باقي المتعاونين الاقتصادين في العالم المخلصين للجزائر وشعبها وأن السؤال المطروح هو هل ان الجزائر لم تجد إلا المصاروة الذين يأكلون الغلة ويسبون الملة أما هناك حاجة في نفس يعقوب يكو ضحيتها دائما هذا الشعب العظيم الذي لم يجد مسؤولين في مستواه.

  • عبد الرحيم

    انا ان قدر الالة مماتى لن ترى الشرق يرفع الراس بعدى)حقيقةيعرفها بعيدى النظر ومثقفي العالم-انتم شتمتم وتشتمتم اى شربتم من نفس الكاس الذى سقيتم منة الاخرين اذا لماذا كل هذة الهيصة مصر اكبر من كل شئ والتاريخ يشهد كل المشاكل التى نحن فيها بسبب العرب اسئلو شيوخكم وكفاكم مزايدة قضية فلسطين ليست معبر رفح ولا غزة ارض فلسطين ارتوت بدماء المصريين؟كلام للفاهمين فقط

  • هاشم

    الاستاذ حالد عمر
    خالص تحياتي
    عرقتك من خلال مقالاتك، كاتبا جادا، واسع الثقافة، جم التواضع .
    مقالك رائع بيد اننى وددت لو انك فرقت بين ما هو رسمى وما هو شعبى
    فالرسميين يستطيعون اشعال مثل هكذا حرائق نتيجة حسابات ضيقة ويمكنهم ايضا - ان ارادوا - اطفائها على المستوى الرسمى والديبلوماسى
    اما الشعوب التى تتحرك يعقلها الجمعى احيانا و يعاطفتها فىكثير
    من الاحايين تحتاج الى مزيد من الوقت وفوق هذا تحتاج الى رواد من المثقفين المتمتعين بمصداقية لدى شعوبهم ليعملوا سويا لتبصير هذه الشعوب ان مصالحها العليا تكمن فى الؤام لا التنافر

  • هايم

    الى الآن ومن خلال متابعتى لكل التعليقات الخوة والخوات لم يفهموا فحوى المقالة ///يا اخوانى تقديم المواساة والعزاء عادة متأصلة فى الشعب المصرى وليست لها علاقة بأى مصالح/// كما تذهب مخيالتكم///فى مصر نواسى العدو والصديق/// وهذه احدى شيم المصريين/// ولم اقصد بهذه الكلمات ان الجزائر عدو لمصر حاشا لله/// ولكن ما ريد قوله ان زيار مبارك لمواساة فقط لا غير/// اما بخصوص الكلام عن الإستثمارات فمن مصلحة مصر ان يستثمر رجال اعمالها فى بلدهم مصر /// لأسباب كثيرة لا داعى لذكرها/// لأننا نعمل على جذب الإستثمارت الى مصر وليس العكس/// اما بخصوص النصف الثانى من المقالة ففعلا خسارة كبيرة للعالم الإسلامى رحيل اية الله فضل الله/// تحياتى من القاهرة

  • محمد مبارك

    انار الله ايام الجزائر بالقران وزاد شعبها عافية واطمئنان وبلغنا الله واياهم رمضان بامن وامان

  • محمد أحمد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
    سيدي الفاضل كاتب المقال اني اخالفك الرأي و اني لست مع الطريقة اللينة التي حكت بها مقالك هذا لتبسيط الأمر و تهوينه على الشعب الجزائري و أن ما حدث لم يعد الا زوبعة في فنجان ان الأمر أكبر من ذلك فاني لأول مرة أرى فيها المصريين على قلب رجل واحد ضد الجزائر و ما يمت للجزائر بصلة (سياسيون علماء مثقفون رجال دين عامة الناس كبيرا و صغيرا شابا أو شيخا......الخ) الكل يلعن هذا البلد و لقد ذكرت في مقالك و على لسان الشيخ فضل الله أن نتطرف في مطالبنا و سنتطرف في مطالبنا بالدعوى الى قطع العلاقات مع هذه الدولة و الشعب المتكبر على العرب و المسلمين و الذليل أمام أعداء الأمة انك تعلم في قرارة نفسك أن زيارة لم تكن لرأب الصدع بقدر ما كانت لغاية في نفس يعقوب لأن المصري لاتهمه العلاقات العربية بقدر ما يهمه ما يجنيه من وراء هذه العلاقات من مصالح .
    و الى ابنة الشهيد و التي أظن أنها ليست كذلك أو أنها كانت في غيبوبة أثناء العدوان اللفظي الساقط في حق كل ما هو جزائري أن تمعن النظر جيدا في موقفها فأنا شخصيا لا أرضى لك هذا الموقف و التنازل عن حق شهدائنا . شهداء الثورة و شهداء الواجب .

  • الشيطى

    اولا تحية خالصة لكاتل المقال الاستاذ خالد المحترم فهو من الاسباب القوية التى تدفعنى لزيارة الشروق اكثر اللة من امثالة وهم كثر فى الجزائر الشقيق ورجالها ونسائها الاحرار0
    ثانيا:- اود ان اعلق باختصار شديد جدا //افراد العائلة الواحدة او حتى الاسرة الواحدة يظهر بها متطرفون وعاطلين وجهلة فما بالكم بشعب كامل يحوى الملايين هل من الحكمة ان نحكم على شعب كامل وننعتة بصفات المتطرفين فية او حتى المعتدلين طبعا لا فهذة نسبة وتناسب واستطيع الان ان اقول ان نسبة كبيرة من الشعب الجزائرى متطرف الفكر والطباع ونسبة قليلة معتدلون وحكماء وبالنسبة للمصريين العكس ولذلك اقترح ان يبقى الوضع كما هو علية من يريد المقاطعة فبيقاطع ومن يريد الاعتذار من الحمقى فلينتظر ومن يريد الحرب فليحارب ومن يريد السلام فليسالم وفى النهاية كلنا ابواق وحناجر لانملك سوى العويل والصراخ ولكن هنا وقفة مهمة من يريد السباب فعلية سبابة لانة من غير المعقول ان تسب شخص او شعب خاصة ان ينال سبابك من شرفة وقوميتة ولايرد عليك سبابك مهما كانت درجة ثقافتة ورجاحة عقلة وخاصة اذا اخذت الطيب بالخبيث وهذة اكبر مساوىء الشعب الجزائرى انة اتخذ شعب مصر كلة اعداء لة وتسابقوا فى استفزازة وسبة دون تفرقة 0اقسم باللة اننى اتكلم بكل حيادية ولم تكتفوا بذلك بل هاجمتم كل من كان ينوى المصالحة من الطرفين والمصرى المسالم المحب لكم تعتبرونة منافقا ويلهث وراء ودكم واعتذاركم لغرض مصالحة والجزائرى الموافق على الصلح خاين وغير شريف فلماذا هذا التناحر اذا كان هذا رايكم فليكن واتخذتم العداوة والبغضاء منهج تتشرفون بة ومنتخبكم هو جيشكم وسلاحكم ووثنيتكم المعبودة لدرجة انكم تعادون وتصفون مبارياتة بالمواقع الحربية فليبارك لكم اللة فية لعل وعسى ان يحرر القدس وينشر دعوة المسلمين ويرفع رايتهم وهذا اسهل من حمل السلاح والجهاد بالنفس والمال والخوض فى معارك ضارية تستلزم عدة وهتاد ورجال اشداء مدربون واذا انتصرتم فانكم تمثلون انفسكم والنصر لكم اتمنى من اللة عز وجل ان لاتنتشر هذة الثقافة الجرثومية اكثر من ذلك لاننا اصبحنا فى زمن العجايب /العلم يقبض والجاهل يحكم

  • شادي

    كل التحية والود والتقدير للدكتور صاحب المقال
    والتحية الاكبر لمن اعجبهم المقال وعبر عما في نفوسهم سواء من المصريين او الجزائريين
    وشكرا لجريدة الشروق اليومي على نشر هذا المقال ونود منها المزيد من البناء على هذا النهج الذي يخدم مصالح اكبر شعبين عربيين في شمال افريقيا
    ويخدم مصلح اهم قطبين بالمنطقة مصر والجزائر
    وخيب الله كل افاق كاره لنفسه ووطنه ويدعي انه يحب مصر او الجزائر
    دعاة الفرقة لا يحبون وطنهم
    فمصر كبيرة وتزداد بالجزائر
    والجزائر قطب عربي مهم ولكنها تكبر بمصر ومع مصر
    خسئ المرجفون بدعاوى الفرقة وخيب الله طنهم واخرس السنتهم
    وعاشت ممصر والجزائر

  • محمد صلاح

    احيكم بتحيه الاسلام .
    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته . و انى كمصرى أسف على كل ما فعله المصريين او الجزائريين فكلنا اخوه فى الدين و فى العروبه و نحن ما قال عنهم رسول الله هم فى رباط الى يوم الدين و يقصد بذلك المصريين و ليس المصرئيين و عفا الله عما سلف - ( اذا تسابت أمتي سقطت من عين الله عز وجل )

  • احمد

    إلهامى بدر الدين.. شهيد مصرى فى الثورة الجزائرية
    دخل إلهامى الصحافة من أبوابها العنيفة، هكذا كان وصف الديب، كان فى بداية عمله، مقداما فى اندفاعه، لا يخاف الموت ويحدوه الأمل فى أن يكون صحفيا كبيرا من خلال معايشته للثورة الجزائرية، فطلب منى التوجه إلى الجزائر، وأعطيته الإذن وقدمت له كل التسهيلات، ونزل فى منطقو وهران وظل فيها ثلاثة أشهر، وطلب بعدها الدخول إلى منطقة القبائل وكان يقودها كريم بلقاس، وبعد 15 يوما من وجود إلهامى فى هذه المنطقة، التى كانت شديدة الحساسية، وفيها قتال ضار مع الفرنسيين، استشهد مع مئات من الجزائريين.

  • وليد

    اود أن أسجل أعجابى بثقافتك الواسعة واشكرك على سعيك لردع الصدع بين الاخوة فى مصر والجزائر وكلنا امة واحده وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دعوها فأنها منتنه ) ويقصد بها العصبية القبلية ونشكرك على حبك لمصر وبإذن الله مصر تسترجع الى أقرب فرصة الى عهده

  • عبد تالحالق مرسى

    الاستاذ حالد عمر
    المقالة اكثر من رائعة ، فيها العرض السلس واللغة الجامعة بين البساطة والعمق والتحليل السلس النهر الجاري .... ولكنها فى حقيقة الامر مقالات وضعا في مقال واحد
    عنوان الاول زيارة مبارك بين حميمية العزاء ونفعية المصالح
    وعنوان الثاني :العلامة فضل الله..بين الولاية الدينية والولاية الثقافية وليس هناك رابطة قوية بينهما..والدليل على انفصال المقالين ان كل التعليقان تقريبا كانت على النصف الاول من مقالكم الحاص بزيارة التعزية

  • yasser

    الى صاحبةالتعليق 28و46 جزاكما اللة خيرا فقد دمعت عيناى وشكرا اخى خالد صاحب المقال

  • yasser

    الى صاحبةالتعليق 28و46 جزاكما اللة خيرا فقد دمعت عيناى وشكرا اخى خالد صاحب المقال

  • خبير الذرة

    الى الرقم 28 اذا كنت يا اختاه تستخفين بدم الشهيد الذي تنتمين ايه فنحن لن نتسامح ابدا مع من سب شهدائنا دم الشهيد ارتوت به هذه الارض الطيبة و تقدم الى مذابح الحرية فداءا لهذا الوطن و من اجل ان يقرب منا هذه اللحظات التي نعيشها لحظات الحرية و الاستقلال ، اما عن طلبنا لفرنسا بالاعتذار فقد طلبناه و مازلنا نطلبه الى حد الآن و طلبنا فرنسا بالاعتذار منذ وطئ اقدامهم النجسة هذه الارض الطيبة مرورا بالتفجيرات النووية في صحرائنا الكبرى الى 1962

  • kada

    -من هنا يمكن لي أن أفهم زيارة مبارك فهي تعبير رسمي عن مشاعر حب كبيرة أكبر حتى من الاعتذار الذي يطالب به بعض الجزائريين-
    من حقك ان تفهم ذالك..او ربما لك نية حسنة للم الجراح هذا بكل بساطة رايك الخاص
    اما عن راى ان يحرق العلم و تسب الجزائر وشهدائها وهى الجريحة ويعتبر الجزائرى لقيط فهذا لا يغتفر ابدا

  • جزائري حر

    ايها الاشقاء المصريون ويا ابناء وطني الجزائر شيئ واحد تذكروه وانسو الباقي هذا الشيئ نحن اخوة نحن اخوة نحن اخوة نحن اخوة نحن اخوة نحن اخوة والسلام عليكم

  • احمد سالم

    مقالك الرائع يدل على عمق تفكيرك ونضج قلمك...اننا فى مصر لم ولن نعتدى عى جالية الجزائر الشقيق ..مع ان الاخوة الجزائريين اعتدوا على شركاتنا وابنائنا المقيمين بالجزائر...وما فعلته مصر فى كامب ديفيد يسعى لتحقيقه الآن الفلسطينيون ولبنان وسوريا وكلهم يتمنون استعادة أراضيهم مقابل السلام مع الصهاينة الكلاب....اتقوا الله يا أشقائنا فى الجزائر.. المصريين اشقاؤكم وكلنا أمة محمد...

  • سامى

    هل رأى احدكم حلقة الأسراء والمعراج على قناة الناس للشيخ محمد حسين يعقوب
    والله ان هذه الدنيا تافهه ولا تساوى شيئا
    احبك فى الله يا اخ خالد
    احبكم فى الله يا مسلمى الجزائر
    احبكم فى الله يا مسلمى مصر

  • أبو ايمن

    رجاء من المصريين عدم التعليق لأن الأخوه الجزائريين يعتقدون اننا نطلب ودهم ولا اعرف لماذا فنحن عندما نعلق يكون من منطلق الأخوه والعروبة ولكن البعض منهم ما زال مصرا على موقفه ضدنا كشعب ويقولون عقدنا كامب ديفد ونحن لا نعرف عنها شيئا ويقولون بنينا الجدار وقد سمعنا به من القنوات الأجنبيه ويتهمونا بأننا قلنا عنهم وحرقنا علمهم وهم من بدأوا بفعل هذا وليتزكروا يافطة المصرائيليين " بمباراة الخرطوم" قبل ان يقوم اى من السفهاء بمصر بسبهم وليتزكرو المرور على العلم المصرى بسياراتهم قبل ان يقوم البعض من المحامين السفهاء ايضا بفعل ذلك
    فأذا كانوا سينسون الماضى ونبنى علاقات على اساس من الأخوه فهذا افضل لنا جميعا اما غير ذلك فليبقى الوضع كما هو عليه

    وانا اشكر اخى خالد الذى يجعلنى افتح موقع الشروق لقراءة مقالاته الرائعه دائما
    واقول للأخ الجزائرى ما هى مآرب مثل هذا الرجل المحترم الا الخير

  • محمد-مصر

    الاخوة حان الان وقت العقل

  • احمد سمير

    جزاك الله خيرا ياخى كلنا اخوه شعب واحد دين واحد دعونا نتوحد لمواجهه اعدائنا واعداء ديننا الحنيف ونترفع عن تلك الصغائر

  • محمد من مصر

    انت بتتكلم صح ولازم مننساش اننا في الاصل عرب ومسلمين اخوة في الله

  • محمد من مصر

    انت بتتكلم صح ولازم مننساش اننا في الاصل عرب ومسلمين اخوة في الله

  • ايمن تاج

    انت رجل محترم وجزاك الله خير على مقالك الجميل

  • طارق من مصر

    والله نحن في مصر نريد قطع العلاقات معكم لاننا لا نحبكم او نحترمكم

  • بوغاغه سكيكدة

    لا توجد مشكلة اصلا بين الشعبين المصري و الجزائري و الدي نراه و نسمعه هو اهات الرقيق

  • خيرة بنت الجزائر

    بعيدا عن اي قراءات كانت لزيارة مبارك للجزائر..فالاكيد ان الرجل جاء لتقديم واجب العزاء وهذا ان دل فلا يدل الا على عادة مستاصلة في العرب والمسلمين وهي ان يهبوا لمواساة اخوانهم..ومشاركتهم احزانهم..مهما بلغ الخلاف بينهم..وهي خطوة قام بمثيلتها رئيسنا بو تفليقة عندما توفي حفيد الرئيس المصري..قدوم مبارك الى الجزائر في ظل الخلافات وفتور العلاقات بين البلدين هو موقف مبني على اساس العلاقات الانسانية البحتة وهو يحسب له..قد اكون لا زلت ناقمة على الرئيس مبارك لانه اطلق العنان للسفها كي يشتموننا وبترخيس رسمي منه لانه كان بامكانه ان يوقف حملة الشتائم التي طالت شعبا برمته..لكن هرولته الى الجزائر من اجل تقديم العزاء ..رايت فيه صورة كل مصري طيب...يهرول لاخوانه اثناء المصيبة...نحن نعلم ان شعب مصر طيب الى ابعد الحدود..ومواقف الشهامة ليست غريبة عنه...ولكن كل الذين افتعلوا حملة السباب لا يمثلون ابدا..شعب مصر الراقي...اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا

  • خيرة بنت الجزائر

    بعيدا عن اي قراءات كانت لزيارة مبارك للجزائر..فالاكيد ان الرجل جاء لتقديم واجب العزاء وهذا ان دل فلا يدل الا على عادة مستاصلة في العرب والمسلمين وهي ان يهبوا لمواساة اخوانهم..ومشاركتهم احزانهم..مهما بلغ الخلاف بينهم..وهي خطوة قام بمثيلتها رئيسنا بو تفليقة عندما توفي حفيد الرئيس المصري..قدوم مبارك الى الجزائر في ظل الخلافات وفتور العلاقات بين البلدين هو موقف مبني على اساس العلاقات الانسانية البحتة وهو يحسب له..قد اكون لا زلت ناقمة على الرئيس مبارك لانه اطلق العنان للسفها كي يشتموننا وبترخيس رسمي منه لانه كان بامكانه ان يوقف حملة الشتائم التي طالت شعبا برمته..لكن هرولته الى الجزائر من اجل تقديم العزاء ..رايت فيه صورة كل مصري طيب...يهرول لاخوانه اثناء المصيبة...نحن نعلم ان شعب مصر طيب الى ابعد الحدود..ومواقف الشهامة ليست غريبة عنه...ولكن كل الذين افتعلوا حملة السباب لا يمثلون ابدا..شعب مصر الراقي...اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا

  • بوغاغه سكيكدة

    لاتوجد اصلا مشاكل بين البلدين المصري و الجزائري و لن تكون بل توجد اهات الرقيق

  • ابراهيم عبد المقصود

    مصر والجزائر فيهما تياران مخربان للعلاقات التاريخيه المصريه-الجزائريه ....فى مصر والجزائر تيار إنعزالى مرتبط بالمصالح والثقافه بالغرب ومن ثم هودائما وأبدا ضد العروبه والقوميه العربيه وضدالتمسك بالسيادة الوطنيه و ضدالإهتمام بالأمن القومى العربى من المحيط لخليج ويدعوا صراحة للبعد عن العرب ومشاكلهم وقضاياهم و يرى فى المقدس -لغة ودينا- تخلفا ولايجد هذا التيار غضاضه فى التقارب والتطبيع مع إسرائيل وفى تنفيذ الأجنده الأمريكيه بالمنطقه .
    وفى مصر والجزائر تيار عروبى يدعو للتقارب مع الأمه العربيه وتبنى قضاياها ويرى- مصر والجزائر - تتقزم حين تتخلى عن دورها بالمنطقه المتمثل فى التصدى للهيمنه الأمريكيه والصهيونيه الشرسه التى تريد إستعباد البلاد والعباد ونهب ثروات الأمه وتجهيلها ويؤمن هذا التيار الإستقلالى أنه بالعلم والوحده العربيه والتمسك بالثوابت والقيم الدينيه واللغة العربيه نستطيع الحفاظ على هويتنا العربيه ومكانة أمتنا تحت الشمس وتحقيق التنمية المستدامه لينعم الإنسان العربى بثرواته فى مناخ من الحريات والديمقراطيه والدولة المدنيه والحكم الرشيد وإحترام دولة القانون والشفافيه وإحترام حقوق الإنسان العربى .
    هذا تحليل لواقع مصرى -جزائرى وهذا تفسير لسلوك بدر من التيار الإنعزالى الغربى لتخريب العلاقات التاريخيه المصريه الجزائريه التى خطت حروفها بدماء الشهداء على ضفاف قناة السويس عامى(56/67)من القرن الماضى ومن خلال الدعم المصرى اللامحدود لشعب الجزائر خلال حرب التحرير الجزائريه المجيده ضد المستعمر الفرنسى البغيض والعنصرى ....إذن المسأله أكبر من مباراة لكرة قدم وعلى العقلاء والنخبه المستنيره بمصر والجزائر أن تعى ذلكوتعمل على وأد الفتنه فى مهدها ليسود تيار الإستقلال والتقدم وليتوارى تيار العماله والتصهين .
    مصر اليوم تشهد حاله غير مسبوقه من الحوار والحراك بين جميع فصائل وفعاليات مجتمعها المدنى لحسم معركة المستقبل والإستقلال والديمقراطيه والحكم الرشيد وكيفية التصدى للتيار الإنعزالى وثقافة الفوضى الخلاقه والهيمنه الأمريكيه والصهيونيه العنصريه التى فاقت النازيه فى دمويتها وعنصريتها البغيضه .
    عاشت مصر والجزائر وتحيا الأمه العربيه

  • انا جزائري ابن كل شهيد مات على هذه الارض

    انظر كما تريد واكتب كما تريد
    لكن الجزائر تبقى فوق كل اعتبار ولن نسمح لأي أحد ان يهين شهدانا الابرار لقد ماتو من اجلنا ونحنو نموتو من اجلهم
    وانا كاشخص جزائري غيور على بلده اقول لا لصلح مع من أهان رموز الثورة الجزائرية ومن يشركني الرأي يكتب
    لا لصلح
    ومن ياقول الجزائريين حاقدين فهو خطاء

  • محمد جمال

    ليت كل جزائرى ومصرى متعصب يخرج تعصبه هذا تجاه اليهود الذين يغتصبون مقدساتنا ليلاً ونهاراً لكننا بكل اسف امة اصبحت جاهلة ضحكت من جهلها الامم علمنا ديننا الاسلامى الحنيف أن فى الاتحاد قوة والاتخلاف ضعف فما بالكم أننا اصبحنا مختلفون و ممزقون الجسد فأصبحنا أضعف من الضعف نفسه

  • مصطفى

    ياريت تنشروا على الاخوة اللي بيقولو ان المصريين حاقدين تعالو نقارن مابين تعليقات المصريين والجزائريين دائما تعليقلت المصريين تجد فيها الود تجاه الجزائريين اما الجزائريين العكس شعب مصرائيلي سبو شهدائنا احرقو علمنا
    طيب ما انتم فعلتم نفس الخطا يا اخواني اتقوا الله ومن عالج الخطأ بالخطأ فهو المخطئ وياريت تفهمو معنى الجملة دي ولكي الله يامصر ولكي الله ياجزائر احب مصر بلدي واحب الجزائر العربية المسلمة فلكم مني كل الحب والمودة من غير حقد ولا غل زي ما بيقولو اخوانا الجزائرين والسلام عليكم

  • tarik

    trop tard

  • محمد

    اللهم نعوذبك من شر الفتنة يا اخواتي مصريين والجزائريين اكبر قوة يهاب الغرب اتحاد الجزائر ومصرو التاريخ يشهد الكرة لاتفرق انما يحاولون اعداء بكل الوسائل لكن يفشلوا ياذن الله حان الوقت للستدراك وننسا الماضي ونفكر في المستقبل وفي الاتحاد ولقوة العرب و العالم الاسلامي ال في الاتحاد مصر والجزائر

  • محمود نور

    مقال رائع لمثقف رائع

  • djelloul

    سم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نحن قوم اعزن الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • عبداللة يوسف

    شكرا على مقالك اولا ,

    ثانيا انت حقا انسان ذكى تمتلك قدرا كبيرا من الحكمة النادرة وللاسف بينكم اشكرك ثانية وحاول ان تشرح ماتكتب لزملائك فى الجريدة

  • عبدالمنعم

    للمرة الثانية اعلق على مقال للاستاذ خالد
    أود أن ابلغه خالص تحياتي على كتاباته الرائعة والراقية ، انسان محترم والله يكتر من امثاله ، ويستطيع بقلمه المحترم ان يخرص اشباه الصحفيين والجهلة
    وبارك الله فيك

  • عبد القادر

    مقال جميل يثبت مدى فهمك الصحيح و ثقافتك الواسعة بارك الله فيك

  • محمد

    والله كلام جميل من كاتب جميل

  • السيد الهوارى

    بارك الله فيك واكثر من امثالك ، لا زلت اتابع مقالاتك المحترمة ، واراك من العقلاء الواعين للمخاطر المحيطة بالامة ، فليس امامنا سوى التوحد
    عاشت مصر وعاشت الجزائر وعاشت امتنا العربية والاسلامية

  • مختار

    السلام عليكم
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقل خيرا أو ليصمت"
    شيء في قلبي ولا أجد غير الصمت، أستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

  • msafwatfouad

    مقال رائع اللهم كثر من امثاللك

  • على

    ياجماعة انتوا لية عايزين تكبرو الموضوع ابو تفليقة قام بعزاء مبارك فى حفيدوا فقام مبارك برد الواجب فى عزاء اخوة اية المشكلة ناس بتعرف تعمل فتن

  • زكريا

    خالد عمر بن ققة...... اسم نطلق عليه لقب ( الاستاذ )الحكمة والعقل والإلمام بجوانب المقال قبل كتابته حتى أنه وصف المصريين فى العادات والتقاليد بدقة متناهية وكأنه فرد منهم ... أضف إلى ذلك ثراءه العلمى وخبرته فى مجال الكتابة وحسن تقديره للأمور
    أما بالنسبة للزيارة .. أحيانا قد يتخذ القائد قرارا لا يعجبنا ونتعجب له ثم يتبين لنا بعد ذلك أن القرار كان حكيما...ذلك لأننا لم نكن ملمين بالظروف المحيطة بالقرار والأسباب التى أدت إلى اتخاذه ولأننا أيضا غير مسئولين عن نتيجة هذا القرار...فلندع السياسة لأهل السياسة. وكفانا تراشق بالكلمات ومن يريد حقا فليؤدى ما عليه أولا ثم يطالب بحقه....تحياتى لكم جميعا

  • ابنة شهيد

    اني من اشد المعجبين بكل ما يكتبه ويقوم بتحليله الاستاذ خالد وبعد ما يكتبه لا يترك لنا ما نقوله حفظك الله يا استاذ واقول لبعض السطحيين من بني وطني قبل ان تطلبو من مصر الاعتذار اطلبوه من فرنسا التي قتلت الشهداء وعذبت وشردت وهي الان وبكل وقاحة ترفض الاعتذار ولم تشن عنها هذه الحملة التي يشنها بعض الجهلة علي مصر انا ابنة شهيد حقيقة سائني ما تلفظت به بعض الابواق الاعلامية في مصر الشقيقة لكن هؤلاء يعدون علي الاصابع ولايمثلون كل الشعب المصري وهذا لا يجعلنا نجرم ثمانون مليون مصري زائد انه لا يجب ان ننسي اننا مسلمون ندعو للم شمل الامة لا الي التفرقة وعلي كل حال بغض النظرعن كل شيء نحن اخطئنا وهم اخطئو ولا داعي للاعتذار وارضاء وقربة لله عزوجل نقول عفا الله عما سلف ولا داعي لتاجيج الفتن بين شعبين شقيقين يريطهما دين ودم ونظال مشترك والرئيس المصري زارنا وهو مشكور علي ذلك ونرجو من شروقنا عدم نشر بعض التعليقات لاصحاب النفوس المريضة الذين يصبون الزيت علي النار ومستوي كتباتهم فيها الكثير من السخف والانحطاط واقول لهم اقرئوللاستاذ خالد لتتعلموالاسلوب المحترم والتحليل المنطقي والعروبة الحقة كيف تكون واتقو الله فيما تكتبون فان كلمة باطل واحدة كفيلة برمي صاحبها لعقر جهنم وهو لايدري اللهم عافنا واصلح ذات بيننا

  • ايمن

    كلما قرأت اى تعليقات اجد المصريين بطيبتهم المعهوده يسيرون فى طريق الاخوه وعفا الله عما سلف سواء احطأت انت او انا ولكن علىا لعكس ردود الجزائريين كلها سلف وعنجهيه لا اجد لها مبرر او اماره فياريت المصريين يبطلوا طيبه وانا ااسف لهذا القول ولكن انتم ياجزائريين بردودكم من اجبرتونى على ذلك

  • احمد حلمي

    سيدي الكاتب .. بعد التحية .. لقد كنت صائبا في نقطة و خائبا في الاخري .. نحن في مصر الموت لها قدسية كبيرة و تعزية الرئيس مبارك للرئيس بوتفليقة في وفاة اخية امر طبيعي من وجهة نظرنا و لكن جانبك الصواب في ان الجزائر هي الضحية و مصر هي الجاني .. فكلاهما جاني و كلاهما ضحية .. فكما شاهد الجزائرين علم بلادهم يحرق في مصر نحن ايضا شاهدنا علم بلادنا يحرق في الجزائر و يداس علية بالسيارات و الاحذية و كما سمع الجزائرين بان ابناء جلدتهم في مصر يضربون و يقتلون .. نحن ايضا سمعنا نفس الكلام و اكثر بل ايضا شاهدنا توابيت لعاملين مصريين في الجزائر تم اغتيالهم .. سيقولون ان صحفي مصر سبوا الشهداء و صحفي الجزائر ايضا سبوا مصر و رجالها و نسائها و لم يفرقوا بين احد .. ستقولون ان حافلة الخضر ضربت بالطوب في مصر و ايضا الوفد المصري تم تسميمة في الجزائر في المباراة الاولي .. لو عددنا جوانب الاختلاف و المشكلات سنجدها كثيرة جدا و كلها مشتركة .. تحولنا مصر و الجزائر من دولتين عربيتين اسلاميتين ( شقيقتين ) الي اعداء و كلا الطرفين يلقي بالتهمة علي الاخر و يقول لابد ان تعتذر اولا .. كلا الطرفين منافقين بالقياس علي حديث الرسول الكريم ( اذا خاصم فجر ) وكلاهما فجر و سب و لعن و حرق و هدم و قطع كل الخيوط التي تربط البلدين .. البعض سيقول اعلام مصر يسبنا و الاخر سيقول اعلام الجزائر يسبنا .. سنظل تتداعي علينا الامم كما تتداعي الاكلة علي قصوتها و عن كثرة ( فهذة هي نبوءة الرسول الكريم الذي لا ينظق عن الهوي ) و اذا اعتقدنا ان الهوة فقط بين مصر و الجزائر فنحن مخطئين فالعرب و المسلمين عموما تتنازعهم الخلافات حتي بين نسيج الامة الواحدة فتجد لبنان و سوريا و تجد العراق و الكويت و تجد السعودية و قطر و تجد حتي فتح و حماس ابناء البلد الواحد ... حقا فالرسول الكريم لا ينطق عن الهوي
    [email protected]

  • مجدي

    بسم الله الرحمن الرحيم " ولا يجرمنكم شنئان قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونـــــــــــــوا علي البــر والتقــــــوي ولا تعاونــــــــوا علي الاثـــــــــــــم والعـــــــــــــــدوان واتقوا اللـــــــــــــــــه ان الله شديد العقاب" "سورة المائدة"
    " وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"
    " إن اللذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء"
    " قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم" صدق الله العظيم
    كفي المسلمين فرقة، اتقــــــــــــــــــــــــــــــــــوا اللــــــــــــــــــــــــه جميعا يا من اسلمتم وامنتم بالله وارجعوا الي قيم دينكم وكتاب ربكم وسنة نبيكم الذي قال ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق )
    والذي قال ( اذا تسابت أمتي سقطت من عين الله عز وجل ) فأين أخلاقكم وقيمكم وتعاليكم عن الصغائر والسباب والشتائم * انما الأمم الاخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا* أنا أسألكم جميعا كمسلمين هل بقي من أخلاقكم شئء ؟ استحيوا من الله استحيوا من الله الذي هو قادر أن يذهبكم ويأت بآخرين، ولا تكونوا مؤمنين فحسب بل كونوا مؤمنين حقا كما قال ربنا عز من قائل " أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم" وصلي الله علي البشير والسراج المنير الذي علم المتعلمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • علاء

    ربنا يبارك فيك والله انت كلامك سكر
    روووووووح يا شيخ ربنا يزوجك كمان وكمان

  • سعيد سليمان (مصري)ومحب للجزائر

    تحية طيبة أستاذ خالد ومقال أكثر من رائع وألي مذيد من ألتألق

  • djelloul

    كرة القدم تجمعنا هكذا كان شعار رأيته في التلفاز وتبسمت بمرارة
    كرة القدم يجتمع العرب عليها ليشجعوا فريقا أجنبيا وفريقا غير أجنبي المهم لعبة وكرة تثير الحماس والتنافس ويراها الملايين هذا يشجع انجلترا وذاك ألمانيا والبرازيل وووو
    وفرنسا.. العجيب من يشجع فريق هذه البلد الذي منع بث قناة الأقصى في دياره وسيارات الشباب في الشوارع تفتخر عاليا بوضع أعلامها وتتباهى برفع علم فيه صليب أو فيه شعار لايليق
    لم نحن هكذا ؟؟
    لم المسلمون بهذا الهوان ؟
    لم هذه الإمعية وهذه التبعية وهذه الغفلة
    ألف سؤال وسؤال يقفز في ذهني وأتغلب على بعضها بأن أحاول ان أنحي الرياضة عن سياسات الحكومات وتأبى الحكومات إلا أن تقحمنا في رياضة ذهنية لكي نتفكر في سياساتها الكروية التي تقذفها هنا وهنا وهناك تجتاح ملاعبنا ومساحاتنا بكل حرية ولا يوجد حكم ليطلق صافرة ويقول لها قفي....
    هي كرة قدم وتجمعنا ولكن لكي يلعبوا بنا وبحرياتنا وبشخصيتنا وباستقلالها
    هي كرة قدم يرمونها عبر اخضرار آمالنا ويدربون فيها طواقم استغلال واستعمار وجبروت وظلم
    هي كرة قدم تجمعنا لنرفع علم من لا يرفع علمنا , ونهتف فيفا لفرنسا , فيفا لإنجلترا
    ونحن هنا لا نخلط الرياضة بالسياسة بل نريد أن نقذف بكرة في ملعب كبير إسمه حرية علنا ندخل مرة هدفا صحيحا ليكون لنا فوزا ..
    هدف في مرمى الخصم والخصم هنا ليس الفريق المقابل بل هو نحن وأنفسنا , لنلعب سوية مع ذواتنا نركض باتجاه المرمى لنصيب هدفا نحدد , نصوب , نضرب
    نحدد الهدف ونسير به
    نصوب للمرمى ونصل
    ونضرب بكل قوة لنحرز هدفا
    إسمه التعقل
    إسمه الكبرياء
    إسمه العزة
    إسمه الإستغناء
    إسمه مسلمون مبدعون لا متبعون
    وليركضوا في ملاعبهم بكل ما أوتوا من قوة فملعبنا يجب أن يكون حرا قويا بعقل واع
    ولتكن كرة القدم التي جمعتنا لنمجدهم تجمعنا لنفهم ما نريد لنا ولهم ,,,, فهل يمكن ذلك ؟؟؟
    أم أنا سنظل نبذل الأموال والوقت والجهد لنرفع أعلامهم التي بها يحاربونا ويخنقوا حريتنا ؟؟؟؟؟؟؟
    ونصفق لهم ونتشاجر بيننا لما يخسر فريق نشجعه !!!!

    أعجب منك يا كرة القدم كم يضربونك ولا تشتكين بالأقدام تركلين ولا تشتكين بل تلتصقي بمن يضربك
    عجيبة أنت يا كرة القدم كم تشبهين بعض من يركضون وراء من يركلهم بالقرارات المستبدة
    فابقي يا كرة القدم جامعة لكل الناس فأنت بطلة الموقف ومن مثلك استطاع جمع الملايين على كلمة واحدة وصرخة واحدة وربما فرحة واحدة ؟؟؟ من ؟
    وابقوا يا عرب اليوم ومسلمو اليوم أشباه بشر لأنكم تتبعون ظلال العجم وتفرحون لنصرهم وتنسون باب بيتكم المخلوع عنوة بكرة من أقدامهم ؟؟؟؟؟
    وابقوا يا عرب اليوم ومسلمو اليوم بعيدون عما يجمعكم ويعلو بكم فقد خلدتم وتواضعتم وليبقى مرماكم به كل الكرات المصوبة بأقدامهم ورؤوسهم فأنتم بلا أبواب ولا خطوط دفاع ولا حكما عادلا يوقف مد الظلم
    ولتبق مساحاتكم الخضراء مرتعا لتخاذلكم تلعبون فيها وأرجلكم بها القيد فلا تستطيعون ضرب كراتكم إلا بين أرجلكم ولكم فمن يلعب وبه القيد يحرز هدفا على نفسه ! وبمرماه
    هذه هي الكرة التي تجمعكم يا عرب ويا مسلمون ولتبقوا هكذا حتى تفهموا أصول اللعبة
    (( من يلعب ويرسف بقيد التبعية خاسر )))
    فيا لهوان النفس لما تعشق جلادها .....!!!

  • محمد

    بارك الله فيك .. كلام عين العقل .. الله عليك .. ربنا يكتر من أمثالك

  • Nassr

    كاتب محترم ومثقف ، ومثال للمفكر العربي ، وانا بقرأ الشروق علشان خاطر عيونك تسلم للعرب والمسلمين

  • احمد

    الهم اجمعنا ولا تفرقنا يا رب العالمين

  • جزائري من أحفاد الحسين

    نشكرك على مقالاتك الصادرة من وجدان جزائري حر عاش فتن الأمة العربية الإسلامية بروحه وقلمه.....
    نتمنى صيغة العقل والمنطق تتغلب على الأرواح الخبيثة البعيدة عن الإسلام والعروبه ولاأحد يعلمنا ماهي العروبة ............
    شكررررررررررررررررررا أنت في الطريق الصحيح ولست أنا من أقول هدا الكلام لأن مستواي أقل من أقول راي فيك
    بل قلمك وقلبك .....لأن القلم بدون قلب صادق لايساوي شيئ.

  • مجدى عبد الفتاح

    شكرا على هذا التحليل والقراءة الرائعه والتى بنيت من تواجدك بين المصريين لفتره من الزمن وهذا هو الفرق بين فكر المثقف والفكر السطحي فى أى بلد لكن وأسفاه الفكر السطحى ينتشر ويجرف الى الهاويه كما حدث بالأمس بين الشعبين العظيمين

  • sohrawardienne

    As-salâmu 'alaykum,

    Lorsqu'une étoile à la noblesse du soleil s'eteint, quelque part dans cet immense univers , elle continue malgré tout à éclairer notre voûte . comme pour nous dire que l'echo du macrocosme est éternel dans la conscience de "l'infini" microcosme. Il en est ainsi des grands hommes.
    Qu'Allâh fasses que la lignés de conduite du bien-aimé s-Sayed Fadhlu-Allâh ne soit jamais désertée.

  • مؤمن الدسوقى

    أشكر لك أخى الفاضل أسلوبك المنمق وفهمك الواعى لتفاصيل الأمور الحياتية فى مصر والتى إن فهمتها عشقت هذا البلد وشعبه الجميل . فطقوس العزاء فى مصر هى من أهم الأمور فى بلدنا والتى تنحى بسببها أى أسباب للعداوة وتحل محلها قيم التآخى والتآزر وقت الأزمة . ولست هنا لأبرر موقفا اتخذه الرئيس مبارك .لكن دعنى أخبرك بأن مبارك واحد من هذا الشعب وهو بحق ودون مجاملة لأحد هو رجل شرقى ينتمى لريف مصر الأصيل يقدس القيم الشعبية وتقاليدها الأصيلة . ولا غبار عليه إن انتهز هذه الفرصة لمد يد السلام لشعب نكنه ونحترمه كمصرييين ولتجاوز أزمة أحقر من أن تدمر علاقة طويلة لشعبين عربيين كبيرين . يا سيدى مع كامل إحترامنا للقوى الرافضة للصلح بالجزائر فان الشارع العربى من المحيط للخليج مرورا بمصر والجزائر ينتظر لحظة الصلح هذه وطى صفحة سوداء فى علاقة الشعبين وخيركم من يبدأ بالسلام . أما السفلة والأفاقين ممن تاجروا بالأزمة لمصالهم الشخصية بالبلدين ومن سبوا الشهداء فكلنا نلعنهم ونرفضهم فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها . تحياتى لكم كابت كريم ولكل محب يمد جسور السلام وتحياتى لأحبائى بالجزائر ممن عرفتنى بهم الأزمة الأخيرة .

  • جزائري أشم

    ما هكذا تورد الإبل يا عمر ...
    ألم تر إلى القوم وقد انتهكوا مقدساتنا ، و سبوا شهداءنا ، و أحرقوا رايتنا ، واعتدوا على بناتنا و أبنائنا.
    وايم الله لو قامت الحرب لأجل هذه الانتهاكات ما رايت فيها غرابة . ألم يعتد على بعض حرائرنا و ما لهن من ذنب غير هجرتهن إلى مصر للدرس و التحصيل.
    أظن - صراحة - يا أخي عمر أن لديك أشياءك الخاصة التي تدفعك لتسطر ما كتبت و إني لعاتب عليك ايما عتب وانا الذي أقرأك باهتمام و أرمقك باحترام.

  • محمود مسلم عربي مصري

    اخي اني احبك في الله بارك الله فيك وجعلك زخرا للمسلمين والعرب تقبل فائق تحياتي علي مقالك الاكثر من رائع

  • muhammad karim

    مقال رائع جدا، نفس الأمر كان يردده العقلاء هنا في مصر مع بدء الحملة الإعلامية ضد الجزائر وشهدائها من أشباه الإعلاميين والسياسيين الذين لم يقرأوا التاريخ جيدا، ولا يجيدون فهم الواقع، أتذكر أنني قابلت أصدقاء جزائريون في طرابلس وكان حديثنا عن الثقافة المصرية وولعهم بها بينما كان ولعي أنا بنضال الشعب الجزائري وعنفوان مقاومته للمستعمر، خاصة أنني دارس للتاريخ وأعلم أن جزءا كبيرا من الحروب الصليبية على شمال أفريقيا توقف عند الجزائر، اعلم أنه لا يزال هناك جزائريون غاضبون مما قيل هنا في مصر، كما أن هناك مصريون غاضبون من الرد الجزائري، لكن ألا يريحنا قليلا أن نعلم أن مروجي الفتنة هنا وهناك جهلة وأنصاف متعلمين وأصحاب مصالح شخصية بحتة؟

  • أبو عبدالرحمن

    والله إني أنتظر كتاباتك دائماً لأستفد من أسلوبك الطيب الذي يوحد والايفرق ... فأنت بحق نعم الكاتب المستنير

  • مصرى

    بارك الله لنا وللمه الاسلاميه كلها فيك وجزاك على حسن نيتك وصفاء قلبك الخير ان شاء الله وارجو من الله ان يفهم الجميع مصريين وجزائريين ما تقوله

  • بدون اسم

    اين انت يا مالك أنور لكي تتعلم فن الصحافه وكيفية كتابه مقال؟ انظر الى معلمك وسيدك كاتب هذه المقالة خالد عمر لكي تتعلم ألف باء الصحافه. فارق كبير بين كاتب نقي الذهن متعلم، مثقف، يعي ما يكتبه وبينك وماتحمله نفسك من حقد وكراهية. بارك الله فيك يا سيد خالد وأكثر الله من أمثالك

  • yasser

    thanks to you
    realy hope every bady understand this

  • MOHAMMAD

    مقال رائع من كاتب محترم و بالفعل هذا ما نحتاجه فى كل البلاد العربية أن نتفهم وجهة نظر الاخر و ثقافته و طريقة تفكيره حتى لا نقوم باهانته دون أن نشعر بأننا قد ارتكبنا خطئا كبيرا
    بارك الله فيك استاذ خالد
    اللهم فنا شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن

  • احمد معوض

    انت مثال طيب للمثقف الواعى الله يديم عليك العقل ***** فعلا الشعبين يختلفان اختلافا ظاهرا فى ثقافتهما وعداتهما

  • حماده

    يا سيدي اولا اريد تحيتك تحيه حاره علي المقال الاكثر من رائع ودعني اقول شياء الي من خلطوا الرياضه بالسياسه والواجب الانساني ومن ارادو ان يسييروا زيارت الرئيس مبارك الي الجزائر ناسيين او متناسيين اننا عرب تحكمنا عادات وتقاليد ومن اجمل ما نتمتع به هو واجب العزاء هذه اخلاقناولكننا وللاسف كعرب لدينا ايضا عادات سيئه للغايه ومن اهمها بل اخطرها حب الذات متناسيين الاخرين ومشاعرهم ولا اقصد بكلامي الجزائريين ولا المصريين ولكني اتكلم بصفه عامه فعندما يحدث ما حدث من كلا الطرفين سواء ما حدث في القاهره او في ام درمان او في الجزائر او في الاعلام لكلا البلدين فهو كارثه حقيقيه وكاننا نسينا اننا عرب واطلقنا علي بعضنا اسماء مشبهين باقذر دوله او مستعمره علي وجه الارض ونسينا اننا مسلمون نقول لا اله الا الله
    واخيرا عزائي اليكم في فقيدكم ادخله الله فسيح جناته

  • عمرو صديق ( مصرى بالأردن )

    إنت راجل محترم

  • خالد الامازيغي

    شكرا لك يا استاذ عن هذه الواقعية و الوسطية التي ابديها في مقالك وكنت حذرا في موضوعك ان تلامس مشاعر الناس بشيء من الاحراج واجد في مقالك هذا انك تذكر الاخوة في اكثر من مرة لكن اتسائل في نفس الوقت اليس الحليم من يتمالك نفسه عند الغضب . اليس الحكيم من يدرك ابعاد الامور و عواقبها هذا ما لم نجده عند ما يسمى بالاشقاء في مصر . حين اقاموا عويلا و نواحا لاكثر من الشهرين و لم نسمع رشيد منهم يتألم لحرقة هذه الاخوة . فسبوا وشتموا كل ما هو جزائري و حتى الشهداء الابرار المحترمين عن غير المسلمين لعنوا و نعتوا باللقطاء على لسان المصريين . وان كان شيء من المحبة التي يحملها رئيس المصريين في تعزية اخيه بوتفليقة على حد قولك الم تعلم ان اخوانه قتلوا جوعا في غزة و ما زاد عمق الجراح ذالك الجدار الفولاذي الذي تناسيته
    الم تعلم ان معاهدة كامب ديفد هي السبب في تهاوي مصر من اعين العرب وليست الجزائر وحدها المواقف السلبية لمصر حيال الدول العربية كثيرة ان اردنا ان نعدها .
    اما خلاصة ما نقوله لك يا استاذ في علاقة مصرك و جزائرنا فقد انتهت المبارة وان اعتذر من نعت الشهداء باللقطاء واننا عاملون على ان تقطع العلاقات بين مصر و الجزائر
    وان اردت ان تعلم مدى الكراهية في قلوب المصريين و حاشا لكل مصري شريف عليك فقط ان تقيم مبارة بين مصر و اي دولة عربية و ستعلم حينها ما تكنه صدورهم

  • مجدى

    بارك الله فيك أخى خالد . أتابع مقالاتك من فتره ليست بالبعيده وتنم عن مثقف عميق فى ثقافته الصحيحه . أكتر الله من أمثالك من الجزائر وأكيد هم كثر .

  • محمد عبد الجليل

    بارك الله فيك على مقالتك العميقة التناول ... يا ليت صانعى القرار فى البلدين و خصوصا فى مصر يطلعوا عليها و يحاولوا فك لوغاريتمات الاختلاف فى التفكير بين الشعبين و ترسيخ الاخوه و الوحده على اسس سليمه و علميه و منطقيه ز