الجزائر
تضم أطباء مختصين إلى جانب مختصين في علم النفس والتغذية

أول وحدة وطنية متخصصة في التكفل بالسمنة بالجزائر

أحسن. س
  • 193
  • 0
ح.م

وضع وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، الاثنين، حيز الخدمة وحدة متخصصة في التكفل بالسمنة بمصلحة الطب الداخلي بعيادة “أرزقني كحال” التابعة للمؤسسة العمومية الاستشفائية “جيلالي بلخنشير” بالأبيار.
وتعد هذه الوحدة الأولى من نوعها على المستوى الوطني، إذ تقدم رعاية طبية شاملة ومتعددة التخصصات لمرضى السمنة، وفق المعايير الدولية، ولاسيما معايير الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة European Association for the Study of Obesity.
تتوفر الوحدة على أجنحة استشفاء للرجال والنساء، مكاتب للاستشارات، فضاءات للتربية العلاجية وإعادة التأهيل، إضافة إلى مرافق لممارسة النشاط البدني المكيف، لضمان مسار علاجي متكامل للمرضى.
وتهدف هذه الخطوة إلى تطوير المنظومة الصحية الوطنية وتحسين الولوج إلى خدمات صحية متخصصة، والحد من المضاعفات المرتبطة بالسمنة. وقد نوه الوزير بالمجهودات التي بذلها الطاقم الطبي وشبه الطبي، برئاسة البروفيسور عمار طبايبية.
وتضم الوحدة أربعة أطباء مختصين، إلى جانب أخصائيي تغذية وعلم نفس وطاقم شبه طبي، يعملون وفق مقاربة متعددة التخصصات. كما تم تجهيز الوحدة بأجهزة حديثة لإجراء الفحوصات التشخيصية ومتابعة الحالة الصحية للمرضى، بما في ذلك قياس مكونات الجسم، التحاليل الطبية الشاملة، وفحوصات القلب، فضلا عن تجهيزات لإعادة التأهيل والنشاط البدني.
ويعتمد البرنامج العلاجي على تقييم شامل لكل مريض، وإعداد خطة علاجية فردية تشمل المتابعة الطبية، النصائح الغذائية، الدعم النفسي، ممارسة النشاط البدني، مع متابعة مستمرة لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
ويتوقع أن تسهم هذه الوحدة في تحسين جودة التكفل بالمرضى، على أن يتم مستقبلا تعميم هذا النموذج على باقي المؤسسات الاستشفائية في الجزائر.

مقالات ذات صلة