أولياء “حراڤة” يطالبون إيطاليا باتباع إجراء إسبانيا لتحديد هوية الجثث
يحضر أولياء الحراڤة المفقودين بناحية شرق البلاد، لمطالبة السلطات الإيطالية عبر سفاراتها وممثليتها الديبلوماسية بالجزائر، لاتخاذ نفس الإجراء الذي اتخذته السلطات الإسبانية، في التعامل مع جثث “الحراڤة” التي وجدت مرمية على سواحلها، وذلك عقب إعلان مصالح ثاباتيرو عن إنشاء بنك معلومات خاص بتحليل الـ ADN.
-
إذ أوضح نهار الاثنين السيد نور الدين بلمداح، رئيس الفيدرالية الأوروبية للجمعيات الجزائرية، بأن السلطات الإسبانية وافقت على ماسمي ببرنامج “فينيكس” الذي اقترح من قبل المصالح الجزائرية، قصد استقبال تحاليل “ADN” للعائلات التي فقدت أبناءها، ومقارنتها بتحاليل “ADN” لجثث الحراڤة المتواجدة داخل مصالح حفظ الجثث بمستشفيات المملكة الإسبانية.
-
وماتزال صرخة العائلات بدون رد من قبل السلطات الإيطالية التي تجاهلت الأمر، وراحت على العكس من ذلك تلجأ إلى حلول جد سهلة، من خلال دفن جثث المعنيين لمدة شهرين في صناديق محددة، وبعد انقضاء هذه المهلة تحرق هذه الجثث، وسط معارضة شديدة من الكنيسة والبابا بنديكت. وقد أرجعت السلطات الإيطالية سبب لجوئها إلى هذا الإجراء إلى كثرة الجثث التي يعثر عليها بسواحلها الجنوبية، مع اختلاف الدول التي ينتمون لها، مما يصعب من مأمورية تحديد هويتهم وهوية عائلاتهم، إلا أن هذه الأخيرة تسعى لإرغام السلطات الإيطالية على اتخاذ موقف إنساني كالذي أقدمت عليه الجهات الإسبانية.