-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الوقت الذي تهافت التجار على سحبها من مواقع الوزارة:

أولياء يرفضون شراء الأدوات بقوائم وزارة التربية

الشروق أونلاين
  • 2914
  • 0
أولياء يرفضون شراء الأدوات بقوائم وزارة التربية
ح.م

بمجرد أن نشرت وزارة التربية قوائم الأدوات المدرسية على موقعها، حتى قام العديد من تجار الأدوات المدرسية بطبعها واعتمادها كمرجع أساسي لإقناع الأولياء لشراء الأدوات من عندهم، بل ذهب بعض التجار لأكثر من ذلك بتجهيز حقائب مدرسية تحتوي على أدوات خاصة بكل سنة دراسية فيما فضل أولياء آخرون التريث لحين دخول أبنائهم وانتظار ما سيطلبه منهم أساتذتهم.

رفض غالبية الأولياء اقتناء الأدوات المدرسية بالقوائم التي أعدتها وزارة التربية والتعليم خشية أن يطالبهم الأساتذة بقوائم أخرى مختلفة تماما عن السابقة مثلما تعودوا عليه في كل سنة، فمن خلال جولتنا في المحلات التجارية المخصصة لذلك لاحظنا اعتماد بعض التجار لهذه القوائم وتحضير محافظ مدرسية تتوافق مع أعمار التلاميذ وبداخلها أدوات مدرسية حسب ما حددته الوزارة، ويتراوح سعر هذه المحافظ الجاهزة ما بين 2 و5 آلاف دينار جزائري، حسب نوعية الحقيبة المدرسية والمقلمة وكذا الأدوات الموجودة بداخلها، فهذه القوائم حسب ما ذكره لنا أحد التجار سهلت عليهم كثيرا عملية البيع، لكن الأولياء عزفوا عن اقتنائها خوفا من رفض الأساتذة لها. 

ويشاطره الرأي أحد التجار بحسين داي، يقول: اطلعت على هذه القوائم على موقع الوزارة وتفاجأت كثيرا، فبحكم عملي في مجال الأدوات المدرسية منذ سنوات، اكتشفت أن هذه القوائم تضم أدوات مدرسية لم يعد لها وجود أصلا، والمعلمون يرفضون استعمالها في الأقسام كالطباشير واللوحة والطلاسة زيادة على ذلك كراس 48 صفحة، فنحن الباعة لم نعد نجلب مثل هذه الأدوات، فالجميع يشترون كراريس 96 صفحة وما فوق، أما فيما يخص اللوحة والطباشير فلم يعودا مستعملين منذ حوالي 10 سنوات، فالتلاميذ الآن يكتبون بقلم اللباد على ألواح سعرها لا يتجاوز 200 دج. 

ولجس نبض الأولياء، فضلنا معرفة رأي “سليمة” أم لثلاثة أطفال، اثنان منهم في الطور الابتدائي والأكبر في المتوسط، تحكي لنا: في العالم الماضي، اشتريت أدوات لأبنائي المتمدرسين في الابتدائي وفقا للقوائم التي سلمت لهم في نهاية العام الدراسي، وفي بداية السنة تم تغيير معلمة أحدهما فطلبت منهما قائمة أخرى مغايرة تماما للتي منحت لهم نهاية العام، فاضطررت لإعادة شراء الأدوات من جديد، لذا أفضل الانتظار حتى الدخول المدرسي والتقائهم بالأساتذة والمعلمين لأشتري لهم ما يطلبونه منهم. 

فيما استغربت معلمة بمدرسة ابتدائية بحي المقرية، اهتمام الوزارة بقوائم الأدوات المدرسية، مؤكدة أن ما يهم التلاميذ وأوليائهم هو التحصيل العلمي والظروف التي يدرس فيها أبناءهم، مضيفة أن قائمة الأدوات تختلف من معلم لآخر، فليس من المعقول توحيدها على جميع مدارس الوطن، وما حيرني في هذه القوائم هو تخصيص كراس الاختبارات نفسه للفرنسية والعربية، وهو أمر غير مقبول، زيادة على أن أسئلة الاختبارات توزع عليهم في أوراق مطبوعة ويتم الإجابة على الأسئلة عليها. 

وحول الموضوع، أوضح رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ بن زينة علي، أن القوائم التي تضعها الوزارة قوائم شكلية، فمعظم المعلمين والأساتذة لا يعتمدون عليها وقد اتخذت الوزارة هذا الإجراء منذ 3 أو 4 سنوات، وهي لا تتماشى مع ما هو معروض في سوق الأدوات المدرسية، فاللوحة، الطباشير… وغيرها لم يعد لها وجود. زيادة على الأغلفة وعدد الكراريس، فالخيار للأساتذة وليس للوزارة أو المعلمين  .

وأكمل رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ أن هذه القوائم أصبحت مستغلة من قبل التجار الذين يعبئون الأكياس بالأدوات ويبيعونها في الأسواق، وعبر المتحدث عن استيائه الكبير من هذا الإجراء المتبع من قبل الوزارة، ودعاها للانشغال بأمور أخرى أكثر أهمية كالاكتظاظ والإطعام والنقل المدرسي وليس بهذه الأمور التافهة التي يفضل الأولياء تأجيلها لحين الدخول المدرسي، مستغربا من عدم قيام الوزارة بحملة مع وزارة التجارة لمحاربة الأدوات المضرة بصحة التلاميذ.    


أزيد من 8 ملايين تلميذ.. يلتحقون الأحد المقبل بمقاعد الدراسة

كشفت إحصائيات وزارة التربية الوطنية، أن عدد التلاميذ الذين سيلتحقون بمقاعد الدراسة في 6 سبتمبر المقبل، قد تجاوز 8 ملايين تلميذ وطنيا، موزعين على النحو التالي، من بينهم ما يفوق 4 ملايين تلميذ في الطور الابتدائي، أزيد من 2 مليون تلميذ في الطور المتوسط وما يفوق مليون تلميذ في الطور الثانوي، في حين قد بلغ عدد الأفواج التربوية 141 ألف فوج تربوي في الابتدائي، 82 ألف فوج في المتوسط مقابل تسجيل 47 ألف فوج في الثانوي. 

وفيما يتعلق بدعم التمدرس، أكدت الوصاية بأنه قد تم تخصيص 9 ملايير دينار لصرف منحة رئيس الجمهورية “3 آلاف دينار” على مستحقيها المقدر عددهم بـ3 ملايين تلميذ، في حين سيستفيد أزيد من 4 ملايين تلميذ بنسبة 50 بالمائة من تعداد التلاميذ من مجانية الكتاب المدرسي، مع التكفل بمجموع التلاميذ الذين يتطلبون النقل المدرسي وذلك بالاشتراك مع القطاعات الوزارية المعنية.

 

توفير أزيد من 55 مليون كتاب مدرسي لفائدة التلاميذ

ووفرت الوصاية 55 مليونا و500 ألف كتاب مدرسي، من الطور التحضيري إلى الطور الثانوي، يضم 167 عنوان، في حين تم الشروع في توزيع الكتب المدرسية على المؤسسات التربوية، نهاية شهر جوان الماضي لتمكين التلاميذ من اقتناء حصتهم من الكتب قبل الذهاب في عطلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمد

    الصواب هو ما قاله صاحب التعليق رقم 1

  • yazid

    bonjour , jai l'honneur de vous faire un commentaire sur l'éducation national j'espère cette année il y'aura pas de gréve nchallah en veut des étudiants qualifiés c'est pas des étudiants diplômés , en veut de construire une bonne base commençant par vous le primaire et je demande a tous les profs de faire une leçon de morale de 10 minute chaque mâtinés pour élevés l'enfants d'une bonne éducations . par exemple en dit a l'enfants que jeté les ordures a compter de 19h00 . merci bonne chance

  • said

    في الحقيقة الشخص الذي بإمكانه أن يطلب الأدوات المدرسية هو المعلم . وحده لأنه أدرى بما يحتاجه التلميذ زيادة على ذلك فهو يوجههم كي لا يشتروا الأدوات التي احتفظوا بها في العام الماضي و قد تصلح لهذا العام كالأغلفة وغير ذلك ... و يكون قد وفر ولو قليلا .. من جيوب الأولياء . مجرد رأي