أولياء “الحراڤة” المفقودين:الحكومة مطالبة بالتدخل في ملف “مفقودي الحرڤة”
انفجرت، أمس، قاعة مقر الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بعنابة، بكاء وعويلا، بعد أن راح الكثير من الأولياء والأمهات من ضحايا أزمة “الحرڤة”، يسردون قصتهم المليئة بالمعاناة والأحزان والآلام، على مدار السنوات الفارطة، إثر فقدان أبنائهم، على خلفية مأساة الهجرة غير الشرعية، وذلك في أعقاب ندوة صحفية جماعية، نظمتها الرابطة، وشارك فيها أولياء المفقودين، على رأسهم ممثل عائلات “الحراڤة” المفقودين كمال بلعابد، الذي قال بأن من يعتبر بأن “الحرڤة” قد اختفت فهو مخطئ، والدليل ما عرفته في ظرف ثلاثة أيام فقط، ثم أنّه بالرغم من تقلّص قوافل المهاجرين غير الشرعيين في السواحل الشرقية والغربية، إلا أن ذلك لا يعني نهاية ظاهرة الحرڤة، لأن ما خفي كان أعظم، يقول بلعابد، مشيرا إلى رقم نحو 350 “حراڤ” مفقود منذ عام 2007، لم يظهر لهم أي أثر، ولم تكلف الحكومة نفسها حتى عناء القيام بعملية إحصاء وفرز حقيقي، لضحايا هذه المأساة، مطالبا ومن معه بضرورة تحرك وزارة الخارجية ووزارة التضامن للقيام بهذه العملية، من باب أن هؤلاء المفقودين هم في حقيقة الأمر مواطنون جزائريون.