الجزائر
تم تجنيدُ أبنائهم رغم امتلاكهم شهادة الكفالة

أولياء يؤسّسون جمعية “أطلقوا سراح أبنائنا”

الشروق أونلاين
  • 2981
  • 0
الشروق

أسس عدد من الأولياء جمعية أطلقوا عليها شعار “أطلقوا سراح أبنائنا”، وهذا بعد حرمان أبنائهم من الإعفاء لأداء الخدمة الوطنية، بالرغم من حيازتهم لشهادة الكفالة، وهذا ما اعتبره الأولياء إسقاطا غير رسمي لهذه الشهادة في الإعفاء، واعتبروه خرقا للقانون.

 وفي هذا الإطار قالت السيدة توم خدوجة، 55 سنة، أن زوجها توفي وابنتها معاقة ولا تملك غير ابنها البالغ من العمر 22 سنة، الذي جند في الخدمة الوطنية منذ شهرين رغم تقديمه لشهادة الكفالة المقدمة من مصالح البلدية علماً أن ابنها هو المعيل الوحيد للأسرة، وأضافت أنها تعرّفت إلى بعض الأمهات اللواتي تعرضن إلى نفس مشكلتها المتمثلة في تجنيد شبان بحوزتهم شهادة الكفالة، وهذا ما اعتبرته المتحدثة “خرقا للقانون” القاضي بإعفاء الشبان الحائزين على شهادة الكفالة من الخدمة الوطنية، وأكدت أن ابنها بن النوي سيد علي تقدّم بملف وتم استدعاؤه من طرف مركز العبور بموزاية ولاية البليدة حيث قدم ملفه الذي رفض دون وجه حق وحوِّل إلى التجنيد. 

قضية أخرى راح ضحيتها السيد بن علي عمر من بلدية سيدي عيش الذي يبلغ سنه 68 سنة، إذ جُنِّد ابنه برغم تقديمه لملف يحتوي على شهادة الكفالة، وهو المعيل الوحيد لشيخ وأخواته الثلاث العاطلات عن العمل. ولدى تقدمه للمصالح العسكرية بملف الإعفاء، فوجئ بتحويله إلى التجنيد المباشر وهو ما شكل صدمة للشيخ العجوز الذي اتصل مباشرة بمحام لمتابعة الإجراءات القانونية للإفراج عن ابنه.

ولدى حديثنا مع المحامي أكد أن هذا الإشكال وقع فيه عددٌ كبير من الأولياء الذين تم تجنيد أبنائهم بالرغم من حيازتهم على شهادة الكفالة ما دفع بعدد من الأولياء إلى تأسيس جمعية “أطلقوا سراح أبنائنا” التي تعمل على مساعدة الشبان الذين جندوا بطريقة خاطئة للحصول على حقهم في الإعفاء، بالتقرب من المصالح العسكرية المختصة، واللجوء إلى المحاكم كآخر حلّ.

مقالات ذات صلة