أولياء تلاميذ مدرسة بلحبشية عمران بزموري البحري غاضبون
استنكر أولياء تلاميذ مدرسة بلحبشية عمران بزموري البحري في ولاية بومرداس، الأوضاع المزرية التي باتت تؤرقهم وأبناؤهم معا، في ظل استمرار مشكل تجمع كميات كبيرة من مياه الأمطار بالمدخل الرئيسي الذي يحول دون دخول التلاميذ إلى أقسامهم مثل ما حل الخميس الماضي، أين احتج الأولياء على الأوضاع، تعبيرا منهم عن غضبهم لتواصل المشاكل المزرية التي تتكرر كل موسم تساقط.
وقال الأولياء في تصريح لـ”الشروق”، أن المدرسة التي تقع في الشق المقابل للبحر، تشكو من انخفاض في مستوى الأرضية بمدخلها الرئيسي ما يتسبب كل يوم تساقط من تراكم كميات كبيرة من مياه الأمطار تحولها إلى بركة حقيقية يصعب على التلاميذ الالتحاق بأقسامهم، وأضاف هؤلاء أنهم عزفوا عن إدخال أبنائهم الخميس الماضي بعد ما وصلت الأوضاع إلى ما لا يطاق نتيجة الأمطار الغزيرة الأخيرة التي تهاطلت على المنطقة، حيث اجبر مسؤول المدرسة على استعمال المصطبة من اجل الولوج إلى داخل مكتب الإدارة بعد ما تراكمت مياه الأمطار إلى غاية الساحة ما أدى إلى غلق الأقسام التحضيرية التي تتأثر من تسرب المياه.
الأوضاع التي تتكرر كل مرة يتم الاستنجاد بمصالح الموارد المائية لامتصاص المياه، غير أن لب المشكل يبقى يراوح مكانه دون أن ينظر إلى الأسباب التي تؤدي إلى تراكم المياه بالحجم الذي شهدته المدرسة الأسبوع الماضي، أين تم الاستنجاد بمدخل النجدة الكائن بجهة معزولة. الإشكال كان قد طرحه مدير المدرسية على مسؤولي البلدية، لكن هذه الأخيرة تكتفي بالوعود آخرها مدة الـ10 أيام التي أخذها “المير” على عاتق البلدية من اجل إصلاح الأرضية عن طريق بعث أشغال تسوية مدخل المؤسسة وذلك في حالة عودة الصفاء، وهي المدة التي ضاعفتها له إدارة المدرسة ضمانا لمنح الوقت الكافي لإصلاح الأوضاع المطروحة.
كما طرح بالمناسبة الأولياء قضية “اللمجة” التي لم تمنح لأولادهم منذ عودتهم من عطلة الشتاء إلا بعد تدخلهم بداية من أمس لأسباب مجهولة.
وتبقى وضعية مدخل المدرسة وغياب قاعة للأساتذة من أكثر المشاكل التي طرحها الأولياء تتطلب التدخل العاجل.