-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أول ظهور علني لابنة الزعيم الكوري الشمالي.. وهذا ما يتوقعه الخبراء بشأنها

جواهر الشروق
  • 2534
  • 1
أول ظهور علني لابنة الزعيم الكوري الشمالي.. وهذا ما يتوقعه الخبراء بشأنها
وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية
الزعيم الكوري الشمالي رفقة ابنته

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على إطلاق “نوع جديد” من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات يوم الجمعة، إلى جانب ابنته الصغيرة التي لم يتم تأكيد وجودها من قبل.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية “إن كيم حضر عملية الإطلاق الصاروخية مع ابنته الحبيبة وزوجته”.

ولم تذكر وكالة الأنباء المركزية اسم الطفلة التي شوهدت في الصور مرتدية معطفا أبيض ومنتعلة حذاء أحمرا وهي تمسك بيد والدها وهما ينظران إلى الصاروخ الضخم.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها ابنة كيم التي يُعتقد أنها تبلغ من العمر نحو 12 سنة، وقال خبراء إنه من النادر جدا أن تأتي وسائل الإعلام الحكومية على ذكر أولاد كيم، وربما كان ذلك أول تأكيد رسمي لوجود ابنة لزعيم كوريا الشمالية.

ويتوقع الخبراء أيضا أن ابنة الزعيم الكوري الشمالي ستتعلم وتتدرب استعدادا لتولي منصب القائد المركزي، أو مستشارة لوالدها.

وقال مايكل مادن الخبير في شؤون زعامة كوريا الشمالية بمركز ستيمسون في الولايات المتحدة “هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها ابنة كيم جونج أون في مناسبة عامة” مضيفا “هذا أمر له مغزى كبير ويمثل درجة معينة من الارتياح من جانب كيم جونج أون لدرجة أن يظهر ابنته في العلن بهذه الطريقة “.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • يوغرطة البربري

    ليس هناك مفهوم سياسي أو دبلوماسي، متفق عليه عالمياً، مثل «احترام سيادة الدول»، والذي يقوم بالأساس على سياسة عدم التدخل في أي شأن داخلي لأي دولة، وعدم المساس بكينونتها السياسية أو الاجتماعية، وأي خرق، مهما بدا بسيطاً، لهذا المفهوم الشامل، يمكن ملاحظته بسهولة، من قبل دول العالم أجمع، ويجب العمل الفوري، لوقف هذا التدخل. العلاقات الثنائية بين دولتين، تخضع أيضاً لمفهوم احترام سيادة الدول، وحين تقرر دولة ما إقامة علاقات ثنائية مع دولة أخرى، بناء على مصالحها الوطنية العليا، وكذلك بناء على المصالح المشتركة، فإن أول ما يجب فعله، حسب العرف السياسي والديبلوماسي، أن ترحب الدول الشقيقة والصديقة، بهذه العلاقات، باعتبار أنها ستنعكس بالخير على الأشقاء والأصدقاء، بطريقة أو بأخرى، وأحيانا، وحسب ذات العرف، ولأسباب أخرى، يمكن الصمت وعدم التعليق، وهو أضعف الإيمان.